كلمة منظمة التحرير الفلسطينية في المهرجان المركزي لحركة فتح في صور
رام الله - دنيا الوطن
ألقة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة في المهرجان المركزي لحركة فتح في مدينة صور وجاء في الكلمة:
" معالي وزير الصحة الفلسطيني
سعادة السفير اشرف دبور / سعادة السفير نظمي حزوري
شعادة النائب الحاج علي خريس / سعادة النائب السيد نواف الموسوي
الاخوة قيادة وكوادر واعضاء ومناضلي حركة فتح
الاخوة قادة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية
الاخوات والاخوة في اللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاهلية
العلماء الافاضل / السادة اعضاء المجالس البلدية والاختيارية
الاخوات والاخوة الحضور
نتقدم منكم جميعا بتحية فلسطين ، تحية مخيمات العطاء والتضحية والصمود والشموخ ، تحية الثورة ، تحية الانتماء الصادق لشعبنا الفلسطيني ولارضنا الفلسطنية ولقضية التحرر الوطني التي لا تزال محور كفاح شعبنا وحركته الوطنية ،تحية الاعتزاز بالدور المميز الذي لعبته حركة فتح في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي تعزيز الهوية الفلسطينية مرتكزا لهذه الثورة ،حيث وضعت بصمتها المميزة في التاريخ الكفاحي للشعب الفلسطيني ، وهي القضية التي كانت اساسا لوحدة كافة القوى الفلسطينية من مختلف التيارات في منظمة التحرير الفلسطينية ، نحييكم بتحية الاعتزاز بالتضحيات والنضالات التي شكلتها حركة فتح منذ اطلقت رصاصتها الاولى ضد الاحتلال ، ومنذ الطلقة الاولى لابطال العاصفة والشهيد الاول ضد هذا الاحتلال ، التي قادها سيد الشهداء ورمز فلسطين الرئيس الشهيد "ياسر عرفات" مفجر الثورة ، عنوان الاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، عنوان الصمود المشرف في بيروت والاستشهاد في مقر المقاطعة ففجرت بذلك حركة فتح مخزونا لا ينضب لدى الشعب الفلسطيني وكافة قواه الوطنية في التصدي للاحتلال ومقاومته بكافة الاشكال وبابتكار ادوات هذه المقاومة وتفعيلها على امتداد تنوع ساحات الفعل الفلسطيني، فكرست ومعها كافة قوى شعبنا حق المقاومة ، حقا مشروعا للشعب الفلسطيني يعترف به العالم باسره وتقره الامم المتحدة رغما عن الكيان الصهيوني ، في النضال من اجل انهاء الاحتلال ومن اجل تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة لشعبنا الى دياره وممتلكاته .
وفي هذا المجال اسمحوا لنا ان نحيي بوجه خاص كل شهداء حركة فتح والثورة الفلسطينية وشهداء شعبنا الذين سقطوا في معارك الثورة الفلسطينية المجيدة في كل ساحات النضال الفلسطيني في الوطن والشتات وفي مقدمتهم القادة العظام الرئيس الشهيد ياسر عرفات مفجر الانطلاقة المجيدة ، وحكيم الثورة جورج حبش وفارس فلسطين ابو العباس وامير الشهداء ابو جهاد الوزير ، نتذكر الشهداء القادة سمير غوشه والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي ابو علي مصطفى وعمر القاسم وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وسليمان النجاب وابو اياد وابو الهول وزهير محسن وعبد الرحيم احمد وجهاد جبريل ، وكل شهداء الصمود على ارض الوطن ومخيمات اللجوء والشتات ، نتذكر شهداء الأمة العربية الذي قاتلوا من أجل تحرير فلسطين.
واسمحوا لي ان اتوجه بالتحية الى شهداء حركة التحرر العربية. شهداء المقاومة الوطنية والاسلامية اللبنانية فتحية إجلال وإكبار لكل قطرة دم نزفت في سبيل قضايانا الوطنية والقومية على طريق الحرية والاستقلال والعودة.
