حركة ابناء البلد: شعبنا لن يمنح الشرعية لمصدر التشريع لدولة اليهود في الانتخابات
الداخل - دنيا الوطن
قالت حركة ابناء البلد في بيان لها ان شعبنا لن يمنح الشرعية لمصدر التشريع لدولة اليهود في الانتخابات وفي نص البيان:
يا جماهير شعبنا الصامد:
ها هي انتخابات الكنيست الصهيوني تطل علينا من جديد دون ان تحمل أي جديد ، بل تكرس شرعنة مشروع دولة اليهود الصهيونية - الكولونيالية - العنصرية ، الدولة التي قامت على انقاض شعبنا ، شردته واحتلت أرضه ، تلاحقه أينما تواجد لقتله وثنيه عن النضال والمطالبة بعودته الى بيته وارض وطنه ، وتفرض عليه نظام ابارتهايد قمعي على طول الوطن وعرضه ، ومن بحره الى نهره ...
وعليه فان حركة ابناء البلد تعود لتؤكد من جديد موقفها المبدئي المقاطع لهذه الانتخابات جملة وتفصيلا .فالكنيست الاسرائيلي ليس بيتنا لنأسف على تركه ومقاطعته كما يتغنى البعض ، بل هو مصدر التشريع لدولة اليهود الصهيونية – الكولونيالية – العنصرية ، قاعدة الاستعمار المتقدمة في المنطقة التي لعبت وما تزال تلعب دور كلب حراسة الامبريالية وذراعها العسكري المباشر في ضرب الشعوب العربية ومنع استقلالها وسيادتها على ارض وطنها ، منطلقة بذلك من استعمارها الاستيطاني الأسوأ في تاريخ البشرية ، لأرض فلسطين برمتها وغيرها من الارض العربية . ان من يشارك في عملية الترشيح والتصويت لرأس هذا الكيان ويقر بيهوديته وديمقراطيته وعدم عنصريته –حسب قانون تسجيل الأحزاب ، إنما يمنحه الشرعية وجودا وممارسة ، الأمر الذي ثبت بالقطع على مدار 64 سنة خلت .... الحقيقة التي دفعت بنتنياهو للتبجح على منصة الامم المتحدة مؤخرا بان "عربه " هم الوحيدون الذين يحظون بالديمقراطية في الشرق الاوسط ! فمن يريد ان يكون من عرب نتنياهو وليبرمان ومارزل والعمل وغيرهم من الصهاينة فليذهب ليشاركهم برلمانهم وليزين احتلالهم ويشرعن عنصريتهم واستيطانهم الذي يطالنا كل يوم . لقد ثبت بالمطلق ان النوايا الحسنة لم تستطع خدمة جماهير الداخل الفلسطينية ، بل تحولت إسرائيل أكثر فأكثر باتجاه تثبيت الفاشية اليهودية الرسمية واليومية من خلال المجتمع اليهودي الصهيوني الذي تؤكد الاستطلاعات عودته للحكم والإمعان في عنصريته في الانتخابات المقبلة .الأمر الذي سيحصل حتى لو حصلت "برامج عرب اسرائيل " على 20 مقعدا ... ان هذا الواقع انما يؤكد الموقف المبدئي لحركتنا من هذه الانتخابات ويعزز الموقف الشعبي المبدئي والفطري الذي ادار ظهره لرأس الكيان في مسار مضطرد مع مسار تصاعد فاشية دولة اليهود . فحينما تصل نسبة المقاطعة الفعلية في الانتخابات الماضية الى 60% ،بينما كانت تصل نسبة التصويت الى أكثر من 80% في خمسينات وستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي ، إنما تدل على حس ووعي شعبي وطني متطور ، يفوق إرادة مزوري الأصوات وكافة وسائل إعلامهم والإعلام المجير الالكتروني والمكتوب والمسموع والمرئي وسكب الأموال واستخدام الجهوية والعائلية والطائفية في هذه الانتخابات . لقد اثبتت غالبية شعبنا انها مبدئية في محصلة خيارها المقاطع للانتخابات الكنيستية بغض النظر عن الدافع لذلك ، فالمقاطعة أيا كانت دوافعها ، هي في نهاية المطاف تعني منع الشرعية عن مصدر التشريع والحكم لدولة الابارتهايد اليهودية الصهيونية .
