في كلمة المطران عطاالله حنا بمناسبة عيد الميلاد المجيد :"الدولة الفلسطينية ولدت، وهي مصدر فرح"
رام الله - دنيا الوطن
زار سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بلدية بيت لحم حيث التقى مع رئيسة البلدية فيرا بابون وعدد من اعضاء المجلس البلدي وامام كنيسة المهد القى سيادة المطران امام وسائل الاعلام الكلمة التالية بمناسبة قرب حلول عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي والذي ياتي يوم الاثنين القادم .
اما السيد ماهر قنواتي عضو مجلس بلدية بيت لحم وعضو لجنة الاحتفالات فقد القى كلمة باللغة الانجليزية .
كلمة سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بمناسبة عيد الميلاد المجيد
كل عام وأنتم بخير.
المسيح ولد لنا فلنفرح ولنتهلل. ولنرنم مع الملائكة "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام". نرنم ونصنع السلام. السلام هبة منه تعالى وجهد من الإنسان، من كل واحدٍ منا فيستقبل الهبة ويستثمرها ويضاعف ثمارها.
يأتينا عيد الميلاد وهو مصدر بهجة، في الروح أولا تُقَوّي أجسادنا الضعيفة وتقوّي الإنسان المسيحي الفلسطيني في خضم الصعاب التي يعاني منها مع كل فلسطيني.
جوهر الميلاد، والفكرة العميقة للميلاد، يبيِّنها لنا القديس يوحنا في مطلع إنجيله حيث يقول: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله".
إلى أن قال: "والكلمة صار بشرا وسكن بيننا، ومنه أخذنا نعمة على نعمة". هذا يعني أن فرح الميلاد هو الفرح بنعمة الله فينا. وكل مظاهر الزينة الخارجية يجب أن تكون انعكاسًا لزينة النفس وما فيها من صلاح أفاضه الله في الإنسان. هذا الحضور الإلهي بيننا هو أصل فرحنا، فرحا يجعلنا أقوياء في وجه كل الصعاب،
وفرحا يجعلنا محبين لكل إخوتنا وأخواتنا.
في هذه الأيام، في فترة الميلاد، الدولة الفلسطينية ولدت، وهي أيضا مصدر فرح، لأنها وجه رئيسي من أوجه الحقيقة التي أرادها الله لكل إنسان: وهي كرامة الإنسان. ولادة الدولة تعني ولادة كل فلسطيني في الكرامة التي منحه إياها الله. فهو أمر لا ينحصر في السياسة فقط ولكنه يسمو بالإنسان، كل إنسان، ولا
سيما الإنسان الفلسطيني، ليعرف الكرامة التي وهبه إياها الله. وسعيُ السلطة الفلسطينية في هذه الأيام واعتراف الأسرة الدولية بفلسطين دولة (ولو دولة غير عضو في هيئة الأمم ولكنها دولة) يعني سيادة لكل إنسان فلسطيني وعودة الكرامة له، الكرامة التي منحه إياها الخالق منذ خلقه.
نهنئ أنفسنا بعيد الميلاد وحضور فرح الله ونعمته وسلامه بيننا، وبميلاد الدولة التي هي وجه من أجه حقيقة شاملة في كل الشعوب.
وعلينا أن نسعى. وأول السعي صبر وصمود وعمل دؤوب، كل بحسب إمكاناته. السعي هو تفعيل لقوى الصلاح والخير التي وضعها الله فينا كما في كل إنسان. وأوّل الصلاح والخير هو محبتنا بعضنا لبعض، مثل محبة الله لنا كلنا. لنتأمّل في أصولنا
الروحية، ولنترك أنفسنا تسمو، ولا تتعثّر في مصالح فردية انفصالية تحول دون تحقيق ذاتنا وكرامتنا ووحدتنا. باتت الوحدة الفلسطينية اليوم مطلبًا من مطالب ولادة الدولة. قبول ولادة الدولة هو قبول لذاتنا وتحقيق لكلّ ذات فلسطينية.
ميلادان نحتفل بهما، ميلاد سام سمو الله، فوق كل واقع إنساني وسياسي، وميلاد سام سمو الإنسان بما أراده الله أن يكون ساميا.