بهذ الروح الصافية المؤمنة والصادقة المنطلق ، هدفاً ودرباً ومسيرة، نوجه التحية والتهنئة باسم منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها الى حامل الامانة الرئيس محمود عباس ، بما له من مكانة مرموقة في صفوف الحركة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية وفي صفوف شعبه ، وهي مكانة تتميز حضورا على مستوى الوطن وفي مناطق اللجوء والشتات والى الاخوة في اللجنة المركزية لحركة فتح وقيادتها وكوادرها ومناضليها واعضاءها وانصارها، وعموم فصائل الثورة الفلسطينية ونتمنى مزيدا من التقدم والنجاح على طريق انجاز حقوق شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، فنحن نتقدم بهذه المسيرة من خلال التفاف جماهيرنا المعطاءة الواعية ، لا تزيدنا الصعاب الا اقتداراً ولا تدفع بنا هذه الاحتفالات الا إلى المزيد من التمسك باهدافنا النبيلة ننطلق بها بخطواتنا الثابتة والقوية والقادرة على درب التحرير على درب فلسطين حتى رفع علم فلسطين فوق القدس الحبيبه.
ايتها الاخوات ايها الاخوة : ان الارث الكفاحي لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية يشكل مصدر اعتزاز ، وقاعدة متينة للاستمرارية والتطوير بما يضمن التفاف شعبنا حوله ،وما انتصار الامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية دولة غير عضو وانتصار غزة الا دليلا ساطعا ونقطة انطلاق جديدة رسمتها تضحيات شعبنا ، رغم كل التهديدات والضغوطات التي تعرض لها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية من اجل ثنيها عن عدم التوجه الى الامم المتحدة ، وهذا يتطلب منا ضرورة بذل المزيد من الجهود والمثابرة لاستثمار انتصارات شعبنا من خلال تبني برنامج وطني جامع واستراتيجية وطنية جامعة، وتحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال وإجراءاته باللحمة الوطنية وإعادة تفعيل مؤسسات شعبنا القيادية وعلى رأسها مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كأداة وحدة وكممثل شرعي ووحيد لشعبنا، وأن المطلوب بشكل رئيسي لإعادة تفعيل مؤسسات شعبنا القيادية هو إعادة صياغة البرنامج الوطني الموحد لإدارة الصراع مع الاحتلال والمرتكز على خيار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها ، والاستثمار الصحيح لإنجازات شعبنا في غزة والأمم المتحدة، وها هي جماهير شعبنا تحتشد في قطاع غزة لتؤكد على ان الثورة باقية مهما كانت المؤامرات ،مما يحتم على الجميع ان ياخذ العبر ويعمل جاهدا على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية امام هذا المشهد الرهيب وغير المسبوق الذي له دلالاته الكبيرة.
إن شعبنا وهو يتعامل مع كل المعطيات من حقه ان يتوجه إلى الضمير العالمي والى الاحرار والشرفاء في العالم اجمع، إلى جميع اصدقائه وحلفائه ، من حق شعبنا ان يتساءل هل يقوم سلام على الاستيطان والاحتلال ، من حق شعبنا ان يتوجه بسؤاله بعد ان جربنا المفاوضات على مدار عشرون عاما ، إلى شعوب العالم قاطبة بما في ذلك شعوب الدول التي ما زالت حكوماتها تتنكر للشرعية الدولية ولابسط حقوق الانسان الفلسطيني في تقرير مصيره وفي مقدمتهم الولايات المتحدة التي طلبت من المانحين "عربا وعجما" التوقف عن دعم السلطة ماليا، وهو ما تسبب في الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها السلطة حاليا، هل هناك بعد كل الذي يحدث ما يبرر الجمود والتردد في مواجهة الحقيقة التي تقول ان الشعب الفلسطيني هو ضحية الارهاب الاسرائيلي المنظم، وان الواجب الانساني، والاخلاقي، والحضاري، يلزم هذه الشعوب واحزابها وهيئاتها وجمعياتها وحكوماتها بان تؤازر شعب فلسطين للحصول على حقوقه الوطنية والمعترف بها على الصعيد الدولي وفي الامم المتحدة.