ومع اننا نؤكد دائما ان موقفنا مبدئي تجاه الكنيست برمتها ، وليس ضد الاحزاب العربية عينيا ، وهم يعرفون ذلك ، إلا أنهم مصرون على وحدة موقفهم لمهاجمة موقف المقاطعة الشعبي والمبدئي ، أكثر من عدائهم للأحزاب الصهيونية والجوهر العنصري لمسار الكنيست اليهودية الصهيونية عينها . الأمر الذي يكشف عن رعبهم من الحس الجماهيري الذي تبلور على مدار 64 سنة من التجربة . فجميع الكتل العربية تعترف انها انجزت صفرا (قوة 64 ) منذ دخولهم الكنيست كجزء من النسيج السياسي الاسرائيلي . اللهم إلا بعض الخزعبلات والفرقعات والمسرحيات الاعلامية التي اجادها بعض اعضاء الكنيست العرب ("التي لا تسمن ولا تغني عن جوع")، التي غذاهم بها زملاؤهم من اليمين الفاشي الذي يحاولون تخويف شعبنا به وتحت غطاء كثيف من التضليل ،كي يذهب الى صناديق الاقتراع !!! لقد ثبت ايضا لكل انسان موضوعي ان اضرابا عاما واحدا ومظاهرة قطرية كبيرة واحدة قامت بها لجنة المتابعة او في النقب اثرت على حكام اسرائيل اكثر من تواجد النواب العرب على مدار ال64 سنة ! ان القاء نظرة سريعة على شعاراتهم التي تملأ مداخل بلداتنا العربية يجد ان "العربية الموحدة " تقول بعد دراسة وتمعن :"ان من لا يصوت لها انما يصوت للصهيونية" ، أي إن زملاءهم من " الجبهة " و " التجمع " هم في صف الصهاينة ! فإذا وصمتم زملاءكم بهذا العار ، فانتم ماذا اذن ؟! أما " الجبهة " بشعارها القديم الجديد " العيش بكرامة " طبعا في اسرائيل ... لا يوجد فيه قضية وطنية ولا ما يحزنون !!! و "التجمع " – حزب " الحركة الوطنية والقومية العربية " ، يهاجم المقاطعين عبر محاولة تخويفهم من زملاء "التجمع" في "كنيست يسرائيل" الذين يقسمون معهم يمين الولاء لدولة اليهود ،من اليميني ليبرمان وبينيت ومارزل ومعسكرهم الحاكم ويصفح عن العمل وليفني التي تريد تهجيرنا الى دولة فلسطين في الضفة .. وما شعار "لمين تاركين الكنيست" إلا تأكيدا على ان الكنيست بيتهم والمواطنة الاسرائيلية الكاملة مشروعهم !!!! للأسف لقد تكلست هذه البرامج لتصبح دينا وديدنا ومصدر رزق لأصحابها الذين لا يخضعون برامجهم لميزان التجربة والخطأ والنتيجة والأخلاق !
اخيرا ، فان النضال الشعبي والإضرابات ألعامه وانتخاب مؤسساتنا العربية وعلى رأسها لجنة المتابعة العليا هي النضال الأنجع والأقصر لانتزاع حقوقنا الوطنية واليومية .... والمقاطعة هي الخيار الشعبي والوطنيين الجذريين.
قالت حركة ابناء البلد في بيان لها ان شعبنا لن يمنح الشرعية لمصدر التشريع لدولة اليهود في الانتخابات وفي نص البيان:
يا جماهير شعبنا الصامد:
ها هي انتخابات الكنيست الصهيوني تطل علينا من جديد دون ان تحمل أي جديد ، بل تكرس شرعنة مشروع دولة اليهود الصهيونية - الكولونيالية - العنصرية ، الدولة التي قامت على انقاض شعبنا ، شردته واحتلت أرضه ، تلاحقه أينما تواجد لقتله وثنيه عن النضال والمطالبة بعودته الى بيته وارض وطنه ، وتفرض عليه نظام ابارتهايد قمعي على طول الوطن وعرضه ، ومن بحره الى نهره ...
وعليه فان حركة ابناء البلد تعود لتؤكد من جديد موقفها المبدئي المقاطع لهذه الانتخابات جملة وتفصيلا .فالكنيست الاسرائيلي ليس بيتنا لنأسف على تركه ومقاطعته كما يتغنى البعض ، بل هو مصدر التشريع لدولة اليهود الصهيونية – الكولونيالية – العنصرية ، قاعدة الاستعمار المتقدمة في المنطقة التي لعبت وما تزال تلعب دور كلب حراسة الامبريالية وذراعها العسكري المباشر في ضرب الشعوب العربية ومنع استقلالها وسيادتها على ارض وطنها ، منطلقة بذلك من استعمارها الاستيطاني الأسوأ في تاريخ البشرية ، لأرض فلسطين برمتها وغيرها من الارض العربية . ان من يشارك في عملية الترشيح والتصويت لرأس هذا الكيان ويقر بيهوديته وديمقراطيته وعدم عنصريته –حسب قانون تسجيل الأحزاب ، إنما يمنحه الشرعية وجودا وممارسة ، الأمر الذي ثبت بالقطع على مدار 64 سنة خلت .... الحقيقة التي دفعت بنتنياهو للتبجح على منصة الامم المتحدة مؤخرا بان "عربه " هم الوحيدون الذين يحظون بالديمقراطية في الشرق الاوسط ! فمن يريد ان يكون من عرب نتنياهو وليبرمان ومارزل والعمل وغيرهم من الصهاينة فليذهب ليشاركهم برلمانهم وليزين احتلالهم ويشرعن عنصريتهم واستيطانهم الذي يطالنا كل يوم . لقد ثبت بالمطلق ان النوايا الحسنة لم تستطع خدمة جماهير الداخل الفلسطينية ، بل تحولت إسرائيل أكثر فأكثر باتجاه تثبيت الفاشية اليهودية الرسمية واليومية من خلال المجتمع اليهودي الصهيوني الذي تؤكد الاستطلاعات عودته للحكم والإمعان في عنصريته في الانتخابات المقبلة .