المسيح ولد لنا، ملكا للسلام، واهبًا القدرة على صنع السلام. فلنفرح ولنتهلل. كل عام وأنتم بخير
أما السيد ماهر قنواتي عضو المجلس البلدي في بيت لحم وعضو لجنة الاحتفالات الميلادية في المدينة فقد القى الكلمة التالية باللغة الانجليزية:
In the name of our lord Jesus Christ
Welcome To Bethlehem the City of our lord Jesus Christ and the City of
salvation.
“Behold, the virgin shall be with child and bear a son, and they shall name
him Emmanuel" God is with us.
In a silent and unique night that held the tidings of a glorious event,
Jesus Christ was born in the manger of a humble grotto in the town of
Bethlehem.
In this Christmas season we unite our prayers for peace and justice in
Palestine and in the whole world and send the message of Love, Peace and
Understanding to our neighbors and to the whole world. We also pray for our
fellow citizens In Gaza who suffered from the late War that was raged
against them, pray for the demolition of the separation wall that separates
Bethlehem from Jerusalem and separates families from one another and
separates Palestinian cities from one another and pray for the end of the
Israeli occupation.
-Psalms 34:14
Turn away from evil and do what is right! Strive for peace and promote it!
This year Christmas is surely more special as it has a different taste,
This Year we celebrate Christmas, together with the international
recognition of our long awaited state of Palestine in the historical voting
at the General Assembly of the United Nations. This victory, of obtaining a
birth certificate for our state, represents a HUGE step towards achieving
real and just peace in the Middle East.
We also proudly celebrate UNESCO's decision of inscribing the Church of the
Nativity and the Pilgrim's Route on the World Heritage List, which is a
source of pride and celebration for every Bethlehemite and all Palestinians
alike, and a confirmation of our national Palestinian identity in the
world.
I warmly welcome all visitors from all corners of the world, who came this
year to share and celebrate with us the birth of our Lord and Savior Jesus
Christ in the heart of our holy town and I would like to seize the
opportunity to invite all people of the world to Visit Bethlehem and its
people and encourage all Bethlehemites that live abroad to move back to
their City as the city calls for its people.
I hope you would sense the holiness and authenticity of Bethlehem while
walking in its streets and corners and interacting with its humble, warm
and welcoming citizens.
In the name of our Lord Jesus Christ Prince of Peace
I wish you all a Merry Christmas and a Happy New Year.





زار سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بلدية بيت لحم حيث التقى مع رئيسة البلدية فيرا بابون وعدد من اعضاء المجلس البلدي وامام كنيسة المهد القى سيادة المطران امام وسائل الاعلام الكلمة التالية بمناسبة قرب حلول عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي والذي ياتي يوم الاثنين القادم .
اما السيد ماهر قنواتي عضو مجلس بلدية بيت لحم وعضو لجنة الاحتفالات فقد القى كلمة باللغة الانجليزية .
كلمة سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بمناسبة عيد الميلاد المجيد
كل عام وأنتم بخير.
المسيح ولد لنا فلنفرح ولنتهلل. ولنرنم مع الملائكة "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام". نرنم ونصنع السلام. السلام هبة منه تعالى وجهد من الإنسان، من كل واحدٍ منا فيستقبل الهبة ويستثمرها ويضاعف ثمارها.
يأتينا عيد الميلاد وهو مصدر بهجة، في الروح أولا تُقَوّي أجسادنا الضعيفة وتقوّي الإنسان المسيحي الفلسطيني في خضم الصعاب التي يعاني منها مع كل فلسطيني.
جوهر الميلاد، والفكرة العميقة للميلاد، يبيِّنها لنا القديس يوحنا في مطلع إنجيله حيث يقول: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله".
إلى أن قال: "والكلمة صار بشرا وسكن بيننا، ومنه أخذنا نعمة على نعمة". هذا يعني أن فرح الميلاد هو الفرح بنعمة الله فينا. وكل مظاهر الزينة الخارجية يجب أن تكون انعكاسًا لزينة النفس وما فيها من صلاح أفاضه الله في الإنسان. هذا الحضور الإلهي بيننا هو أصل فرحنا، فرحا يجعلنا أقوياء في وجه كل الصعاب،
وفرحا يجعلنا محبين لكل إخوتنا وأخواتنا.
