حركة فتح منطقة الشهيد عبد الله علاونة جبع: نتمنى ان يكون اول انتصاراتنا للعام الجديد تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية
غزة - دنيا الوطن
تمنت حركة فتح منطقة الشهيد عبد الله علاونة جبع في بيان لها ان يكون اول انتصارات العام الجديد تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية
وفي نص البيان
في الوقت الذي كان لابد ان تقال فيه كلمـة كانت فتـح .. و في الوقت الذي كان لابد ان تطلق فيه رصاصة كان القرار في عيلبون و صداه ملأ ارجـاء الارض .. و كانوا رجال العاصفة الذين خطوا معالم المستقبل الفلسطيني .. و داسوا على سنوات من التيه و التراجع .. فولدت فتـح من رحم المعاناة و الالم فكانت اجمـل الامـال .. و استمرت فتـح و اوقدت شعلتها الثامنة و الاربعين .. و معين عطائها لا ينضب .. يتجدد كلما طوت السنون ايامهـا و ساعاتهـا .. و تزداد عنفوانا و كبرياء بتواضـع .. امام تراب مقدس جبلت ذراته بدماء الشهداء و الجرحى .. و امام اناس اثقل الاحتلال كاهلهـم .. فكانت فتـح و اثبتت في كل المحطات انها الاكثـر حرصا على صون كرامة الوطن و ساكنيه ..
في الذكرى الثامنة و الاربعين .. نستذكر الاحياء في جوف الارض .. شهداء فلسطين .. شهداء فتح .. و على رأسهم الاب المعلم الرئيس الراحل
الشهيد ياسر عرفات .. نستذكر اسرانا البواسل الذين خطوا لنا بعذابتهم و ظلام زنازينهم خيوطا من نور ..
ابنـاء شعبنا العظيم .. اليوم نجدد العهد و القسم لهذه الحركة العملاقة التي قادت مسيرة النضال الوطني الفلسطيني لثمانية و أربعينَ عاماً .. قدمت خلالها أروع الصور الثورية و النضالية المشرقة التي رُسمت بدماء شهدائها و جرحاها و بمعاناة أسراها و شكلت أسطورة النضال و الكفاح الثوري المعاصر ونجحت أخيرا في قطف ثمار كفاحها و نضالها المتواصل و توجت نصرِها بحلم الدولة الفلسطينية الذي أصبح حقيقة بعد نجاح مساعي قيادة الحركة و من معها من قادة الشعب الفلسطيني بانتزاع اعتراف العالم أجمع بعضوية فلسطين دوله في الأمم المتحدة بصفة مراقب و بحق شعبنا البطل بتحقيق مصيره و إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف ..
هذه الحركة الرائدة على امتداد سنوات الثورة الطويلة .. و رغم المؤامرات التي استهدفت هذا المارد الفتحاوي الذي كان له شرف إطلاق الرصاصة الأولى و تقدم الصفوف الأمامية دفاعاً عن قضيتنا الوطنية العادلة ..
أن شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية يحتفل اليوم بالذكرى الثامنة و الأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية و ليس أبناء حركة فتح وحدهم .. لأن هذه الحركة عززت مبدأ الشراكة و لم تُقصي أحداً عن الساحة النضالية .. و كان لها الفضل في توحيد المجموع الوطني الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية التي احتوت كافة قوى العمل الوطني .. و هي اليوم بصدد احتواء فصائل العمل الإسلامي و الإجماع و الإتفاق على إستراتيجية وطنية يتفق عليها الجميع بما يخدم و يتلاءم مع المصلحة الوطنية العليا .
في الوقت الذي كان لابد ان تقال فيه كلمـة كانت فتـح .. و في الوقت الذي كان لابد ان تطلق فيه رصاصة كان القرار في عيلبون و صداه ملأ ارجـاء الارض .. و كانوا رجال العاصفة الذين خطوا معالم المستقبل الفلسطيني .. و داسوا على سنوات من التيه و التراجع .. فولدت فتـح من رحم المعاناة و الالم فكانت اجمـل الامـال .. و استمرت فتـح و اوقدت شعلتها الثامنة و الاربعين .. و معين عطائها لا ينضب .. يتجدد كلما طوت السنون ايامهـا و ساعاتهـا .. و تزداد عنفوانا و كبرياء بتواضـع .. امام تراب مقدس جبلت ذراته بدماء الشهداء و الجرحى .. و امام اناس اثقل الاحتلال كاهلهـم .. فكانت فتـح و اثبتت في كل المحطات انها الاكثـر حرصا على صون كرامة الوطن و ساكنيه ..
