المطران عطاالله حنا :نتمنى ان يكون العام الجديد عام صحوة للضمائر
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت مدينة القدس العام المدني الجديد حيث قرعت اجراس كنائس القدس عند منتصف الليل واضيئت سماء القدس بالالعاب النارية توديعا لعام مضى واستقبالا لعام جديد وخرج المقدسيون الى شوارع القدس وازقتها العتيقة يتبادلون التهاني والامنيات بان يكون العام الجديد افضل من سابقه وان يعم الخير ربوع هذة المنطقة وعند منتصف الليل اقيم في القبر المقدس داخل كنيسة القيامة قداس الهي برئاسة سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يشاركه الاكليروس الموقر وبحضور حشد من المصلين .
سيادة المطران قال في كلمته باننا نصلي من اجل فلسطين ارض السلام والمحبة والاخاء ومن اجل شعبها ولكي تبقى هذة البقعة المقدسة عنوانا للقيم الانسانية والروحية والحضارية ,نحن مع شعبنا في نضاله المشروع حتى تحقيق الحرية الكاملة فشعبنا يستحق الحرية وهو يناضل من اجلها منذ سنوات طويلة فلنكن كشعب فلسطيني واحد موحدين مسلمين ومسيحيين نعمل من اجل نصرة شعبنا وتحقيق طموحاته وتطلعاته الوطنية ولنكن اخوة في هذا الوطن بكل ما تعنيه هذة الكلمة من معاني والاخوة الصادقة تعني المحبة والاحترام والتعاون الوثيق,ففلسطين لنا ونحن اصحابها الشرعيون وسنستعيدها بوحدتنا وثباتنا وحكمتنا واستقامتنا ,كما ونلتفت الى عالمنا العربي الذي نحن جزء منه ونتمنى ان يكون في حالة من السلام والاستقرار بعيدا عن العنف والاضطراب والتشنج,فلنرسخ في عالمنا العربي خطابا يجمع ولا ةيفرق يوحد ولا يثير الفتن فالفتن اينما كانت واينما وجدت لا يستفيد منها إلا اعداء الامة.
ونلتفت الى سوريا الحزينة الجريحة المتألمه التي تمر باوقات عصيبة فنقول بان آلام سوريا هي آلامنا واحزان سوريا هي احزاننا ونزيفها هو نزيفنا فكفى عنفا وقتلا وانتهاكا لقدسية الحياة الانسانية ,واننا ندعو اخوتنا السوريين لكي يعملوا معا بروح الاخوة الوطنية وروح الانتماء الى سوريا الواحدة الموحدة لكي
يتوقف هذا العنف وتسود لغة الحوار والمحبة والمصالحة ,فليتوحد السورييون من اجل بلدهم لكي تبتدأ بعدئذ ورشة البناء واصلاح ما دمرته هذة الحرب القذرة التي تعرضت وما زالت تتعرض لها سوريا.











استقبلت مدينة القدس العام المدني الجديد حيث قرعت اجراس كنائس القدس عند منتصف الليل واضيئت سماء القدس بالالعاب النارية توديعا لعام مضى واستقبالا لعام جديد وخرج المقدسيون الى شوارع القدس وازقتها العتيقة يتبادلون التهاني والامنيات بان يكون العام الجديد افضل من سابقه وان يعم الخير ربوع هذة المنطقة وعند منتصف الليل اقيم في القبر المقدس داخل كنيسة القيامة قداس الهي برئاسة سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يشاركه الاكليروس الموقر وبحضور حشد من المصلين .
سيادة المطران قال في كلمته باننا نصلي من اجل فلسطين ارض السلام والمحبة والاخاء ومن اجل شعبها ولكي تبقى هذة البقعة المقدسة عنوانا للقيم الانسانية والروحية والحضارية ,نحن مع شعبنا في نضاله المشروع حتى تحقيق الحرية الكاملة فشعبنا يستحق الحرية وهو يناضل من اجلها منذ سنوات طويلة فلنكن كشعب فلسطيني واحد موحدين مسلمين ومسيحيين نعمل من اجل نصرة شعبنا وتحقيق طموحاته وتطلعاته الوطنية ولنكن اخوة في هذا الوطن بكل ما تعنيه هذة الكلمة من معاني والاخوة الصادقة تعني المحبة والاحترام والتعاون الوثيق,ففلسطين لنا ونحن اصحابها الشرعيون وسنستعيدها بوحدتنا وثباتنا وحكمتنا واستقامتنا ,كما ونلتفت الى عالمنا العربي الذي نحن جزء منه ونتمنى ان يكون في حالة من السلام والاستقرار بعيدا عن العنف والاضطراب والتشنج,فلنرسخ في عالمنا العربي خطابا يجمع ولا ةيفرق يوحد ولا يثير الفتن فالفتن اينما كانت واينما وجدت لا يستفيد منها إلا اعداء الامة.
