بلدية رفح أنفقت 11 مليون دولار على المشاريع والخدمات خلال العام 2012

غزة - دنيا الوطن
التقى رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان خلال ورشة عمل " بلدية رفح .. الانجازات ... العلاقة بين المواطن والمسئول " حضرها وزراء من الحكومة الفلسطينية وأعضاء المجلس البلدي ورجال الإصلاح ورؤساء الأجهزة الأمنية وموظفي البلدية ومجالس لجان الأحياء ولفيفاً من المواطنين ، وذلك لمناقشة انجازات البلدية خلال عام 2012م ومناقشة الخطة الإستراتيجية للبلدية خلال الأعوام الثلاثة المقبلة .

وخلال هذا اللقاء تحدث أبو رضوان عن الإنجازات والمشاريع التي قامت بها البلدية ، حيث قال : " أنفقنا أحد عشر مليون دولار على المشاريع والخدمات لعام 2012م " من شق وتعبيد طرق جديدة وإصلاح طرق قديمة ومشاريع تنموية حيوية في المدينة تشمل المياه وخدمات الصرف الصحي ومشروع إنارة مدينة رفح وإنشاء غرف لصيادين على شاطئ المدينة .

وأضاف أن قيمة المشاريع التي قامت بها مصلحة المياه خلال العام تقدر بـ 6 مليون دولار من خلال تحسين خدمات المياه في منطقة تل السلطان والشابورة ورفح الغربية وحي البرازيل ، إضافة إلى محطات معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة تكريرها واستخدامها في الري الزراعي .

وفي جملة هذه الانجازات قال أبو رضوان :" نحن لا نختبئ وراء الحصار بل نواجه ونحاول إيجاد أسلوب جديد وإدارة فعالة لهذه الأزمة ، حتى نعمل على تسهيل حياة إخواننا المواطنين .

لمدينة أجمل

بهذه الكلمة وتعقيباً على كلمة رئيس البلدية  بدأ مدير دائرة الهندسة والتنظيم المهندس سليمان شيخ العيد شرحه عن دائرته وعن الانجازات القائمة والخدمات المقدمة للجمهور من منح للتراخيص ومراقبة المباني ضمن سياسة البلدية في الحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة .

وأضاف أن عدد طلبات الترخيص وصلت خلال العام 1320 طلباً أنجزت في 37 جلسة من جلسات المجلس البلدي المعتادة كل يوم أربعاء من الأسبوع .

وقال شيخ العيد أن حملة الإعفاءات تطال المواطنين في هذه الدائرة وهم الإعفاء الكامل للبناء المهدوم والمرخص من البلدية وللأسرى في صفقة وفاء الأحرار ولذوي الشهداء ، إضافة إلى إعفاء 50% لأصحاب البيوت المهدمة والغير مرخصة من البلدية وإعفاء مساحة 150م2 للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .

هذا وتحدث المهندس أحمد أبو يونس نيابة عن دائرة التخطيط الحضري في المدينة عن إنهاء خارطة الهيكلية المحدثة لمدينة رفح ووضع اللمسات الأخيرة للمخطط التفصيلي لحي المواصي وإقامة مناطق سياحية فيها تخدم الجمهور المحلي في المدينة .

وأضاف أنه تم توسعة النفوذ خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى 40888 دونماً وتفعيل دور GIS لكافة أقسام الدائرة والاستفادة منها واعتماد شوارع حيوية من أجل منحها .

رغم قلة الإمكانيات والموارد المالية

وتحدث مدير دائرة الصحة والبيئة الدكتور عبد الحميد ضهير عن أهم انجازات ومعوقات دائرته في الحفاظ عن نظافة وجمال المدينة .

وأضاف ضهير أن قسم النظافة يقوم يومياً بترحيل 300م3 (120 طن ) من النفايات الصلبة وترحيلها إلى مكب النفايات بصوفا رغم انتهاء عمره الافتراضي ، ورغم زيادة التكلفة المادية للنقل مقارنة بوجود 2.5 % من المواطنين من يسددوا قيمة فاتورة النظافة في المدينة .

وأشار إلى أن الدائرة تعاني من مشاكل كثيرة أهمها قدم وتهالك الآليات العاملة ، إضافة إلى ضعف نسبة تسديد المستحقات للبلدية ، ونقص عدد العاملين البالغ عددهم 94 عاملاً من أصل 140 ، مناشداً المواطنين إلى ضرورة التعامل مع البلدية في هذا الشأن ، وناشد أيضاً الجهات المانحة إلى ضرورة الجهات المانحة ضرورة مد يد العون للبلدية لتقديم خدماتها على أكمل وجه .

انجازات رغم الحصار

فيما أفاد المهندس علي مطر مدير دائرة تنفيذ المشاريع إلى ارتفاع عدد المشاريع مقارنة بالسنوات الماضية حيث بلغت قيمة مشاريع الطرق خلال العام 4 مليون دولار  مقارنة بمشاريع المنشآت والمرافق العامة مليون ونصف دولار .

والتي شملت تعبيد شارع 24 وشارع 53 ومشروع تأهيل شارع أبو بكر الصديق وشارع الرشيد وتوسعة شارع صلاح الدين من جهة معبر رفح ومشروع شوارع داخلية بحي الجنينية وخربة العدس إضافة إلى إجراء صيانة لعدد كبير من الشوارع الداخلية والرئيسية في المدينة .

وأضاف مطر أن مشاريع المنشآت والمرافق العامة شملت إنشاء غرف للصيادين على شاطئ البحر بمرحلتيها الأولى والثانية ومشروع إنشاء مبنى تجاري وإداري لبلدية رفح ومشروع إعادة تأهيل الملعب البلدي وافتتاح ملعب بلدي جديد بحي تل السلطان إضافة إلى معلم مدينة رفح الجديد في وسط المدينة والذي يرمز إلى أن رفح هي بوابة فلسطين وذلك في ميدان النجمة سابقاً


أمل يتدفق

ورغم كل هذا الحصار وكل هذا الخناق التي تمارسه إسرائيل على أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة ، شقت بلدية رفح طريقها في وضع إستراتيجية جديدة للتنمية والتطوير في المدينة بإشراف مباشر من رئيسها صبحي أبو رضوان خلال الأعوام الثلاثة المقبلة .

في هذا المجال تحدث مدير دائرة تصميم المشاريع المهندس سهيل موسى أن دائرته بالتعاون مع رئاسة البلدية وضعت ثمان أسس للوصول إلى مدينة آمنة وصحية بحلول عام 2015 م من أهمها دعم أنشطة التنمية الاقتصادية وتحسين مرافق البنية التحتية في المدينة خاصة مرافق مصادر المياه ، إضافة إلى تعزيز أوجه النمو التي تحافظ على البيئة وتحسين الخدمات والمرافق المجتمعية ، وخدمة المواصلات والنقل والعمل على زيادة وتوفير المساكن ، إضافة إلى تحسين جودتها وإدارة النمو العمراني الصحيح والحفاظ على التراث والتاريخ الحضاري للمدينة .

وفي نهاية اللقاء استمع رئيس البلدية للحاضرين وناقش معهم مقترحاتهم ومشاكلهم وأجاب على استفساراتهم .

الجدير ذكره أن بلدية رفح حصلت على تصنيف B   من ضمن البلديات القائمة على مستوى قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وذلك وفق تصنيف صندوق إقراض البلديات .

التعليقات