في هذه الأيام، في فترة الميلاد، الدولة الفلسطينية ولدت، وهي أيضا مصدر فرح، لأنها وجه رئيسي من أوجه الحقيقة التي أرادها الله لكل إنسان: وهي كرامة الإنسان. ولادة الدولة تعني ولادة كل فلسطيني في الكرامة التي منحه إياها الله. فهو أمر لا ينحصر في السياسة فقط ولكنه يسمو بالإنسان، كل إنسان، ولا
سيما الإنسان الفلسطيني، ليعرف الكرامة التي وهبه إياها الله. وسعيُ السلطة الفلسطينية في هذه الأيام واعتراف الأسرة الدولية بفلسطين دولة (ولو دولة غير عضو في هيئة الأمم ولكنها دولة) يعني سيادة لكل إنسان فلسطيني وعودة الكرامة له، الكرامة التي منحه إياها الخالق منذ خلقه.
نهنئ أنفسنا بعيد الميلاد وحضور فرح الله ونعمته وسلامه بيننا، وبميلاد الدولة التي هي وجه من أجه حقيقة شاملة في كل الشعوب.
وعلينا أن نسعى. وأول السعي صبر وصمود وعمل دؤوب، كل بحسب إمكاناته. السعي هو تفعيل لقوى الصلاح والخير التي وضعها الله فينا كما في كل إنسان. وأوّل الصلاح والخير هو محبتنا بعضنا لبعض، مثل محبة الله لنا كلنا. لنتأمّل في أصولنا
الروحية، ولنترك أنفسنا تسمو، ولا تتعثّر في مصالح فردية انفصالية تحول دون تحقيق ذاتنا وكرامتنا ووحدتنا. باتت الوحدة الفلسطينية اليوم مطلبًا من مطالب ولادة الدولة. قبول ولادة الدولة هو قبول لذاتنا وتحقيق لكلّ ذات فلسطينية.
ميلادان نحتفل بهما، ميلاد سام سمو الله، فوق كل واقع إنساني وسياسي، وميلاد سام سمو الإنسان بما أراده الله أن يكون ساميا.
المسيح ولد لنا، ملكا للسلام، واهبًا القدرة على صنع السلام. فلنفرح ولنتهلل. كل عام وأنتم بخير
أما السيد ماهر قنواتي عضو المجلس البلدي في بيت لحم وعضو لجنة الاحتفالات الميلادية في المدينة فقد القى الكلمة التالية باللغة الانجليزية:
In the name of our lord Jesus Christ
Welcome To Bethlehem the City of our lord Jesus Christ and the City of
salvation.
“Behold, the virgin shall be with child and bear a son, and they shall name
him Emmanuel" God is with us.
In a silent and unique night that held the tidings of a glorious event,
Jesus Christ was born in the manger of a humble grotto in the town of
Bethlehem.
In this Christmas season we unite our prayers for peace and justice in
Palestine and in the whole world and send the message of Love, Peace and
Understanding to our neighbors and to the whole world. We also pray for our
fellow citizens In Gaza who suffered from the late War that was raged
against them, pray for the demolition of the separation wall that separates
Bethlehem from Jerusalem and separates families from one another and
separates Palestinian cities from one another and pray for the end of the
Israeli occupation.
-Psalms 34:14
Turn away from evil and do what is right! Strive for peace and promote it!
This year Christmas is surely more special as it has a different taste,
This Year we celebrate Christmas, together with the international
recognition of our long awaited state of Palestine in the historical voting
at the General Assembly of the United Nations. This victory, of obtaining a
birth certificate for our state, represents a HUGE step towards achieving
real and just peace in the Middle East.
We also proudly celebrate UNESCO's decision of inscribing the Church of the
Nativity and the Pilgrim's Route on the World Heritage List, which is a
source of pride and celebration for every Bethlehemite and all Palestinians
alike, and a confirmation of our national Palestinian identity in the
world.
I warmly welcome all visitors from all corners of the world, who came this
year to share and celebrate with us the birth of our Lord and Savior Jesus
Christ in the heart of our holy town and I would like to seize the
opportunity to invite all people of the world to Visit Bethlehem and its
people and encourage all Bethlehemites that live abroad to move back to
their City as the city calls for its people.
I hope you would sense the holiness and authenticity of Bethlehem while
walking in its streets and corners and interacting with its humble, warm
and welcoming citizens.
In the name of our Lord Jesus Christ Prince of Peace
I wish you all a Merry Christmas and a Happy New Year.






التعليقات