ونلتفت الى سوريا الحزينة الجريحة المتألمه التي تمر باوقات عصيبة فنقول بان آلام سوريا هي آلامنا واحزان سوريا هي احزاننا ونزيفها هو نزيفنا فكفى عنفا وقتلا وانتهاكا لقدسية الحياة الانسانية ,واننا ندعو اخوتنا السوريين لكي يعملوا معا بروح الاخوة الوطنية وروح الانتماء الى سوريا الواحدة الموحدة لكي
يتوقف هذا العنف وتسود لغة الحوار والمحبة والمصالحة ,فليتوحد السورييون من اجل بلدهم لكي تبتدأ بعدئذ ورشة البناء واصلاح ما دمرته هذة الحرب القذرة التي تعرضت وما زالت تتعرض لها سوريا.
لن نشعر بالفرح والسعادة في العيد إلا بسلام سوريا لا يمكننا ان نفرح بالعيد وهنالك اخوة لنا هناك محرومون من فرحة العيد
ومحرومون من الطعام والدواء والامن والاستقرار,نتمنى ان يكون العام الجديد عام خروج سوريا من محنتها وإننا نصلي من اجل اخوتنا هناك الذين يعانون الامرين نتيجة ما حل بهذا البلد من عنف وارهاب وقتل وتدمير .
وكما نحن مع فلسطين نحن مع سوريا وكما نحن مع سلام القدس نحن مع سلام دمشق وبلاد الشام .
فليكن ايماننا مصدرا للرجاء والامل من اجل مستقبل افضل من اليوم ,اما اولئك الذين يرسلون السلاح الى سوريا من اجل الخراب والتدمير والموت فنقول لهم اين انتم من قيم الدين والايمان ,اين هو الضمير الحي الذي يعلمنا ان نحب الانسان ونكرمه لانه مخلوق على صورة الله ومثاله ,توقفوا عن ارسال اسلحتكم الى سوريا
وبدل من ان ترسلوا اسلحة الموت والدمار ساهموا من اجل سلام هذا البلد وصون وحدته وأمن ابنائه.
نتمنى أن يكون العام الجديد عام صحوة للضمائر التي لا بد ان تصحو من كبوتها وإن شاء الله سوريا منتصرة على اعدائها الذين هم اعداء فلسطين والانسانية.
ومحرومون من الطعام والدواء والامن والاستقرار,نتمنى ان يكون العام الجديد عام خروج سوريا من محنتها وإننا نصلي من اجل اخوتنا هناك الذين يعانون الامرين نتيجة ما حل بهذا البلد من عنف وارهاب وقتل وتدمير .
وكما نحن مع فلسطين نحن مع سوريا وكما نحن مع سلام القدس نحن مع سلام دمشق وبلاد الشام .
فليكن ايماننا مصدرا للرجاء والامل من اجل مستقبل افضل من اليوم ,اما اولئك الذين يرسلون السلاح الى سوريا من اجل الخراب والتدمير والموت فنقول لهم اين انتم من قيم الدين والايمان ,اين هو الضمير الحي الذي يعلمنا ان نحب الانسان ونكرمه لانه مخلوق على صورة الله ومثاله ,توقفوا عن ارسال اسلحتكم الى سوريا
وبدل من ان ترسلوا اسلحة الموت والدمار ساهموا من اجل سلام هذا البلد وصون وحدته وأمن ابنائه.
نتمنى أن يكون العام الجديد عام صحوة للضمائر التي لا بد ان تصحو من كبوتها وإن شاء الله سوريا منتصرة على اعدائها الذين هم اعداء فلسطين والانسانية.












التعليقات