عميد الأسرى كريم يونس في عامه ال 31 وفي ذكرى الانطلاقة: حتى يرحل عن حياتنا ويسقط القيد سنبقى شوكة في حلق الاحتلال
الداخل - دنيا الوطن
تنشر وزارة شؤون الأسرى نص الرسالة التي وجهها عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال كريم يونس سكان عارة في الداخل الفلسطيني والمحكوم 40 عاما والتي وجهها الى الشعب الفلسطيني والى كل الأحرار في العالم بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية ودخوله يوم 7-1 العام 31 في الأسر:
بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ بالتحية والإكبار الى الشهيد المؤسس القائد أبو عمار والى كل شهداء فلسطين الذين سقطو على درب الحرية والإستقلال ومقاومة الإحتلال، التحية الى كل جرحانا ومبعدينا، الى أطفالنا وأمهاتنا الى الشعب العربي الفلسطيني الصامد على أرضه وفي حقوله يدافع عن كرامته وشرفه وحقه في الحياة والحرية...
التحية لشهدائنا الأسرى من عبد القادر ابو الفحم حتى زهير لبادة، الذين اضاءوا بدمهم وأرواحهم ظلام السجون وسقطوا واقفين في مقارعتهم للظلام والسجان.
يا شعبي العظيم،
نحن الأسرى، الجنود الذين ما زلنا نقاوم ونقاتل في الساحة الخلفية لدولة الاحتلال، هنا في أكثر من عشرين سجنا ومعسكرا نشد على أيدي قائد المسيرة الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي أضاء ليل السجون بشهادة ميلاد دولة فلسطين في الأمم المتحدة، لتكون اشراقة شمس أخرى وثمرة تضحيات ومعاناة شعبنا البطل على مدار 48 عاما من انطلاقة ثورتنا المعاصرة...
ان الإعتراف الأممي بفلسطين عضوا في الجمعية العامة هو تأكيد أن العدالة الانسانية سوف تنتصر أخيرا للضحايا والمعذبين ضد أعداء الحياة وضد الاستعمار والطغيان الإسرائيلي الذي اعتقد أن القوة سوف تجلب له الحق، ولكن هذه القوة وتلك الجرائم المستمرة لم تجلب له سوى العزلة الدولية والغرق في العنصرية، وأن ارادة الشعوب الحرة تنتصر دائما.
نحن الأسرى م%
تنشر وزارة شؤون الأسرى نص الرسالة التي وجهها عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال كريم يونس سكان عارة في الداخل الفلسطيني والمحكوم 40 عاما والتي وجهها الى الشعب الفلسطيني والى كل الأحرار في العالم بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية ودخوله يوم 7-1 العام 31 في الأسر:
بسم الله الرحمن الرحيم
أبدأ بالتحية والإكبار الى الشهيد المؤسس القائد أبو عمار والى كل شهداء فلسطين الذين سقطو على درب الحرية والإستقلال ومقاومة الإحتلال، التحية الى كل جرحانا ومبعدينا، الى أطفالنا وأمهاتنا الى الشعب العربي الفلسطيني الصامد على أرضه وفي حقوله يدافع عن كرامته وشرفه وحقه في الحياة والحرية...
التحية لشهدائنا الأسرى من عبد القادر ابو الفحم حتى زهير لبادة، الذين اضاءوا بدمهم وأرواحهم ظلام السجون وسقطوا واقفين في مقارعتهم للظلام والسجان.
يا شعبي العظيم،
نحن الأسرى، الجنود الذين ما زلنا نقاوم ونقاتل في الساحة الخلفية لدولة الاحتلال، هنا في أكثر من عشرين سجنا ومعسكرا نشد على أيدي قائد المسيرة الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي أضاء ليل السجون بشهادة ميلاد دولة فلسطين في الأمم المتحدة، لتكون اشراقة شمس أخرى وثمرة تضحيات ومعاناة شعبنا البطل على مدار 48 عاما من انطلاقة ثورتنا المعاصرة...
ان الإعتراف الأممي بفلسطين عضوا في الجمعية العامة هو تأكيد أن العدالة الانسانية سوف تنتصر أخيرا للضحايا والمعذبين ضد أعداء الحياة وضد الاستعمار والطغيان الإسرائيلي الذي اعتقد أن القوة سوف تجلب له الحق، ولكن هذه القوة وتلك الجرائم المستمرة لم تجلب له سوى العزلة الدولية والغرق في العنصرية، وأن ارادة الشعوب الحرة تنتصر دائما.
نحن الأسرى م%

التعليقات