وقفة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة الخليل وبلدة عرابة بعد صلاة الجمعة
الخليل - دنيا الوطن
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في مدينة الخليل مسيرة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام بعد صلاة الجمعة انطلقت من
مسجد الحسين وانتهت بوقفة تضامنية في دوار ابن رشد حيث تحدث خلالها الأسيران المحرران بعد إضرابهما عن الطعام الشيخ خضر عدنان وثائر حلاحلة، وكفاح العويوي من حركة فتح، وعبد العليم دعنا من الجبهة الشعبية متحدثاً باسم القوى الوطنية والإسلامية، وأمجد النجار رئيس نادي الأسير في محافظة الخليل.
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في مدينة الخليل مسيرة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام بعد صلاة الجمعة انطلقت من
مسجد الحسين وانتهت بوقفة تضامنية في دوار ابن رشد حيث تحدث خلالها الأسيران المحرران بعد إضرابهما عن الطعام الشيخ خضر عدنان وثائر حلاحلة، وكفاح العويوي من حركة فتح، وعبد العليم دعنا من الجبهة الشعبية متحدثاً باسم القوى الوطنية والإسلامية، وأمجد النجار رئيس نادي الأسير في محافظة الخليل.
حيث أوضح الشيخ خضر عدنان أنه لا عذر لأحد في التقصير في التضامن مع الأسرى المضربين لا سيما بعد خروج المهرجانات والمسيرات الضخمة في انطلاقتي حماس في الضفة وفتح في غزة. ووجه التحية لذوي الشهداء والأسرى والأسرى في محافظة الخليل.كما دعا المحرر ثائر حلاحلة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس السلطة الفلسطينية إلى الخروج بمؤتمر صحفي مشترك تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام.
كما شكر من لبوا الدعوة للتضامن مع الأسرى ووجه العتاب الأخوي لمن يقاطعون هذه الفعاليات.وطالب متحدثون في وقفة تضامن أمام منزل الأسير المضرب عن الطعام الشيخ طارق قعدان وخلال المسيرة والمهرجان الخطابي الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي والقوى الوطنية والإسلامية في بلدة عرابة جنوب جنين عقب صلاة الجمعة اليوم، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام جعفر إبراهيم عز الدين، طارق حسين قعدان من بلدة عرابة، ويوسف شعبان، من قرية عانين، وأيمن الشراونة، وسامر العيساوي، بمزيد من الحراك والتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام الذين يتهددهم خطر الموت، ومع كافة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
ووجه المتحدثون في المهرجان الخطابي بعد المسيرة التي انطلقت من المسجد الشرقي وجابت شوارع البلدة واستقرت أمام منزل الأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان في وقفة التضامن ، التحية إلى كل الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومؤكدين أن الوقوف إلى جانبهم والتضامن معهم هو مسؤولية وطنية كما انتقدوا حالة ضعف التضامن الشعبي مع قضية الاسرى المضربين عن الطعام والتي لا ترقى مطلقا إلى المستوى المطلوب والذي يليق بحجم معاناتهم داخل سجون الاحتلال مطالبين كافة القوى والمؤسسات والفعاليات الشعبية بأوسع تحرك شعبي وجماهيري نصرة لقضيتهم ودعما لصمودهم .
ودعا المتحدثون راغب أبو دياك مدير نادي الأسير ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى في محافظة جنين، والنائب عن كتلة التغيير والإصلاح ابراهيم دحبور، ومعاوية قعدان شقيق الأسير الشيخ طارق قعدان في كلمة ذوي الأسرى، وكلمة القوى الوطنية والأسلامية ألقاها عبد الفتاح شمالي، وكلمة الأسرى ألقاها الشيخ نصر عمور إلى توحيد الصف الفلسطيني والعمل الفوري على تطبيق المصالحة بالفعل لمواجهة إجراءات الاحتلال
القاسية بحق أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال، ومؤكدين على ضرورة الالتزام في التضامن مع مع أسرانا البواسل كواجب ديني وثوري وأنساني ووطني وأخلاقي حتى تحقيق كافة مطالبهم الإنسانية العادلة ومشددين على ضرورة أن تنهض فلسطين كلها في الدفاع عن خيرة أبنائها القابعين خلف القضبان.
القاسية بحق أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال، ومؤكدين على ضرورة الالتزام في التضامن مع مع أسرانا البواسل كواجب ديني وثوري وأنساني ووطني وأخلاقي حتى تحقيق كافة مطالبهم الإنسانية العادلة ومشددين على ضرورة أن تنهض فلسطين كلها في الدفاع عن خيرة أبنائها القابعين خلف القضبان.

التعليقات