مركز "أحرار" يطلق نداء استغاثة لإنقاذ حياة الأسير محمود شبانة الذي فقد صوته بشكل كامل

رام الله - دنيا الوطن
أطلق مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، نداء استغاثة لجميع المؤسسات الحقوقية، ولمنظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود، للتدخل السريع والعاجل لإنقاذ حياة الأسير محمود حمدي شبانة (39) عاماً، من مدينة الخليل.

وقال فؤاد الخفش، مدير المركز الحقوقي "أحرار"، أن الأسير شبانة فقد صوته للمرة الثانية بشكل كامل خلال عام، وهو حالياً لا يتسطيع الكلام إطلاقاً، ويخشى تناول الأدوية المقدمة له، كونها تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي، ويصبح بسببها غير قادر على التنفس ولا الحديث.

وعن حالته الصحية، ذكر الخفش، أن شبانة تعرض للحالة المرضية ذاتها، قبل قرابة العام وأجريت له عملية جراحيه للأوتار الصوتية داخل الأسر، وتحسنت حالته بعد فترة وجيزة، إلا أنها ساءت  في الآونة الأخيرة، بحيث لم يعد قادراً على الحديث إطلاقاً، ويجد صعوبة في الهمس أيضاً.

 أم حمدي، زوجة الأسير شبانة، أكدت للمركز الحقوقي "أحرار" أن سبب تفاقم حالة زوجها المرضية، هو وجود حبيبات كثيرة على الأوتار الصوتية لديه، بالإضافة إلى وجود فطريات بشكل كبير على لسانه وحلقه، مما أفقده القدرة على الكلام، وأدى لتضخم الأوتار الصوتية وضيق مجرى التنفس لديه.

بدوره، حذر الخفش مصلحة السجون الإسرائيلية من تقديم أي علاج لا يتلاءم مع الأسير محمود شبانة، ويؤدي إلى تدهور أكبر في وضعه الصحي، كما حدث مع الأسير المحرر أشرف أبو ذريع، والذي حقن بمضاد للإنفلونزا أدى إلى عطل في الدماغ جعله الآن في حالة غيبوبة كاملة.

يذكر، أن الأسير محمود شبانة اعتقل بتاريخ  2/7/2012، وهو أب لطفلين، هما: حمدي وحسام الدين، ويقبع تحت نير الاعتقال الإداري في سجن النقب، وقد أمضى أبو حمدي وكما يطلق عليه الأسرى 18 عاماً في سجون الاحتلال، في سنوات متفرقة، قضى أكثر من نصفها في الاعتقال الإداري، وقد توفيت والدته وهو في الأسر.

التعليقات