محافظة طولكرم في الذكرى الثامنة والأربعون لانطلاقة حركة فتح متمسكون بثوابتنا

رام الله - دنيا الوطن
إعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله
احتفلت أمس محافظة طولكرم بذكرى انطلاقة حركة فتح الثامنة والأربعون ضمن سلسلة احتفالات ومهرجانات تعد لها حركة فتح لتشمل كافة محافظات الوطن الفلسطيني على ان يعقد الاحتفال الجماهيري المركزي في رام الله تحت رعاية قائد حركة فتح رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ابتدأت محافظة طولكرم احتفالها بذكرى انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح صاحبة وحاملة لواء المشروع التحرري لإقامة ألدوله ألفلسطينيه المستقلة وعاصمتها القدس بمشاركة ما يقارب ألف ومائتان من أفراد الاجهزه الامنيه باستعراض عسكري حاشد وبرفقة الفرقة القومية للموسيقى العسكرية وجابت شوارع مدينة طولكرم ، وفي كلمه لمسير أعمال محافظ محافظة طولكرم جمال سعيد قال فيها ان فعاليات انطلاقة الثورة الفلسطينية تتزامن وإعلان ألدوله الفلسطينية وأملنا ان تأتي الأيام القادمة والأسرى محررون لتقام ألدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس ، قائد منطقة طولكرم العميد إبراهيم حنيحن قال ان الاجهزه الامنيه بكافة عناصرها وجدت لحماية الفلسطينيين من كل أعدائهم ، أمين سر حركة فتح في طولكرم مؤيد شعبان أكد ان ذكرى انطلاقة حركة فتح تتصادف والذكرى الثانية عشر لاستشهاد أمين سر حركة فتح واحد مؤسسي الحركة في طولكرم الشهيد ثابت ثابت مضيفا ان هذه الفعاليات تندرج لتخليد ذكرى شهدائنا الذين بفضلهم نواصل النضال ونسعى لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ،
حركة فتح إذ تحتفل في الأول من يناير بذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعون ، تقف اليوم على أعتاب عام جديد وهي تحتفظ بتاريخ نضالي سطرته عبر السنين لا يمكن لأحد نسيانه ، القضية الفلسطينية منذ تاريخ نكبتها ترافقت مع انطلاقة حركة فتح التي جسدت الشخصية الفلسطينية والحقوق الوطنية الفلسطينية ، فتح من قادت النضال والكفاح المسلح والعمل الفدائي الفلسطيني وفتح قدمت الشهيد تلو الشهيد وفتح من قادت المشروع الوطني الفلسطيني في 1/1/1965 انطلقت أول عمليه لحركة فتح تمثلت في تفجير نفق عيلبون ، وكانت ردا على قيام إسرائيل بسرقة المياه العربية واكتفاء الأنظمة العربية بعملية الشجب ، شارك بالعملية الشهيد الراحل ياسر عرفات رئيس حركة فتح والشهيد خليل الوزير ابوجهاد والشهيد صلاح خلف ابواياد ، استمرت حركة فتح بنضالها من خلال عمليات التسلل عبر الأراضي الاردنيه وكان لعملية الساحل وقع كبير على قادة الاحتلال الإسرائيلي العملية التي قادتها دلال المغربي وأدت لمقتل العشرات من جنود الاحتلال وتوجت فتح نضالها بما حققته من انتصار على العدو الإسرائيلي في معركة الكرامة ، ومعركة أيلول الأسود ، وحرب لبنان عام 1982 وغيرها من المعارك التي ما زالت معالمها بارزه في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني ،
متمسكون بثوابتنا الوطنية ، مهما كانت الأحداث ومهما بلغ الحصار أشده على الشعب الفلسطيني ، وأيا كانت أعمال الاغتيال والاعتقال وما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي فان ذلك لن يحرفنا عن ثوابتنا ولن يغير في معادلتنا التي تقوم على ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق وحدة شعبنا الفلسطيني ، وإنهاء الاحتلال وتحرر أرضنا الفلسطينية ، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وتحرير كافة معتقلينا وأسرانا من المعتقلات والسجون الاسرائيليه وإزالة كافة المستوطنات وتمسكنا بحق العودة
تبقى حركة فتح في نضالها وكفاحها ديمومة النضال الفلسطيني حتى تحقيق الانتصار لتبقى فتح حاملة المشروع الوطني ، لن تنحرف فتح عن مبادئها وبرنامجها الوطني ولن تنحرف بوصلتها عن قضيتها فلسطين ففتح انطلقت لأجل تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي وهي على عهدها لن تخذل شعبها الذي وثق بها وببرنامجها الوطني وهي بذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعون تجدد العهد بالحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية وبمواصلة النضال حتى تحقيق النصر ، فتح وقد خطت خطوتها بالتوجه للأمم المتحدة لنيل عضوية مراقب لدولة فلسطين قد احتصلت على شهادة ميلاد ألدوله الفلسطينية ، خطت فتح خطوتها وهي على يقين بالصعاب التي تواجهها وتواجه شعبنا الفلسطيني لكنها على يقين ان شعبنا الفلسطيني بحسه ووعيه الوطني وقدرته على الصمود ومواجهته لكل الصعاب قادرة على تخطي الصعاب التي تواجه شعبنا لتحقيق النصر الذي سيتحقق بإرادة شعبنا الفلسطيني بنضاله الدءوب نحو التحرر من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس

التعليقات