الأجنحة العسكرية لحركة فتح تدعو الرئيس محمود عباس للحضور والمشاركة في انطلاقة الـ48

رام الله - دنيا الوطن

تاليا البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن ..

في الذكرى الـ48 تحتفل حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بانطلاقتها المجيدة في 1 يناير2013 ، الانطلاقة التي بدأت في 1يناير 1965ومازالت مستمرة لتحرير دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

إنها مسيرة التضحيات والفداء والبطولة ثمان وأربعون عاماً من المقاومة والنضال والشهداء والأسري والمعتقلين ، واليوم وبعد خمسة عقود ، ولا تزال حركة فتح في طليعة الفصائل الفلسطينية ورائدة الكفاح المسلح و الأحرص على دولة فلسطين وأبنائها ومستقبلها .

إننا في الأجنحة العسكرية لحركة فتح نؤكد على أن فتح هي التي تحطمت أمام صمودها كل المؤامرات الصهيونية وكل من حاول العبث والنيل من عزيمة الفتح ، و استطاعت أن تنتفض كطائر الفنيق بوجه كل من يحاول النيل منها ومن شعبنا العظيم.  

إن حركة فتح وعبر العقود الخمسة الماضية استطاعت الوقوف في وجه كل التحديات العسكرية والسياسية والاقتصادية ،واستطاعت أن تنهض بقوتها وبأبنائها وبشعبها في وجه المحتلين والمتآمرين على شعبنا وعلي مشروعنا الوطني .

لقد ساهمت حركة فتح وبشكل كبير في بناء وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني على مدار سنين من الكفاح والمقاومة ، كما عملت على بناء قواعد وأسس لشعبنا في الداخل والشتات لتكون نقطة للانطلاق نحو بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ولأن حركة فتح تحتل موقع نضالي ووطني وتاريخي مميز ، فانه كان متوقع منها مساهمة رئيسية وبارزة في إحداث نقلة نوعية لصالح قضية شعبنا، فكان لابد من مواجهة الواقع والحقائق والتحديات والعمل الجاد على إسماع صوت قضيتنا إلى العالم والمحافل الدولية.

إن ذكرى الانطلاقة وبقدر ما تكون هي محطة من أجل تجديد العهد والوفاء لقائدنا ورمزنا أبو عمار ولقادة الفتح  شهداء اللجنة المركزية بأننا على دربهم لسائرون ، ولتحرير أرضنا وبناء دولتنا لماضون , وبقدر ما هي انطلاقة متجددة نحو المستقبل الأفضل والمشروع التحرري وللتأكيد على أننا لم ولن نفرط في ثوابتنا الوطنية ، وللتعبير عن الوفاء لدماء الشهداء وعذابات الأسري والجرحى ولملايين المناضلين والمناضلات الفلسطينيين والعرب والثوريين في العالم أجمع .

فإن مشوار الفتح وعبر انطلاقتها وعملها المتواصل والمستمر من أجل استعادة الأرض والحقوق ، جعلها تدفع زهرات قلبها ثمنا من أجل تحرير فلسطين , فقدمت الشهداء والقادة الكبار العظماء في مسيرة طويلة ومعارك ودروب شاقة، من أجل تحقيق العودة وانجاز مشروع التحرير وبناء الدولة وعاصمتها القدس الشريف، ولا تزال حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تعرف عن هويتها باعتبارها مفجرة الثورة وصانعة القرار، فهي دائما تسعي من أجل فلسطين ومستمرة في العطاء والتضحية والعمل على إخراج أسرانا ومعتقلينا من سجون الاحتلال واستعادة حقوقنا وأرضنا المحتلة .

ففي عيد الانطلاقة المجيدة نجدد اسمي آيات الوفاء والحب والعهد للقائد الرمز يا سر عرفات أبو عمار، ونبرق بالتهاني إلى الرئيس محمود عباس أبو مازن والى كل أبناء الفتح في الداخل والخارج .

وإننا في الأجنحة العسكرية لحركة فتح و في ذكرى الانطلاقة نقول لقيادتنا الفتحاوية وعلى رأسهم الأخ الرئيس أن الفتح بحاجة إليكم أكثر مما مضي ، نطالبكم بالعمل الجاد لإعادة اللحمة إلى الوطن وإعادة حركة فتح لتكون صمام الأمان لشعبنا، لأن انطلاقة حركة فتح جاءت للتحرر من قيد الاستعمار والإحتلال .
   
ومن هنا نؤكد نحن في الأجنحة العسكرية لحركة فتح على دعوتنا للسيد الرئيس" محمود عباس" أبو مازن والقائد العام لحركة فتح للحضور والمشاركة في الاحتفال الجماهيري المركزي بذكرى الانطلاقة الـ48 للمارد الفتحاوي في قطاع غزة ، ولتكن عنوانا للوحدة وإنهاء الانقسام وعودة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد.

إن انطلاقة حركة فتح مثلت منعطفا تاريخيا هاما لشعبنا ولأمتنا العربية و الإسلامية ولباقي شعوب العالم ، لأنها جاءت لترفع الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، كما أن شعوب العالم وقفت إلى جانبنا وأيدت ثورتنا وانطلاقتنا المجيدة ثورة الياسر أبا عمار، فمن يجهل تاريخ حركة فتح من النضال والكفاح والمقاومة، لا يستحق العيش على أرض فلسطين لأن حركة فتح هي التاريخ، والتاريخ هو فتح ومن ينكر التاريخ ينكر فتح ، إن فتح وعبر سنين طويلة من الكفاح سطرت أسطورة من المقاومة والتصدي للعدو الصهيوني ، فهي صاحبة الانجازات والبطولات والثورات والشهداء الأبطال القادة، فتح عيلبون والكرامة فتح ميونخ وجنين ونابلس وغزة.

لقد سعت حركة فتح وعبر مشوارها النضالي على مدار السنين الطويلة إلى العمل على أن تعترف شعوب الأرض بدولة فلسطين وحق شعبها بأرضه، وقد نالت فتح مرادها واعترف العالم كله بحق شعب فلسطين بفلسطين و بشرعية مقاومة شعب فلسطين للاحتلال الإسرائيلي،واستمر الكفاح الفلسطيني بقيادة حركة فتح عدة عقود ،ومازالت حركة فتح تقود الكفاح واستطاعت خلال هذه العقود وإلى يومنا هذا تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة وتلقينه دروسا في التحدي والصمود، مما جعل العالم اجمع يعترف بهذه القيادة التاريخية للشعب الفلسطيني وبحركة فتح التي وجدت لتبقي ولتنتصر فنالت فلسطين الاعتراف العالمي والدولي بدولة فلسطين بصفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا علي طريق التحرر الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف علي كامل التراب الفلسطيني.

وهنا لا بد أن نستذكر أبطال العاصفة أبطال الكفاح المسلح ،وأبطال صقور الفتح ،وأبطال كتائب شهداء الأقصى بكافة تشكيلاتها العسكرية ، والأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح، التي قدمت الشهداء والقادة العظام وشهداء اللجنة المركزية وعلي رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات من أجل إكمال مسيرة التحرر والحرية من الاحتلال، ونستذكر الشهداء الذي ارتقوا في حرب غزة الأخيرة من كل أطياف الشعب والمقاومة الفلسطينية الذين قدموا الغالي والنفيس بأرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم وأطفالهم ..

و إننا في الأجنحة العسكرية لحركة فتح نؤكد على أن انطلاقة حركة فتح انطلاقة للشعب الفلسطيني بكل أطيافه ، و أن الفتح في قلوب الملايين من شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم , وإن

التعليقات