شباب العدل والمساواة : تفجير الكنيسة بليبيا بنفس توقيت تفجير كنيسة القديسين بمصر يؤكد أن المنفذ أيادي خارجية

شباب العدل والمساواة : تفجير الكنيسة بليبيا بنفس توقيت تفجير كنيسة القديسين بمصر يؤكد أن المنفذ أيادي خارجية
رام الله - دنيا الوطن
قالت امل محمود مؤسس حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" ، " كثيرا ما اكدنا فى حركة شباب العدل والمساواة رغم ضعف الدلائل ان مدبر تفجير كنيسة القديسين يوم 2 يناير 2011م هى ايادى خارجية وليست وزارة الداخلية المصرية
ووزيرها السابق حبيب العادلى كما تردد والشواهد والمنطق يؤكد ان نفس المجرم هو الذى دبر تفجيرات رفح التى اودت بمقتل العديدين من جنودنا بينما اتهمها البعض فى متطرفين دينيين ومستحيل يوجد فى مصر اسلاميين يفعلوا ذلك بالابرياء من
المسيحيين والمسلمين مهما كان تشددهم سواء الان او قديما وسنظل نؤكد انه لا يوجد شئ الان اسمه تنظيم القاعدة او اعمال ارهابية يقوم بها المدعو اسامة بن لادن السعودى او ايمن الظواهرى المصرى وما ندركه ان ابن لادن تم قتله عند اجتياح القوات الامريكية لافغانستان فى التسعينات والموجود حاليا هو بعيد تماما عن ايمن الظواهرى الحقيقى وسهل جدا بعمليات التجميل يصنعوا من الشبه كثيرين وما نؤمن به ان الاعمال الارهابية التى تحدث باسم الاسلام وباسم القاعدة وباسماء مجهولة مقصود بها اساسا شق الصف الوطنى واحداث الفتنة بين
الفصائل السياسية والدينية للبلد الواحد وبين مصر وشقيقاتها من البلاد العربية واضعاف قضايا العرب والاسلام فى مصر والمنطقة العربية والعالم الغربى وفرض شروط علينا واجبارنا على الرضوخ لها تحت وطئة عمليات التشويه الشديدة التى يتعرض لها العرب والمسلمين والتيار الاسلامى واجهزة الامن المصرية . 

وقد فوجئنا بحادث إلقاء قنبلة محلية الصنع بدون اى مبرر من قبل عناصر مجهولة في ساعة متأخرة من مساء السبت على مبنى خدمات تابع لكنيسة السيدة العزراء ومارجرجس المصرية الأرثوذكسية بمدينة مصراتة الليبية والذى أدى إلى تفجير مبنى
الخدمات ووفاة مواطنان مصريان أحدهما من سمالوط والآخر من الإسكندرية واصابة اثنين وذلك فى بداية العام الميلادى تماما كما حدث ضد كنيسة القديسين التى تم تفجيرها يوم 2 يناير 2011م واتهم فيها المصرى المتدين سيد بلال لمجرد انه يرتاد المساجد ويدعو الى الله فعذبته الاجهزة الامنية حتى فارقت روحه جسده
فاستحق عن جدارة ان يكون شهيدا فعلا وليس لفظا ،ونرى انه قد يتم اتهام ابرياء بتنفيذ حادث الكنيسة بليبيا او نسبته لما يسمى بتنظيم القاعدة الارهابية بينما ما يحدث لا ينطلى الا على عقول السزج والمساطيل ان لم يؤمنوا ان ما يحدث فعلا هو بواسطة جهاز الموساد والحكومة الاسرائيلية وقد يتم كالعادة استخدام الحادث ككارت ضغط يتهموا به المجاهدين الاسلاميين السلميين الذين يسمونهم رغم انوفهم بالمتشددين والارهابيين لتحجيم نشاطهم فى الدفاع عن اوطانهم سلميا وحتى يكونوا هم اول من يتسبب فى سلوكهم مسالك الارهاب لان الظلم حتما سيولد
الانفجار ، ولا تعنى مهابة بلد ما واخفاء عجزها وفشلها الامنى والمخابراتى ان تتهم الابرياء من ابناءها بما لم يفعلوا ،بل ان السياسة حرب وخدعة وكثيرا ما تكون لعبة قذرة وهذا ما يفعله الصهاينة بالمنطقة العربية وبالاخص مصر .

وقد لاحظنا استدراج احدى برامج التوك شو لجعل د.عصام العريان القيادى الاخوانى يدعو اليهود المصريين بفلسطين للعودة مرة أخرى لمصر، بهدف تفريغ فلسطين المحتلة من اليهود المصريين وغير المصريين، وإرجاعهم لبلادهم بعد 60 عام وهو امر شبه مستحيل وغير مجدى فى ظل السياسة الصهيونية الماكرة بل هو ازى للبلاد العربية التى تركها اهلها من اليهود الذين ساعدوا فى احتلال فلسطين وستكون عودتهم كفيرس الايدز الذى يتم تقسيمه وبداية لاحتلال سيناء وتقسيم مصر والتدخل فى شئونها فحل مشكلة فلسطين والغاء الاتفاقيات الظالمة التى فرضت على دول الطوق بسبب الاحتلال لن تحدث الا عندما يملك العرب ارادتهم وينهضون باقتصادهم حتى تتحرر فلسطين التى ما ساعد على اغتصابها الا صهاينة خلدوهم بإطلاق اسمائهم على جوائز لا يقبلوا بمنحها الا لارازل الخلق كجائزة العار التى اسموها باسم سخاروف الذى ساعد بقوة على احتلال فلسطين فكافئوه ايضا باطلاق اسمه علي شارع باسرائيل ولا يمنحها الا الممثلين واشباه الصهاينة بإسم السلام وهم ابعد ما يكونوا عن السلام الذى لا يعرفون الا اسمه فى حين ان يهود مصر حتى الاثرياء منهم لم يتركوها الا برغبتهم وغير مكرهين باسم نزعتهم
الدينية الا بعد اغرائهم بالحصول على امتيازات وفوائد اكبر مما تركوها فى بلدهم بل اين هؤلاء المصريين الذين لم يتبقى الا ابناءهم واحفادهم ممن لا يشعرون بانتماء حقيقى لوطنهم الام التى نسوها ويكفى ان يهود اروبا وامريكا كانوا افضل ورفضوا مغادرة بلادهم . " 

التعليقات