ندوة خاصة في تلفزيون بيت لحم في الذكرى السادسة لاستشهاد الرفيق صدام حسين
رام الله - دنيا الوطن
عُقدت مساء الخميس، بتاريخ: 3/1/2013م، ندوة خاصة في الذكرى السادسة لشهيد الحج الأكبر الرفيق صدام حسين المجيد، تحدث فيها كل من: عزيز العصا قيادي في جبهة التحرير العربية، محمد طه أبو عليا عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومحمود فنون قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تم خلال الندوة استذكار سمات وخصائص الشهيد القائد المتمثلة في: تمسكه بالمبادئ التي تربى عليها، والشجاعة، وقوة الشكيمة، وما يتمتع به من كاريزما قيادية؛ لا تقبل الانكسار أو التراجع أو التردد في اتخاذ القرارات الحكيمة المتوازنة التي اتخذها، طوال فترة حكمه، والتي هدفت إلى وضع العراق على الخريطة الجيوسياسية كبلد حر مستقل سياسياً، واقتصادياً، يدافع عن كرامة أمته ووجودها، لا يخشى الأعداء المتربصين به من كل حدبٍ وصوب؛ بل حارب، لسنين طويلة وبقوة منقطعة النظير، أي محاولة للمساس باستقلاله وسيادته الوطنية على ثرواته وإنجازاته.
كما تطرق المتحدثون إلى إنجازات عراق الشهيد صدام على المستويات العلمية، التي أدت إلى إعداد وتأهيل جيش من العلماء، وتطوير القطاعات الزراعية والصناعية وامتلاك ثرواته الطبيعية من زاخو إلى البصرة ووضعها في خدمة الإنسان العراقي؛ من أجل تعليمه وعلاجه وحفظ كرامته واستقلاله على أرضه.
كما أكد المتحدثون في الندوة على أن عراق ما بعد الشهيد صدام حسين لم يعد يتمتع بوجوده كدولة مستقلة ذات سيادة، أمام الأمريكان الذي أحضروا القيادة الحالية على دباباتهم، ولا أمام إيران التي تستبيح حرمة العراق وتمس بهويته الوطنية واستقلاله في مختلف النواحي السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والديموغرافية. ولا أمام تركيا التي تستبيح حدوده الشمالية بشتى الوسائل. واعتبروا أن هذا الوضع قد أدى إلى العبث بأمن العراق والعراقيين؛ بقتل ومطاردة كل من كان له دور في بناء عراق القوة والاقتدار؛ من علماء وعسكريين وسياسيين وقادة حزب البعث... الخ، بالإضافة إلى استباحة ثرواته، وسرقة آثاره ومحاولة تمزيق هويته الوطنية التي صاغها أبناء العراق منذ آلاف السنين.
أما على المستوى القومي؛ فقد أكد المتحدثون أن خروج عراق صدام حسين؛ العراق القوي المقتدر من معادلة الصراع، قد خلف آثاراً سلبية-قاتلة على المشروع النهضوي العربي في مواجهة المشاريع الأخرى، بخاصة المشروع الأمريكي المتحالف مع المشروعين الإيراني والتركي والتي اتفقت، جميعها، على تدمير لضمان السيطرة على المنطقة وتقاسم ثرواتها.
بذلك؛ فإن الأقطار العربية الفقيرة، بخاصة الشعب الفلسطيني، قد افتقدت مصدراً هاماً من مصادر التمويل التي كان العراق يوفرها لهم، على شكل هبات، أو بلا فوائد؛ حيث كان عراق الشهيد صدام يتعامل بشعار "نفط العرب للعرب" الذي يؤكد على حق أبناء الأمة في التمتع بثرواتها، أينما وجدت.
وأجمع المتحدثون على أن عراق الشهيد صدام كان يتبنى خطة استراتيجية تسعى لتحقيق الأمن الغذائي لجميع أبناء الأمة العربية، حيث أورد السفير الجزائري في العراق، عند حديثه عن النهر الثالث في العراق الهادف إلى استصلاح وزراعة سبعة ملايين هكتار، قول الشهيد صدام: "أمنيتي أن يمكنني الله من تحقيق الأمن الغذائي للأمة العربية كلها".
وانتهت الندوة بالابتهال إلى الله، العلي القدير، أن تتمكن المقاومة العراقية الباسلة من استعادة هيبة العراق وقوته واقتداره ليعود إلى حضن الأمة ولتعود للأمة حضورها بين الأمم.
