"كسر القيود" فيلم على غرار أفلام هوليود لكنه حقيقي من تنفيذ 4 سوادنيين!
رام الله - دنيا الوطن
ويعرض الفيلم المصور بجودة عالية تفاصيل عملية هروب المعتقلين الأربعة المتهمين بقتل مسئول امريكي يدعى "غرانفيل" .
وبحسب المعلومات فإن عملية الهروب من سجن كوبر تمت فجر الجمعة 12 يونيو 2010 ويكشف فيلم الفيديو الذي تبلغ مدته (41,29) دقيقة عن التفاصيل الكاملة لعملية الهروب وكيفية التخطيط لها.
ويظهر الفيديو محمد مكاوي (أحد الأربعة الذين نجحوا في الهروب من السجن) وهو يرتدي جلابية بيضاء وعمامة وهو يروي قصة الهروب، وقال إن الفكرة بدأت لديهم عندما تم القبض عليه وعبد الباسط حاج الحسن قبل أن يلحق بهما رفيقاهما مهند عثمان يوسف وعبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة في السجن، لكنه أشار الى صعوبة العملية في ذلك الوقت، ولكن بعد أن تم تحويلهم الأربعة إلى زنزانة بالقسم السياسي، بدأوا يفكرون جدياً في العملية.
استلهام الفكرة من تنظيم القاعدة في اليمن
وقال مكاوي انهم هربوا عبر نفق قاموا بحفره بطول أكثر من 38 متراً، ونفى بشدة أن يكونوا قد هربوا عبر مجري صرف صحي قديم بالسجن كما زعم النظام السوداني وقال انهم استلهموا فكرته من هروب (23) من تنظيم القاعدة بأحد سجون اليمن، وبدأ الحفر من المطبخ الملحق بالحراسة، بإزالة (9) بلاطات والحفر أسفلها وتغطيتها بغطاء (منهول) عثروا عليه في فناء السجن، واشار الى انهم يقومون بالحفر ليلاً عقب صلاة العشاء والمرور الأخير لحراس السجن على الزنازين.
صعوبات المهمة وكيف استطاعوا فك القيود من أرجلهم!
وواصل مكاوي في سرده المرفق بتصوير كامل لعملية الحفر وازالة التراب الذي كان يشكل أكبر هاجس لهم في إزالته، بانهم كانوا يحفرون في اليوم ما بين نصف متر الى المتر يومياً، حتى أكتمل لأكثر من (38) متراً وأشار الى انهم فور دخولهم الزنزانة وضعت قيود على ارجلهم وتم (لحامها) حتى لا يستطيعوا فكها، ولكنهم نجحوا في الاستيلاء على أحد المفاتيح بطريقة سريعة قام بها (مهند) وسلمه له بسرعة ووضعه داخل (شرابه) ولم يتم العثور عليه في التفتيش، ومن ثم وضعوا المفتاح في مكان آمن وكانوا يومياً يقومون بفك القيود عبره ليلاً اثناء حفر النفق، وفي الصباح يقومون بإعادة القيود على أرجلهم.
ويظهر الفيديو كيفية التخلص من انقاض الحفر الذي كانوا يستخدمون فيه (ماسورة) حصلوا عليها من راكوبة في فناء السجن وقاموا بتقسيمها لثلاث قطع، يضعونها داخل الحفرة، وفي الصباح الباكر يظهر الفيديو المدانين وهم يحملون التراب الذي كان التخلص منه يشكل أكبر هاجس لهم، ويقومون بتوزيعه في الفناء ومن ثم يصبون عليه الماء لإزالة آثاره، كما قاموا بزراعة بعض الزهور للتمويه على التراب، كما كانت هناك كاميرتان للمراقبة، جعلتهم يخرجون التراب من شباك المطبخ حتى لا ترصدهم عيون الكاميراتين.
رصد ومتابعة من خارج السجن
وكشف الفيديو المصحوب بإنشاد بصوت (محمد سالم) الذي أشير الى انه استشهد في اليمن، ويبدأ الفيديو الذي انتشر علي نطاق واسع في شبكة الانترنت بعنوان (كسر القيود) ببث هدف لمباراة فريقي الهلال والمريخ السودانيين التي تزامنت في ذلك اليوم، ويأتي الصوت المصاحب، بأنه بينما كان الناس في غمرة انشغالهم بمباراة كرة قدم محلية، تمكن المجاهدون من الفرار من السجن بعد عملية معقدة ، ساندتها مجموعة الرصد والمتابعة التي رصدت حركة الدوريات الثابتة والمتحركة حول السجن، كما بث الفيديو الذي (انتج بطريقة احترافية )، بث صوراً نهارية وليلية حول السجن، كما ظهر فيه صوت أمير تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري الذي دعا السودانيين في ختام الفيديو للحفاظ على معتقداتهم ودينهم من الخطر الصليبي الذي قسم السودان ودعاهم لادخار السلاح والاستعداد لمواجهة هذا الخطر.