في هذه الذكرى أقف أيضاً لأحيي جميع المناضلين الصابرين من أسرى ومعتقلين فلسطينيين وعرب في سجون الاحتلال الصهيوني ومعتقلاته لأقول لهم: إن موقعهم في القلب والوجدان .. وإن الصبح آتٍ بلا ريب, تحية إلى المناضلين القادة مروان البرغوثي واحمد سعدات والعيساوي ومحمد التاج , وكل الأسرى والمعتقلين القابعين في السجون والمعتقلات الصهيونية دون استثناء.
في هذه المناسبة العظيمة نحيي مواقف لبنان الشقيق الداعمة لحقوق شعبنا ونتطلع الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية من قبل الحكومة اللبنانية مؤكدين التزام شعبنا بالقوانين اللبنانية لحين عودة شعبنا الى ارضه ونؤكد على العلاقة الاخوية والتاريخية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني وعلى بناء جسور الثقة بين مخيمات شعبنا والجوار اللبناني مع حرصنا على عدم التدخل في الشأن اللبناني والشؤون العربية، وسنبقى أوفياء وعلى مسافة واحدة من الجميع لأنّ عافيةَ لبنان من عافية فلسطين ، كما نتوجه بالتحية الى أهلنا في مخيمات سوريا، ونتطلع ان تزول هذه الغيمة عن سوريا وشعبها الذي نريد لها الاستقرار والتقدم ، لان عيون فلسطين تتطلع لربيع عربي يقف الى جانب الحق الفلسطيني ، لا ربيعا عربيا يجلب تقسيما جديدا للدول العربية وتفتيتها .
كل التحية لحركة فتح في ذكرى انظلاقتها ،المجد والخلود للشهداء الابرار والحرية للاسرى".
ألقة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة في المهرجان المركزي لحركة فتح في مدينة صور وجاء في الكلمة:
" معالي وزير الصحة الفلسطيني
سعادة السفير اشرف دبور / سعادة السفير نظمي حزوري
شعادة النائب الحاج علي خريس / سعادة النائب السيد نواف الموسوي
الاخوة قيادة وكوادر واعضاء ومناضلي حركة فتح
الاخوة قادة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية
الاخوات والاخوة في اللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاهلية
العلماء الافاضل / السادة اعضاء المجالس البلدية والاختيارية
الاخوات والاخوة الحضور
نتقدم منكم جميعا بتحية فلسطين ، تحية مخيمات العطاء والتضحية والصمود والشموخ ، تحية الثورة ، تحية الانتماء الصادق لشعبنا الفلسطيني ولارضنا الفلسطنية ولقضية التحرر الوطني التي لا تزال محور كفاح شعبنا وحركته الوطنية ،تحية الاعتزاز بالدور المميز الذي لعبته حركة فتح في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي تعزيز الهوية الفلسطينية مرتكزا لهذه الثورة ،حيث وضعت بصمتها المميزة في التاريخ الكفاحي للشعب الفلسطيني ، وهي القضية التي كانت اساسا لوحدة كافة القوى الفلسطينية من مختلف التيارات في منظمة التحرير الفلسطينية ، نحييكم بتحية الاعتزاز بالتضحيات والنضالات التي شكلتها حركة فتح منذ اطلقت رصاصتها الاولى ضد الاحتلال ، ومنذ الطلقة الاولى لابطال العاصفة والشهيد الاول ضد هذا الاحتلال ، التي قادها سيد الشهداء ورمز فلسطين الرئيس الشهيد "ياسر عرفات" مفجر الثورة ، عنوان الاعتراف العربي والدولي بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، عنوان الصمود المشرف في بيروت والاستشهاد في مقر المقاطعة ففجرت بذلك حركة فتح مخزونا لا ينضب لدى الشعب الفلسطيني وكافة قواه الوطنية في التصدي للاحتلال ومقاومته بكافة الاشكال وبابتكار ادوات هذه المقاومة وتفعيلها على امتداد تنوع ساحات الفعل الفلسطيني، فكرست ومعها كافة قوى شعبنا حق المقاومة ، حقا مشروعا للشعب الفلسطيني يعترف به العالم باسره وتقره الامم المتحدة رغما عن الكيان الصهيوني ، في النضال من اجل انهاء الاحتلال ومن اجل تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة لشعبنا الى دياره وممتلكاته .
