الحديدة : أبناء البيضاء ينددون بإعتداء قوات الامن على مساكنهم
رام الله - دنيا الوطن
اعتصم العشرات من ابناء حارة البيضاء الغربية امام مكتب محافظة الحديدة منددين بالعدوان الهمجي الذي نفذته قوات مختلفة من الأمن وقوات خفر السواحل والامن المركزي والشرطة العسكرية
وناشد المحتجون رئيس الجمهورية وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة التدخل لوقف تلك الانتهاكات التي نفذها الامن ضد مساكنهم بحجة بناء سور عازل لحرم ميناء الحديدة فوق مساكنهم وبيوتهم ومنازل الصفيح التي يقيمون
فيها منذ اكثر من ثلاثين عام .
واشار المعتصمون في اللافتات التي يحملونها الى ان قوات الامن استخدمت الغازات المسيلة للدموع والذخيرة الحية ومضادات الطائرات نتجت عنها اصابات بالغة في التنفس و اصابات جسدية وحالات فزع نفسية
ارهبتهم واخرجتهم في منازلهم الى العراء.
واستغرب المحتجون من تقاعس السلطة المحلية في
حماية المواطنين وصمتها تجاه تلك الانتهاكات التي حصلت ضدهم بينما تتعامل السلطة المركزية مع قطاع الطرق ومخربي الابراج والسعي للتصالح معهم بينما المواطنيين
السلميين والبسطاء تقام الحرب والحملات الامنية ضدهم على فترات مختلفة خلال الاعوام الماضية مشيرين الى ان القوة الامنية
التي شاركت في القمع تصل الى عشرة اطقم من قوات مختلفة
كما عبرو عن أسفهم لما اصبح عليه الوضع بأن
اصبح اللاجئين الصوماليين والافارقة يجدون المساكن الامنة والغذاء الجيد والخدمات المختلفة بينما المواطن اليمني من فئة المهمشين يتم تشريده وطرده من الارض التي
يسكن عليها دون ان يتم حتى تعويضة
فيما اعتبر بعض المشاركين في الاحتجاج ان ما يحصل تدفعه قوى نفوذ والسلطة التي تشهدها محافظة الحديدة من نهب للأراضي لصالح متنفذين عسكريين – في اشارة الى ما يحصل من نهب لاراضي حرم المطار
مشيرين الى محاولة السلطات فرض التعتيم الإعلامي على ما حصل صباح يوم الاعتداء من خلال رفض دخول وسائل الإعلام وإطلاق الرصاص الحي تجاه احدى الفرق الاعلامية التي حاولت الوصول الى المنطقة .
شارك في الوقفة الاحتجاجية ناشطون حقوقيون ونشطاء في الحراك التهامي السلمي .
اعتصم العشرات من ابناء حارة البيضاء الغربية امام مكتب محافظة الحديدة منددين بالعدوان الهمجي الذي نفذته قوات مختلفة من الأمن وقوات خفر السواحل والامن المركزي والشرطة العسكرية
وناشد المحتجون رئيس الجمهورية وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة التدخل لوقف تلك الانتهاكات التي نفذها الامن ضد مساكنهم بحجة بناء سور عازل لحرم ميناء الحديدة فوق مساكنهم وبيوتهم ومنازل الصفيح التي يقيمون
فيها منذ اكثر من ثلاثين عام .
واشار المعتصمون في اللافتات التي يحملونها الى ان قوات الامن استخدمت الغازات المسيلة للدموع والذخيرة الحية ومضادات الطائرات نتجت عنها اصابات بالغة في التنفس و اصابات جسدية وحالات فزع نفسية
ارهبتهم واخرجتهم في منازلهم الى العراء.
واستغرب المحتجون من تقاعس السلطة المحلية في
حماية المواطنين وصمتها تجاه تلك الانتهاكات التي حصلت ضدهم بينما تتعامل السلطة المركزية مع قطاع الطرق ومخربي الابراج والسعي للتصالح معهم بينما المواطنيين
السلميين والبسطاء تقام الحرب والحملات الامنية ضدهم على فترات مختلفة خلال الاعوام الماضية مشيرين الى ان القوة الامنية
التي شاركت في القمع تصل الى عشرة اطقم من قوات مختلفة
كما عبرو عن أسفهم لما اصبح عليه الوضع بأن
اصبح اللاجئين الصوماليين والافارقة يجدون المساكن الامنة والغذاء الجيد والخدمات المختلفة بينما المواطن اليمني من فئة المهمشين يتم تشريده وطرده من الارض التي
يسكن عليها دون ان يتم حتى تعويضة
فيما اعتبر بعض المشاركين في الاحتجاج ان ما يحصل تدفعه قوى نفوذ والسلطة التي تشهدها محافظة الحديدة من نهب للأراضي لصالح متنفذين عسكريين – في اشارة الى ما يحصل من نهب لاراضي حرم المطار
مشيرين الى محاولة السلطات فرض التعتيم الإعلامي على ما حصل صباح يوم الاعتداء من خلال رفض دخول وسائل الإعلام وإطلاق الرصاص الحي تجاه احدى الفرق الاعلامية التي حاولت الوصول الى المنطقة .
شارك في الوقفة الاحتجاجية ناشطون حقوقيون ونشطاء في الحراك التهامي السلمي .

التعليقات