ويعرض الفيلم المصور بجودة عالية تفاصيل عملية هروب المعتقلين الأربعة المتهمين بقتل مسئول امريكي يدعى "غرانفيل" .
وبحسب المعلومات فإن عملية الهروب من سجن كوبر تمت فجر الجمعة 12 يونيو 2010 ويكشف فيلم الفيديو الذي تبلغ مدته (41,29) دقيقة عن التفاصيل الكاملة لعملية الهروب وكيفية التخطيط لها.
ويظهر الفيديو محمد مكاوي (أحد الأربعة الذين نجحوا في الهروب من السجن) وهو يرتدي جلابية بيضاء وعمامة وهو يروي قصة الهروب، وقال إن الفكرة بدأت لديهم عندما تم القبض عليه وعبد الباسط حاج الحسن قبل أن يلحق بهما رفيقاهما مهند عثمان يوسف وعبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة في السجن، لكنه أشار الى صعوبة العملية في ذلك الوقت، ولكن بعد أن تم تحويلهم الأربعة إلى زنزانة بالقسم السياسي، بدأوا يفكرون جدياً في العملية.
استلهام الفكرة من تنظيم القاعدة في اليمن
وقال مكاوي انهم هربوا عبر نفق قاموا بحفره بطول أكثر من 38 متراً، ونفى بشدة أن يكونوا قد هربوا عبر مجري صرف صحي قديم بالسجن كما زعم النظام السوداني وقال انهم استلهموا فكرته من هروب (23) من تنظيم القاعدة بأحد سجون اليمن، وبدأ الحفر من المطبخ الملحق بالحراسة، بإزالة (9) بلاطات والحفر أسفلها وتغطيتها بغطاء (منهول) عثروا عليه في فناء السجن، واشار الى انهم يقومون بالحفر ليلاً عقب صلاة العشاء والمرور الأخير لحراس السجن على الزنازين.
صعوبات المهمة وكيف استطاعوا فك القيود من أرجلهم!
وواصل مكاوي في سرده المرفق بتصوير كامل لعملية الحفر وازالة التراب الذي كان يشكل أكبر هاجس لهم في إزالته، بانهم كانوا يحفرون في اليوم ما بين نصف متر الى المتر يومياً، حتى أكتمل لأكثر من (38) متراً وأشار الى انهم فور دخولهم الزنزانة وضعت قيود على ارجلهم وتم (لحامها) حتى لا يستطيعوا فكها، ولكنهم نجحوا في الاستيلاء على أحد المفاتيح بطريقة سريعة قام بها (مهند) وسلمه له بسرعة ووضعه داخل (شرابه) ولم يتم العثور عليه في التفتيش، ومن ثم وضعوا المفتاح في مكان آمن وكانوا يومياً يقومون بفك القيود عبره ليلاً اثناء حفر النفق، وفي الصباح يقومون بإعادة القيود على أرجلهم.
ويظهر الفيديو كيفية التخلص من انقاض الحفر الذي كانوا يستخدمون فيه (ماسورة) حصلوا عليها من راكوبة في فناء السجن وقاموا بتقسيمها لثلاث قطع، يضعونها داخل الحفرة، وفي الصباح الباكر يظهر الفيديو المدانين وهم يحملون التراب الذي كان التخلص منه يشكل أكبر هاجس لهم، ويقومون بتوزيعه في الفناء ومن ثم يصبون عليه الماء لإزالة آثاره، كما قاموا بزراعة بعض الزهور للتمويه على التراب، كما كانت هناك كاميرتان للمراقبة، جعلتهم يخرجون التراب من شباك المطبخ حتى لا ترصدهم عيون الكاميراتين.
رصد ومتابعة من خارج السجن
وكشف الفيديو المصحوب بإنشاد بصوت (محمد سالم) الذي أشير الى انه استشهد في اليمن، ويبدأ الفيديو الذي انتشر علي نطاق واسع في شبكة الانترنت بعنوان (كسر القيود) ببث هدف لمباراة فريقي الهلال والمريخ السودانيين التي تزامنت في ذلك اليوم، ويأتي الصوت المصاحب، بأنه بينما كان الناس في غمرة انشغالهم بمباراة كرة قدم محلية، تمكن المجاهدون من الفرار من السجن بعد عملية معقدة ، ساندتها مجموعة الرصد والمتابعة التي رصدت حركة الدوريات الثابتة والمتحركة حول السجن، كما بث الفيديو الذي (انتج بطريقة احترافية )، بث صوراً نهارية وليلية حول السجن، كما ظهر فيه صوت أمير تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري الذي دعا السودانيين في ختام الفيديو للحفاظ على معتقداتهم ودينهم من الخطر الصليبي الذي قسم السودان ودعاهم لادخار السلاح والاستعداد لمواجهة هذا الخطر.

التعليقات