في الذكرى الثامنة و الاربعين .. نستذكر الاحياء في جوف الارض .. شهداء فلسطين .. شهداء فتح .. و على رأسهم الاب المعلم الرئيس الراحل
الشهيد ياسر عرفات .. نستذكر اسرانا البواسل الذين خطوا لنا بعذابتهم و ظلام زنازينهم خيوطا من نور ..
ابنـاء شعبنا العظيم .. اليوم نجدد العهد و القسم لهذه الحركة العملاقة التي قادت مسيرة النضال الوطني الفلسطيني لثمانية و أربعينَ عاماً .. قدمت خلالها أروع الصور الثورية و النضالية المشرقة التي رُسمت بدماء شهدائها و جرحاها و بمعاناة أسراها و شكلت أسطورة النضال و الكفاح الثوري المعاصر ونجحت أخيرا في قطف ثمار كفاحها و نضالها المتواصل و توجت نصرِها بحلم الدولة الفلسطينية الذي أصبح حقيقة بعد نجاح مساعي قيادة الحركة و من معها من قادة الشعب الفلسطيني بانتزاع اعتراف العالم أجمع بعضوية فلسطين دوله في الأمم المتحدة بصفة مراقب و بحق شعبنا البطل بتحقيق مصيره و إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف ..
هذه الحركة الرائدة على امتداد سنوات الثورة الطويلة .. و رغم المؤامرات التي استهدفت هذا المارد الفتحاوي الذي كان له شرف إطلاق الرصاصة الأولى و تقدم الصفوف الأمامية دفاعاً عن قضيتنا الوطنية العادلة ..
أن شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية يحتفل اليوم بالذكرى الثامنة و الأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية و ليس أبناء حركة فتح وحدهم .. لأن هذه الحركة عززت مبدأ الشراكة و لم تُقصي أحداً عن الساحة النضالية .. و كان لها الفضل في توحيد المجموع الوطني الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية التي احتوت كافة قوى العمل الوطني .. و هي اليوم بصدد احتواء فصائل العمل الإسلامي و الإجماع و الإتفاق على إستراتيجية وطنية يتفق عليها الجميع بما يخدم و يتلاءم مع المصلحة الوطنية العليا .
أن فرحة شعبنا اليوم بذكرى انطلاقة حركة فتـح .. لها طعم مختلف عن السنوات الماضية .. و ذلك لأن هذه الانطلاقة تأتي بالتزامن مع الانتصارات المتتالية للشعب الفلسطيني الذي انتصر على عدوه بالمعركة السياسية الأممية التي خاضَها الأخ الرئيس محمود عباس .. و التي سبقها انتصار المقاومة الفلسطينية بكافة أجنحتها العسكرية و على رأسها كتائب شهداء الأقصى بكافة تشكيلاتها خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة .
وإننا من جبـع الامجـد نؤكد للسيد الرئيس محمود عباس أننا نجدد له البيعة و الولاء أن نبقى الجند الأوفياء لله و للوطن و لفلسطين خلف قيادته الحكيمة يدا بيد حتى الانتصار الكبير بإذن الله ..
و إنها لثورة حتى النصر .. حتى النصر .. حتى النصر ..
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار .. و الشفاء العاجل لجرحانا البواسل .. و الحرية لكل أسرانا الأبطال .
اخوتكـم في حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح منطقة الشهيد عبد الله علاونــة
و نتمنى من الله ان يكون اول انتصاراتنا للعام الجديد تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية .. و انهاء الانقسام البغيض الذي اساء لنا و لقضيتنا العادلة .
وإننا من جبـع الامجـد نؤكد للسيد الرئيس محمود عباس أننا نجدد له البيعة و الولاء أن نبقى الجند الأوفياء لله و للوطن و لفلسطين خلف قيادته الحكيمة يدا بيد حتى الانتصار الكبير بإذن الله ..
و إنها لثورة حتى النصر .. حتى النصر .. حتى النصر ..
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار .. و الشفاء العاجل لجرحانا البواسل .. و الحرية لكل أسرانا الأبطال .
اخوتكـم في حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح منطقة الشهيد عبد الله علاونــة

التعليقات