وفي هذا المجال اسمحوا لنا ان نحيي بوجه خاص كل شهداء حركة فتح والثورة الفلسطينية وشهداء شعبنا الذين سقطوا في معارك الثورة الفلسطينية المجيدة في كل ساحات النضال الفلسطيني في الوطن والشتات وفي مقدمتهم القادة العظام الرئيس الشهيد ياسر عرفات مفجر الانطلاقة المجيدة ، وحكيم الثورة جورج حبش وفارس فلسطين ابو العباس وامير الشهداء ابو جهاد الوزير ، نتذكر الشهداء القادة سمير غوشه والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي ابو علي مصطفى وعمر القاسم وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وسليمان النجاب وابو اياد وابو الهول وزهير محسن وعبد الرحيم احمد وجهاد جبريل ، وكل شهداء الصمود على ارض الوطن ومخيمات اللجوء والشتات ، نتذكر شهداء الأمة العربية الذي قاتلوا من أجل تحرير فلسطين.
واسمحوا لي ان اتوجه بالتحية الى شهداء حركة التحرر العربية. شهداء المقاومة الوطنية والاسلامية اللبنانية فتحية إجلال وإكبار لكل قطرة دم نزفت في سبيل قضايانا الوطنية والقومية على طريق الحرية والاستقلال والعودة.
بهذ الروح الصافية المؤمنة والصادقة المنطلق ، هدفاً ودرباً ومسيرة، نوجه التحية والتهنئة باسم منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها الى حامل الامانة الرئيس محمود عباس ، بما له من مكانة مرموقة في صفوف الحركة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية وفي صفوف شعبه ، وهي مكانة تتميز حضورا على مستوى الوطن وفي مناطق اللجوء والشتات والى الاخوة في اللجنة المركزية لحركة فتح وقيادتها وكوادرها ومناضليها واعضاءها وانصارها، وعموم فصائل الثورة الفلسطينية ونتمنى مزيدا من التقدم والنجاح على طريق انجاز حقوق شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، فنحن نتقدم بهذه المسيرة من خلال التفاف جماهيرنا المعطاءة الواعية ، لا تزيدنا الصعاب الا اقتداراً ولا تدفع بنا هذه الاحتفالات الا إلى المزيد من التمسك باهدافنا النبيلة ننطلق بها بخطواتنا الثابتة والقوية والقادرة على درب التحرير على درب فلسطين حتى رفع علم فلسطين فوق القدس الحبيبه.
ايتها الاخوات ايها الاخوة : ان الارث الكفاحي لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية يشكل مصدر اعتزاز ، وقاعدة متينة للاستمرارية والتطوير بما يضمن التفاف شعبنا حوله ،وما انتصار الامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية دولة غير عضو وانتصار غزة الا دليلا ساطعا ونقطة انطلاق جديدة رسمتها تضحيات شعبنا ، رغم كل التهديدات والضغوطات التي تعرض لها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية من اجل ثنيها عن عدم التوجه الى الامم المتحدة ، وهذا يتطلب منا ضرورة بذل المزيد من الجهود والمثابرة لاستثمار انتصارات شعبنا من خلال تبني برنامج وطني جامع واستراتيجية وطنية جامعة، وتحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال وإجراءاته باللحمة الوطنية وإعادة تفعيل مؤسسات شعبنا القيادية وعلى رأسها مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كأداة وحدة وكممثل شرعي ووحيد لشعبنا، وأن المطلوب بشكل رئيسي لإعادة تفعيل مؤسسات شعبنا القيادية هو إعادة صياغة البرنامج الوطني الموحد لإدارة الصراع مع الاحتلال والمرتكز على خيار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها ، والاستثمار الصحيح لإنجازات شعبنا في غزة والأمم المتحدة، وها هي جماهير شعبنا تحتشد في قطاع غزة لتؤكد على ان الثورة باقية مهما كانت المؤامرات ،مما يحتم على الجميع ان ياخذ العبر ويعمل جاهدا على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية امام هذا المشهد الرهيب وغير المسبوق الذي له دلالاته الكبيرة.
