كتائب شهداء الأقصى في الذكري السنوية لاستشهاد القائد " لؤي قنع" تجدد العهد والبيعه وتبارك للشعب انطلاقه الثورة الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
جددت كتائب شهداء الأقصى – مجموعات الشهيد "لؤي قنع" العهد والبيعة وتمسكها بنهج المقاومة في ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية والتي تحمل عنوان " الدولة والانتصار " للعام 2013 والتي تتزامن مع انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ... التي شكلت على مدار العقود الماضية طليعة الثورة و رأس حربتها حتى النصر متوجهه الكتائب في بيانها بالتحية الى روح الشهيد البطل ياسر عرفات و القائد العام الرئيس محمود عباس بطل الانتصار القابض على الجمر في هذا الزمن الرديء.. و الى روح الشهيد المعلم ابو جهاد ... و شهداء اللجنة المركزية للحركة و القادة العظام ... وأبطال الكفاح المسلح والى دماء الشهداء معاهدين على المضي في طريق النصر و التحرير حتى القدس ... حتى القدس كما تنحنى الكتائب اجلالا وإكباراً لعشرات الالوف من الشهداء ..وجرحانا البواسل ..واسرى الحرية في سجون وزنازين الاحتلال.
وأشارت الكتائب في بيان صحفي اليوم،الاثنين،بالذكرى السنوية لاستشهاد القائد "لؤي قنع" أحد مؤسسي كتائب شهداء الأقصى في فلسطين وأحد أبطال انتفاضة الاقصى هذه الذكرى التي تعنى لنا الكثير ولكل الثوار أينما كانو لرجال امتشقوا السلاح عنواناً للنضال رافضين الاستسلام والخنوع في وجه الغطرسة الصهيوأمريكية معاهدين الله على الاستمرار في طريق المقاومة والجهاد..تاركين لنا الارث النضالي نتوارثه جيلا بعد جيل،نزرع في سجلات التاريخ أروع ملاحم البطولة والفداء في قلوب الشباب والنساء والأطفال في شوارع المدن وأزقة المخيمات في الوطن والشتات..إنهم الشهداء الاكرم منا جميعاً تمر علينا الذكري السنوية لرحيلك أيها الفارس المغوار الذي نالت منه يد الغدر والخيانة أثناء تأديته واجبه الوطني مخترقه جسده الطاهر لترتقى روحه إلى بارئها تشكو ظلم الفاسدين وذوي القربى ،وإننا في كتائب شهداء الاقصى – مجموعات الشهيد" لؤي قنع "في الذكرى السنوية لاستشهاده في رام الله بتاريخ 30/12/2008 .
وطالبت الكتائب في بيانها بإنزال أقصى العقوبة بحق المرتزقة عملاء الاحتلال الذين نفذوا عملية الاغتيال الجبانة في أحد مقرات الأجهزة الأمنية وهو ببزته العسكرية ليرتاح الشهيد وتخلد روحه في عليين مع الشهداء . ونؤكد في هذه المناسبة أنه لن توهن الاغتيالات من عزيمتنا ، ولن نرضى بأقل من الانتقام والثار لشهدائنا طال الزمن أم قصر وستلاحقهم ضرباتنا الموجعة في عقر دارهم.
وأكدت الكتائب تمسكها بالسلاح ونهج المقاومة الذي رسمه الشهداء فالعهد هو العهد والقسم هو القسم أن تستمر الثورة حتى نيل الحرية والاستقلال مؤكدين على حقنا الشرعي الكامل بالمقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني .

التعليقات