عُقدت مساء الخميس، بتاريخ: 3/1/2013م، ندوة خاصة في الذكرى السادسة لشهيد الحج الأكبر الرفيق صدام حسين المجيد، تحدث فيها كل من: عزيز العصا قيادي في جبهة التحرير العربية، محمد طه أبو عليا عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومحمود فنون قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تم خلال الندوة استذكار سمات وخصائص الشهيد القائد المتمثلة في: تمسكه بالمبادئ التي تربى عليها، والشجاعة، وقوة الشكيمة، وما يتمتع به من كاريزما قيادية؛ لا تقبل الانكسار أو التراجع أو التردد في اتخاذ القرارات الحكيمة المتوازنة التي اتخذها، طوال فترة حكمه، والتي هدفت إلى وضع العراق على الخريطة الجيوسياسية كبلد حر مستقل سياسياً، واقتصادياً، يدافع عن كرامة أمته ووجودها، لا يخشى الأعداء المتربصين به من كل حدبٍ وصوب؛ بل حارب، لسنين طويلة وبقوة منقطعة النظير، أي محاولة للمساس باستقلاله وسيادته الوطنية على ثرواته وإنجازاته.
كما تطرق المتحدثون إلى إنجازات عراق الشهيد صدام على المستويات العلمية، التي أدت إلى إعداد وتأهيل جيش من العلماء، وتطوير القطاعات الزراعية والصناعية وامتلاك ثرواته الطبيعية من زاخو إلى البصرة ووضعها في خدمة الإنسان العراقي؛ من أجل تعليمه وعلاجه وحفظ كرامته واستقلاله على أرضه.
كما أكد المتحدثون في الندوة على أن عراق ما بعد الشهيد صدام حسين لم يعد يتمتع بوجوده كدولة مستقلة ذات سيادة، أمام الأمريكان الذي أحضروا القيادة الحالية على دباباتهم، ولا أمام إيران التي تستبيح حرمة العراق وتمس بهويته الوطنية واستقلاله في مختلف النواحي السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والديموغرافية. ولا أمام تركيا التي تستبيح حدوده الشمالية بشتى الوسائل. واعتبروا أن هذا الوضع قد أدى إلى العبث بأمن العراق والعراقيين؛ بقتل ومطاردة كل من كان له دور في بناء عراق القوة والاقتدار؛ من علماء وعسكريين وسياسيين وقادة حزب البعث... الخ، بالإضافة إلى استباحة ثرواته، وسرقة آثاره ومحاولة تمزيق هويته الوطنية التي صاغها أبناء العراق منذ آلاف السنين.
أما على المستوى القومي؛ فقد أكد المتحدثون أن خروج عراق صدام حسين؛ العراق القوي المقتدر من معادلة الصراع، قد خلف آثاراً سلبية-قاتلة على المشروع النهضوي العربي في مواجهة المشاريع الأخرى، بخاصة المشروع الأمريكي المتحالف مع المشروعين الإيراني والتركي والتي اتفقت، جميعها، على تدمير لضمان السيطرة على المنطقة وتقاسم ثرواتها.
بذلك؛ فإن الأقطار العربية الفقيرة، بخاصة الشعب الفلسطيني، قد افتقدت مصدراً هاماً من مصادر التمويل التي كان العراق يوفرها لهم، على شكل هبات، أو بلا فوائد؛ حيث كان عراق الشهيد صدام يتعامل بشعار "نفط العرب للعرب" الذي يؤكد على حق أبناء الأمة في التمتع بثرواتها، أينما وجدت.
وأجمع المتحدثون على أن عراق الشهيد صدام كان يتبنى خطة استراتيجية تسعى لتحقيق الأمن الغذائي لجميع أبناء الأمة العربية، حيث أورد السفير الجزائري في العراق، عند حديثه عن النهر الثالث في العراق الهادف إلى استصلاح وزراعة سبعة ملايين هكتار، قول الشهيد صدام: "أمنيتي أن يمكنني الله من تحقيق الأمن الغذائي للأمة العربية كلها".
وانتهت الندوة بالابتهال إلى الله، العلي القدير، أن تتمكن المقاومة العراقية الباسلة من استعادة هيبة العراق وقوته واقتداره ليعود إلى حضن الأمة ولتعود للأمة حضورها بين الأمم.

التعليقات