ترشيح عصام العريان ..لجائزة نوبل للسلام
رام الله - دنيا الوطن
فى بيان عاجل اليوم طالب المجلس المصرى الدولى لحقوق الانسان والتنمية برئاسة المستشار حمدى نوارة بترشيح د.عصام العريان ..لجائزة نوبل للسلام بشرط مطالبة اسرائيل بتعويضات عن نهب دهب المصريين وألآثار من سيناء وغرب الإسماعيلية لبدء مشرع النهضة المنتظر
وصرح تامر الجندى المنسق العام للمجلس ان على د. عصام العريان مستشار الرئيس المصري محمد مرسي ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة مثلما يطالب بحقوق اليهود من أصول مصرية بالعودة إلى موطنهم الأصلي "مصر" فنحن بعد هذه التصريحات نقف معه ونرشحه لجائزة نوبل للسلام بشرط ان يسترد لمصر وللمصريين حقوقهم المسلوبة ويحصل لنا على تعويضات عن الاثار والدهب المصريات الذى نهبه يهود مصر عند خروجهم من مصر سواء فى عصر الزعيم جمال عبدالناصر واثناء احتلال شبة جزيرة سيناء أو من بداية رحلتهم منذ ان زحيفو خلف سيدنا يوسف علية السلام
وبحصولنا على حوالى الفى مليار تعويضات نستطيع دعوة حوالى9مليون مصرى من شبابنا هاجروا خارج الوطن ومنهم من كان يموت غرقا في هجرته للبحث عن لقمة العيش وحوالى 9 مليون آخرين متعطلين عن العمل لم ولن يقدم الدستور الجديد لا فرصة عمل ولا اعانة بطالة و9مليون آخرين تم تسريحهم من العمل فى السياحة والقطاع الخاص لعدم الاستقرار السياسي والامنى "لافتقاد سياسة الاحتواء والحوار المجتمعى والوطنى لدى حزبك صاحب الاغلبية البرلمانية وانت نائبة وأكثر من9مليون قبطى رفضوا الدستور وانسحب ممثلهم من التأسيسة فكيف ستحضن اصحاب اليهودية وأكثر من 9مليون آخرين مهمشين عايشين في المقابر والعشوائيات ,لا يجدون مأوى ولا سكن ومن اسلم شقة فلا يصل اليها كهرباء ولا صرف صحى ولا مياة شرب فى عهدكم واقرب مثال شبابنا واهالينا القاطنين فى مدينة المستقبل بالاسماعيلية بدون صرف صحى ولا مياة ولا كهرباء وحياة غير آدميةعندما يحصل المصريين على حقوقهم المسلوبة وحياة آدمية وتسترد مصر تعويضتها يا مستشار سيادة الرئيس يحق لك دعودتهم لليعيش كما كان يعيشوا في مصر فى فى عصر الزعيم جمال عبد الناصر وطالب الجندى .........مفوضية الامم المتحدة بمطالبة اليهود بتعويضات عن سرقة آثار مصر من الذهب أثناء هروبهم من مصر وتعويضات عن سرقتهم آثار سيناء أثناء احتلالها عقب نكسة 1967
لمخالفة العدو الصهيونى"اسرائيل" اتفاقية 1954 الخاصة بحماية الآثار أثناء النزاع المسلح بالحفر فى مواقع أثرية لا لها شأن العبث فى ممتلكتنا فى شبة جزيرة سيناء المحتلة بقوة السلاح آن ذاك
مما لا يجوز الحفر فيها بأى طريقة ولاى اسباب واستخدام المواقع الأثرية كثكنات عسكرية للجيش الصهيونى
مما أدى لتدميرها تماما ً بل قام موشى ديان بتدميرها بنفسه بعد نهب محتوياتها
لذا ندعو جميع منظمات المجتمع المدنى المحلى والعالمى بتعويضات تصل لأكثر من ألفى مليار دولار
وهى أقل بالطبع من قيمة ما تم سرقتة قديما وحديثا والجدير بالذكر فى حقائق "القرآن الكريم والتوراة" يؤكدان سرقة نساء بنى اسرائيل على ذهب المصريات والهروب به من مصر
بدأ منذ دخول نبى الله يوسف عليه السلام إلى مصر فى عهد الهكسوس حتى جاء نبى الله يوسف واخوته لمصر وهم أبناء نبى الله يعقوب "إسرائيل"، أما تسميتهم باليهود فقد أطلقها عليهم الفرس حين احتلوا فلسطين 538 ق.م وعاش بنو إسرائيل فى مصر فى أرض جاسان المعروفة الآن بوادى الطميلات وهو الوادي الزراعي الممتد من شرق الزقازيق إلى غرب لإسماعيلية وتوالد منهم نبى الله موسى عليه السلام من نسل لاوى أحد أخوة نبى الله يوسف "موسى بن عمران بن قاهات بن لاوى بن يعقوب" وهو عبرانى الأصل مصرى الإسم "مو" وتعنى ماء "أوسى" وتعنى وليد فى صحة جيدة