الأمر الذي سيحصل حتى لو حصلت "برامج عرب اسرائيل " على 20 مقعدا ... ان هذا الواقع انما يؤكد الموقف المبدئي لحركتنا من هذه الانتخابات ويعزز الموقف الشعبي المبدئي والفطري الذي ادار ظهره لرأس الكيان في مسار مضطرد مع مسار تصاعد فاشية دولة اليهود . فحينما تصل نسبة المقاطعة الفعلية في الانتخابات الماضية الى 60% ،بينما كانت تصل نسبة التصويت الى أكثر من 80% في خمسينات وستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي ، إنما تدل على حس ووعي شعبي وطني متطور ، يفوق إرادة مزوري الأصوات وكافة وسائل إعلامهم والإعلام المجير الالكتروني والمكتوب والمسموع والمرئي وسكب الأموال واستخدام الجهوية والعائلية والطائفية في هذه الانتخابات . لقد اثبتت غالبية شعبنا انها مبدئية في محصلة خيارها المقاطع للانتخابات الكنيستية بغض النظر عن الدافع لذلك ، فالمقاطعة أيا كانت دوافعها ، هي في نهاية المطاف تعني منع الشرعية عن مصدر التشريع والحكم لدولة الابارتهايد اليهودية الصهيونية .
ومع اننا نؤكد دائما ان موقفنا مبدئي تجاه الكنيست برمتها ، وليس ضد الاحزاب العربية عينيا ، وهم يعرفون ذلك ، إلا أنهم مصرون على وحدة موقفهم لمهاجمة موقف المقاطعة الشعبي والمبدئي ، أكثر من عدائهم للأحزاب الصهيونية والجوهر العنصري لمسار الكنيست اليهودية الصهيونية عينها . الأمر الذي يكشف عن رعبهم من الحس الجماهيري الذي تبلور على مدار 64 سنة من التجربة . فجميع الكتل العربية تعترف انها انجزت صفرا (قوة 64 ) منذ دخولهم الكنيست كجزء من النسيج السياسي الاسرائيلي . اللهم إلا بعض الخزعبلات والفرقعات والمسرحيات الاعلامية التي اجادها بعض اعضاء الكنيست العرب ("التي لا تسمن ولا تغني عن جوع")، التي غذاهم بها زملاؤهم من اليمين الفاشي الذي يحاولون تخويف شعبنا به وتحت غطاء كثيف من التضليل ،كي يذهب الى صناديق الاقتراع !!! لقد ثبت ايضا لكل انسان موضوعي ان اضرابا عاما واحدا ومظاهرة قطرية كبيرة واحدة قامت بها لجنة المتابعة او في النقب اثرت على حكام اسرائيل اكثر من تواجد النواب العرب على مدار ال64 سنة ! ان القاء نظرة سريعة على شعاراتهم التي تملأ مداخل بلداتنا العربية يجد ان "العربية الموحدة " تقول بعد دراسة وتمعن :"ان من لا يصوت لها انما يصوت للصهيونية" ، أي إن زملاءهم من " الجبهة " و " التجمع " هم في صف الصهاينة ! فإذا وصمتم زملاءكم بهذا العار ، فانتم ماذا اذن ؟! أما " الجبهة " بشعارها القديم الجديد " العيش بكرامة " طبعا في اسرائيل ... لا يوجد فيه قضية وطنية ولا ما يحزنون !!! و "التجمع " – حزب " الحركة الوطنية والقومية العربية " ، يهاجم المقاطعين عبر محاولة تخويفهم من زملاء "التجمع" في "كنيست يسرائيل" الذين يقسمون معهم يمين الولاء لدولة اليهود ،من اليميني ليبرمان وبينيت ومارزل ومعسكرهم الحاكم ويصفح عن العمل وليفني التي تريد تهجيرنا الى دولة فلسطين في الضفة .. وما شعار "لمين تاركين الكنيست" إلا تأكيدا على ان الكنيست بيتهم والمواطنة الاسرائيلية الكاملة مشروعهم !!!! للأسف لقد تكلست هذه البرامج لتصبح دينا وديدنا ومصدر رزق لأصحابها الذين لا يخضعون برامجهم لميزان التجربة والخطأ والنتيجة والأخلاق !
اخيرا ، فان النضال الشعبي والإضرابات ألعامه وانتخاب مؤسساتنا العربية وعلى رأسها لجنة المتابعة العليا هي النضال الأنجع والأقصر لانتزاع حقوقنا الوطنية واليومية .... والمقاطعة هي الخيار الشعبي والوطنيين الجذريين.

التعليقات