في ذكرى الانطلاقة الـ 48 الاجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح توكد ان من يراهن على زوال فتح فلينتظر طويلاً

غزة - دنيا الوطن
في ذكرى الانطلاقة الـ 48 اكدت الاجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح في بيان لها ان من يراهن على زوال فتح سينتظر طويلا

وفي نص البيان:
تأتي الذكرى السنوية الثامنة والأربعون لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في ظل ظروف وحرب إبادة تمارس ضد شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الوطنية كافة وصمت عالمي رسمي ومباركة من أعداء شعبنا وهي حرب متعددة الأهداف لتعدد الأطراف صاحبة المصلحة بعد انتصار المقاومة الفلسطينية بكافة تشكيلاتها في غزة ونجاح السيد الرئيس محمود عباس بنيل الاعتراف العالمي والدولي بدولة فلسطين بصفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.

انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح" في الفاتح من يناير لعام 1965، هذا التاريخ الخالد الذي جسد بدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل فلسطين والدفاع عنها، وتضحيات آلاف من الأسرى وقوافل طويلة من الجرحى والمعاقين،
حاملين شعارهم الخالد " ثورة حتى النصر" التي أطلقها رمز الشهداء أبا عمار، فها هي سواعد كتائبكم المسلحة تعلن مجدداً على امتداد ساحات الوطن والشتات بأنها ستظل حتى التحرير مداً فكرياً وبشرياً وعسكرياً للطلقة الأولى التي انطلقت في عيلبون الثورة .

ما زالت هذه الثورة تتواصل رغم كل الصعاب التي تعتري القضية الفلسطينية من حالة الانقسام الحاصل بين شطري الوطن والحصار الاقتصادي منذ سنين طويلة ، ومحاولات العدو الصهيوني المتلاحقة لضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية
ومصادرة وهدم بيوت أهلنا في مدينة القدس المحتلة والتي ذادت وتيرتها بعد الاعتراف الاممي بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

نقسم بأن تظل كتائبنا أمينة على وصايا الشهداء ، وإن من يعتقد أنه يستطيع إسكات صوت البندقية والكلمة الصادقة فهو واهم لأننا في الوطن ومخيمات الشتات والمهجر عاهدنا الله منذ انطلاقتنا الأولى على المضي قـدما حتى دحر المـحتل الــغاصب عن آخر شبر من أرضنا الحبيبة .

مؤكدين أن الشرعية والتأثير الميداني داخل الحركة لا يكون إلا لمن يقدمون جهودهم للمقاومة . وللعاملين على رئب الصدع الفلسطيني لأن الوحدة الوطنية هي الطريق إلى المصالحة و المتراس المنيع في وجهه الاحـتلال والضمان للنصر الأكيد

إن حركتكم التي أخذت على عاتقها قرار الانطلاقة في الفاتح من يناير 1965 في ظروف أكثر تعقيدا وبعد مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى الذين صنعوا طريق النصر وطريق الدولة ،وأمام ما يتعرض له مشروعنا الوطني وحلمنا الفلسطيني
من استهداف نؤكد ما يلي :
1- الالتفاف حول الرئيس أبو مازن في ظل الغطرسة الصهيونية والدولية والتحدي لكافة أشكال الضغط العالمي على الرئيس محمود عباس في التخلي عن الثوابت والحقوق المصيرية والتي حوصر واستشهد لأجلها سيد الشهداء أبا عمار والقادة العظام.

2- إن عليكم أن تثبتوا إن رهانات الأعداء على حالة الانقسام ستفشل وستحطم أمام صمود شعبنا وتصديه لكل أشكال العدوان المتلاحقة علي شطري الوطن وإعادة اللحمة وإنهاء كل أشكال الخلافات فالوطن يتسع للجميع وعدونا واحد مغتصب لأرضنا ومتنكر لحقوقنا .

3- نشكر الإخوة في اللجان العاملة علي تجهيز ساحة السرايا لإقامة المهرجان المركزي في المحافظات الجنوبية لدولة فلسطين

4- ونبرق بالتحية إلي كتائب أحرار الجليل و كتائب شهداء الاقصي - الوحدات الخاصة وقائدها العام أصحاب الضربة المشتركة في مدينة تل الربيع "تل ابيب" في تاريخ 21/11/2012م أثناء حرب غزة وكان لها الدور الكبير في إذلال العدو وقبوله بشروط المقاومة الفلسطينية.

5- حركة فتح لن تسقط الكفاح المسلح من أجندتها والتي رسمت بدماء الشهداء .

6- من يراهن على زوال فتح فلينتظر طويلاً.

7- لن يتوقف شلال الدم الفلسطيني إلا على أبواب وأسوار القدس الشريف بعد تطهيره من رجس المحتلين

8- سنبقى المحررين لكامل تراب الوطن ولن نلقي السلاح إلا بالتحرير والاستقلال .

9- الكيان الصهيوني كيان معادي سنقاتل حتى دحره من فلسطين.

عاشت فلسطين دولة عربية حرة مستقلة المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. والشفاء العاجل للجرحى والمصابين وإنها لثورة حتى النصر .. حتى النصر ... حتى النصر


صادر عن المكتب الإعلامي الموحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح4-1-2013
كتائب شهداء الأقصى / الوحدات الخاصة
كتائب شهداء الأقصى / مجموعات فارس الليل
كتائب شهداء الأقصى / مجموعات الشهيد لؤي قنع
كتائب شهداء الأقصى / مجموعات الشهيد محمد صيام
كتائب شهداء الأقصى / لواء الهندسة والتصنيع
كتائب شهداء الأقصى / لواء الشهيد القائد جهاد العمارين – فرسان الأقصى
كتائب شهداء الأقصى / مجموعات الشهيد مروان زلوم
كتائب الشهيد سامي الغول – فلسطين
كتائب فدائي - فلسطين
قوات العاصفة - الكفاح المسلح

التعليقات