مؤسسة الأقصى : اقتحامات المخابرات المتزايدة للأقصى ناقوس خطر

رام الله - دنيا الوطن
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الاثنين 31/12/2012 إن عددا من المستوطنين ومرشحي الانتخابات الإسرائيلية ترافقهم مجموعات من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي ، اقتحموا المسجد الأقصى ودنسوه عدة مرات منذ ساعات الصباح ، حيث شهد المسجد الأقصى اقتحامات متكررة من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الاقتحامات في وقت  شدد فيه الاحتلال إجراءاته وتضييقاته على المصلين المتواجدين في المسجد الأقصى وخاصة طلاب مشروع "إحياء مصاطب العلم في الاقصى "الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات" .ودعت "مؤسسة الاقصى" في بيانها الى ضرورة تنبه العالم الإسلامي والعربي إلى خطورة ما يجري من اعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى، الأمر الذي يستدعي وضع قضية القدس والأقصى على رأس سلم الأولويات والعمل على انقاذ المسجد الأقصى ومدينة القدس من براثن الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت "مؤسسة الاقصى" ان مجموعة من المستوطنين تعدادها 27 مستوطنا من بينهم " ارييه كينع" المرشح عن حزب " هتسماه ليسرائيل" قاموا باقتحام الأقصى وبصحبتهم كاميرات تلفزة ونظموا جولة في انحاء متفرقة منه ، ثم تبعها اقتحامات فردية من قبل عدد من المستوطنين.

وفي الوقت نفسه اقتحمت مجموعات من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى على دفعتين، حيث بلغ عددهم 41 عنصرا، قاموا باقتحام الجامع القبلي المسقوف والأقصى القديم والمصلى المرواني ومسجد قبة الصخرة، كما قام عنصرين من المخابرات باقتحام مصلى المتحف الإسلامي في الزاوية الغربية الجنوبية من المسجد الأقصى، وهو الأمر الذي يعد نادراً.

ووصفت "مؤسسة الاقصى" هذه الاقتحمات المتكررة والمتصاعدة من قبل اذرع الاحتلال الاسرائيلي بالخطيرة، تستهدف تصعيد انتهاك حرمة المسجد الأقصى وتنذر بخطر شديد، ودعت المؤسسة إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والتواصل معه بشكل دائم خصوصا في الفترات الصباحية، التي عادة ما تشهد الاقتحمات الجماعية للاقصى.

التعليقات