شعث : الجماهير في غزة أكدت اليوم على أن فتح عملاقة ولا يمكن تجاوزها

رام الله - دنيا الوطن-وكالات
صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للتعبئة والتنظيم الدكتور نبيل شعث ، مساء اليوم الجمعة ، أن الجماهير العريضة التي خرجت من بيوتها ، واحتشدت في أرض السرايا ، وتلك التي لم تستطع الوصول ، تشكل 70% من سكان قطاع غزة ، ولو أن هذه المليونية احتشدت في ميدان التحرير بالقاهرة ، لشكلت حالة في مصر التي تعددها بالملايين ، ولكن قطاع غزة خرجت بغالبية سكانه انتماءاً لدماء الشهداء ، وتعبيراً عن صدق وقوفهم مع الاسرى البواسل ، وهي جماهير فتح التي تداعت ليوم الانطلاقة ، لتقول أنها لازالت حية ، وأنها غالبية ، وفي خروج كل هذه الجماهير ما يدلنا على أن وحدتنا الوطنية ، باتت ضرورة مؤكدة ، ولا بد من ترحيل الانقسام ، وتحقيق المصالحة وتمتين الصف الوحدة ، من أجل هذه الجماهير العريقة والمناضلة .

وقال شعث بإتصال مع (أمد) أن ما حدث في ارض السرايا ، وتدافع الحشود نحو المنصة كان خارجاً عن طاقة المتطوعين من رجال الامن والنظام ، وحركة فتح لا تمتلك وسائل الضبط المطلوبة في مثل هذه المناسبات ، والجميع يعلم أن هذا النفير كان مدهشاً رغم توقعه ولكن رجال النظام والامن ، اثروا على أنفسهم وتراجعوا أمام التدافع العنيف ، مما اضطرنا الى إخلاء المنصة من قيادات فتح وضيوف المهرجان، حرصاً على سلامة الجميع ، ولم يكن أمامنا سوى أن نخلي المنصة ، قبل وقوع حوادث غير محمودة.

وقال شعث رغم الغاء بعض الفقرات ، إلا أن تجمهر شعبنا في أرض السرايا جاء ببعض الرسائل منها ما هي سائل للداخل الوطني ، لرص الصفوف وتوحيد الجهود لترتيب البيت الوطني ، ومنها ما هو للاحتلال الاسرائيلي ، الذي يظن بأن وسائل قمعه وسطوته واتباع سياسة التجويع موخراً إنما هي وسائل لا تثمن ولا تغني من جوع ، وعلى حكومة الاحتلال أن تدرك أن شعبنا لا ينكسر ولا ينحني لغير الله ، وأن له حقوقاً بات من الواجب الحصول عليها ، وعلى العالم مساعدتنا من أجل تحقيق حلمنا بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ، وبدون فتح وقياداتها لم يكون هناك حل للقضية الفلسطينية ، ففتح اليوم في غزة اثبتت للجميع أنها حركة جماهيرية لا تقهر .

وتذكر شعث ، شهداء الثورة الفلسطينية ، بقوله أن الشهداء الاوائل الذين سطروا بدمائهم اسطورة النضال الوطني ، ودخلوا قلوب هذه الحشود والجماهير ، لهم اليوم من كل فلسطيني كامل الاحترام والفخر بهم واجب وطني ، فالشهداء وعلى رأسهم الخالد ياسر عرفات لهم نبراس نور في حياة شعبنا ، كما وجه رسالته الى الاسرى بقوله : أن الاسرى في المقل والقلوب ، وجماهير شعبنا في غزة اليوم فتحت صناديق الولاء ورفعت بطاقات الانتماء لتقول لكل أسير ، أننا من خلف ولن نستكين حتى تخرج الينا سالماً ، فلن تنسى هذه الجماهير الضخمة اسرى الحرية البواسل وكذلك قيادة الشعب الفلسطيني ، لن تنسى الاسرى وتعمل بكل الوسائل والسبل للإفراج عنهم ، فهم أولى الناس بالحرية بعد التضحيات الكبيرة التي قدموها من أجل عدالة قضيتهم .

التعليقات