فى بيان عاجل اليوم طالب المجلس المصرى الدولى لحقوق الانسان والتنمية برئاسة المستشار حمدى نوارة بترشيح د.عصام العريان ..لجائزة نوبل للسلام بشرط مطالبة اسرائيل بتعويضات عن نهب دهب المصريين وألآثار من سيناء وغرب الإسماعيلية لبدء مشرع النهضة المنتظر
وصرح تامر الجندى المنسق العام للمجلس ان على د. عصام العريان مستشار الرئيس المصري محمد مرسي ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة مثلما يطالب بحقوق اليهود من أصول مصرية بالعودة إلى موطنهم الأصلي "مصر" فنحن بعد هذه التصريحات نقف معه ونرشحه لجائزة نوبل للسلام بشرط ان يسترد لمصر وللمصريين حقوقهم المسلوبة ويحصل لنا على تعويضات عن الاثار والدهب المصريات الذى نهبه يهود مصر عند خروجهم من مصر سواء فى عصر الزعيم جمال عبدالناصر واثناء احتلال شبة جزيرة سيناء أو من بداية رحلتهم منذ ان زحيفو خلف سيدنا يوسف علية السلام
وبحصولنا على حوالى الفى مليار تعويضات نستطيع دعوة حوالى9مليون مصرى من شبابنا هاجروا خارج الوطن ومنهم من كان يموت غرقا في هجرته للبحث عن لقمة العيش وحوالى 9 مليون آخرين متعطلين عن العمل لم ولن يقدم الدستور الجديد لا فرصة عمل ولا اعانة بطالة و9مليون آخرين تم تسريحهم من العمل فى السياحة والقطاع الخاص لعدم الاستقرار السياسي والامنى "لافتقاد سياسة الاحتواء والحوار المجتمعى والوطنى لدى حزبك صاحب الاغلبية البرلمانية وانت نائبة وأكثر من9مليون قبطى رفضوا الدستور وانسحب ممثلهم من التأسيسة فكيف ستحضن اصحاب اليهودية وأكثر من 9مليون آخرين مهمشين عايشين في المقابر والعشوائيات ,لا يجدون مأوى ولا سكن ومن اسلم شقة فلا يصل اليها كهرباء ولا صرف صحى ولا مياة شرب فى عهدكم واقرب مثال شبابنا واهالينا القاطنين فى مدينة المستقبل بالاسماعيلية بدون صرف صحى ولا مياة ولا كهرباء وحياة غير آدميةعندما يحصل المصريين على حقوقهم المسلوبة وحياة آدمية وتسترد مصر تعويضتها يا مستشار سيادة الرئيس يحق لك دعودتهم لليعيش كما كان يعيشوا في مصر فى فى عصر الزعيم جمال عبد الناصر وطالب الجندى .........مفوضية الامم المتحدة بمطالبة اليهود بتعويضات عن سرقة آثار مصر من الذهب أثناء هروبهم من مصر وتعويضات عن سرقتهم آثار سيناء أثناء احتلالها عقب نكسة 1967
لمخالفة العدو الصهيونى"اسرائيل" اتفاقية 1954 الخاصة بحماية الآثار أثناء النزاع المسلح بالحفر فى مواقع أثرية لا لها شأن العبث فى ممتلكتنا فى شبة جزيرة سيناء المحتلة بقوة السلاح آن ذاك
مما لا يجوز الحفر فيها بأى طريقة ولاى اسباب واستخدام المواقع الأثرية كثكنات عسكرية للجيش الصهيونى
مما أدى لتدميرها تماما ً بل قام موشى ديان بتدميرها بنفسه بعد نهب محتوياتها
لذا ندعو جميع منظمات المجتمع المدنى المحلى والعالمى بتعويضات تصل لأكثر من ألفى مليار دولار
وهى أقل بالطبع من قيمة ما تم سرقتة قديما وحديثا والجدير بالذكر فى حقائق "القرآن الكريم والتوراة" يؤكدان سرقة نساء بنى اسرائيل على ذهب المصريات والهروب به من مصر
بدأ منذ دخول نبى الله يوسف عليه السلام إلى مصر فى عهد الهكسوس حتى جاء نبى الله يوسف واخوته لمصر وهم أبناء نبى الله يعقوب "إسرائيل"، أما تسميتهم باليهود فقد أطلقها عليهم الفرس حين احتلوا فلسطين 538 ق.م وعاش بنو إسرائيل فى مصر فى أرض جاسان المعروفة الآن بوادى الطميلات وهو الوادي الزراعي الممتد من شرق الزقازيق إلى غرب لإسماعيلية وتوالد منهم نبى الله موسى عليه السلام من نسل لاوى أحد أخوة نبى الله يوسف "موسى بن عمران بن قاهات بن لاوى بن يعقوب" وهو عبرانى الأصل مصرى الإسم "مو" وتعنى ماء "أوسى" وتعنى وليد فى صحة جيدة

التعليقات