إن شعبنا وهو يتعامل مع كل المعطيات من حقه ان يتوجه إلى الضمير العالمي والى الاحرار والشرفاء في العالم اجمع، إلى جميع اصدقائه وحلفائه ، من حق شعبنا ان يتساءل هل يقوم سلام على الاستيطان والاحتلال ، من حق شعبنا ان يتوجه بسؤاله بعد ان جربنا المفاوضات على مدار عشرون عاما ، إلى شعوب العالم قاطبة بما في ذلك شعوب الدول التي ما زالت حكوماتها تتنكر للشرعية الدولية ولابسط حقوق الانسان الفلسطيني في تقرير مصيره وفي مقدمتهم الولايات المتحدة التي طلبت من المانحين "عربا وعجما" التوقف عن دعم السلطة ماليا، وهو ما تسبب في الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها السلطة حاليا، هل هناك بعد كل الذي يحدث ما يبرر الجمود والتردد في مواجهة الحقيقة التي تقول ان الشعب الفلسطيني هو ضحية الارهاب الاسرائيلي المنظم، وان الواجب الانساني، والاخلاقي، والحضاري، يلزم هذه الشعوب واحزابها وهيئاتها وجمعياتها وحكوماتها بان تؤازر شعب فلسطين للحصول على حقوقه الوطنية والمعترف بها على الصعيد الدولي وفي الامم المتحدة.
في هذه الذكرى أقف أيضاً لأحيي جميع المناضلين الصابرين من أسرى ومعتقلين فلسطينيين وعرب في سجون الاحتلال الصهيوني ومعتقلاته لأقول لهم: إن موقعهم في القلب والوجدان .. وإن الصبح آتٍ بلا ريب, تحية إلى المناضلين القادة مروان البرغوثي واحمد سعدات والعيساوي ومحمد التاج , وكل الأسرى والمعتقلين القابعين في السجون والمعتقلات الصهيونية دون استثناء.
في هذه المناسبة العظيمة نحيي مواقف لبنان الشقيق الداعمة لحقوق شعبنا ونتطلع الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية من قبل الحكومة اللبنانية مؤكدين التزام شعبنا بالقوانين اللبنانية لحين عودة شعبنا الى ارضه ونؤكد على العلاقة الاخوية والتاريخية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني وعلى بناء جسور الثقة بين مخيمات شعبنا والجوار اللبناني مع حرصنا على عدم التدخل في الشأن اللبناني والشؤون العربية، وسنبقى أوفياء وعلى مسافة واحدة من الجميع لأنّ عافيةَ لبنان من عافية فلسطين ، كما نتوجه بالتحية الى أهلنا في مخيمات سوريا، ونتطلع ان تزول هذه الغيمة عن سوريا وشعبها الذي نريد لها الاستقرار والتقدم ، لان عيون فلسطين تتطلع لربيع عربي يقف الى جانب الحق الفلسطيني ، لا ربيعا عربيا يجلب تقسيما جديدا للدول العربية وتفتيتها .
كل التحية لحركة فتح في ذكرى انظلاقتها ،المجد والخلود للشهداء الابرار والحرية للاسرى".

التعليقات