أحرار : إسرائيل تنتهك القوانين الدولية من خلال نوعية وكمية الغذاء المقدّم للأسرى الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن مصلحة السجون الإسرائيلية تنتهك جميع الاتفاقيات الدولية فيما يخصّ الغذاء المقدّم للأسرى الفلسطينيين من حيث الكمّ والنوع.
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن إسرائيل لا تقدّم للأسرى الفلسطينيين الطعام اللازم والصحي الذي يوفر جميع ما يحتاجه الجسم وبالذات في ظل ظروف مغلقة لا يستطيع من خلالها توفير ما يريد من حاجيات .
وذكر المركز الحقوقي أحرار أن نص المادة 89 من اتفاقية جنيف الرابعة على أن " تكون الجراية الغذائية اليومية للمعتقلين كافية من حيث كميتها ونوعيتها بحيث تكفل التوازن الصحي والطبيعي وتمنع اضطرابات النقص الغذائي " كما أكدت هذه المادة على أن يعطى للمعتقلين الوسائل التي تمكنهم من أن يعدوا لأنفسهم أي أطعمة إضافية تكون في حوزتهم و كأن يزودوا بكميات كافية من ماء الشرب .
وذكر المركز الحقوقي أحرار أن سياسة الحرمان الذي تمارسها مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى واضحة من خلال ما يتم تقديمه للأسرى من طعام وخضار وفواكه لا تكفي وزادت الظروف سوءاً بعد أن قامت مصلحة السجون بنقل المطبخ المخصص للأسرى الفلسطينيين إلى السجناء الجنائيين الإسرائيليين الأمر الذي أدى إلى تراجع جودة الوجبات المقدمة للأسرى .
وأضاف المركز أن الوجبات المقدمة من قبل مصلحة السجون أصبحت ثانوية من قبل الأسرى ويقومون بإعادة تصنيع بعضها وعدم استقبال الجزء الأكبر منها
وذكر الخفش أن جزءاً كبيراً من احتياجات الأسرى يقوم الأسرى بشرائها من خلال ما يتوفر من كنتين وتكون بأسعار عالية جداً ناهيك عن عدم توفر كل شيء في هذه الكنتين بعد أن حرمت الأسرى من تلقي احتياجاتهم الغذائية من قبل عائلاتهم وأهاليهم في مسعى منها لتضييق الخناق على الأسرى وتجويعهم وحرمانهم من كل ما يحتاجونهم الأمر الذي يعتبر مخالفا لقواعد اتفاقية جنيف القاضية بالسماح للأسرى بتلقي حاجياتهم .
أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن مصلحة السجون الإسرائيلية تنتهك جميع الاتفاقيات الدولية فيما يخصّ الغذاء المقدّم للأسرى الفلسطينيين من حيث الكمّ والنوع.
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن إسرائيل لا تقدّم للأسرى الفلسطينيين الطعام اللازم والصحي الذي يوفر جميع ما يحتاجه الجسم وبالذات في ظل ظروف مغلقة لا يستطيع من خلالها توفير ما يريد من حاجيات .
وذكر المركز الحقوقي أحرار أن نص المادة 89 من اتفاقية جنيف الرابعة على أن " تكون الجراية الغذائية اليومية للمعتقلين كافية من حيث كميتها ونوعيتها بحيث تكفل التوازن الصحي والطبيعي وتمنع اضطرابات النقص الغذائي " كما أكدت هذه المادة على أن يعطى للمعتقلين الوسائل التي تمكنهم من أن يعدوا لأنفسهم أي أطعمة إضافية تكون في حوزتهم و كأن يزودوا بكميات كافية من ماء الشرب .
وذكر المركز الحقوقي أحرار أن سياسة الحرمان الذي تمارسها مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى واضحة من خلال ما يتم تقديمه للأسرى من طعام وخضار وفواكه لا تكفي وزادت الظروف سوءاً بعد أن قامت مصلحة السجون بنقل المطبخ المخصص للأسرى الفلسطينيين إلى السجناء الجنائيين الإسرائيليين الأمر الذي أدى إلى تراجع جودة الوجبات المقدمة للأسرى .
وأضاف المركز أن الوجبات المقدمة من قبل مصلحة السجون أصبحت ثانوية من قبل الأسرى ويقومون بإعادة تصنيع بعضها وعدم استقبال الجزء الأكبر منها
وذكر الخفش أن جزءاً كبيراً من احتياجات الأسرى يقوم الأسرى بشرائها من خلال ما يتوفر من كنتين وتكون بأسعار عالية جداً ناهيك عن عدم توفر كل شيء في هذه الكنتين بعد أن حرمت الأسرى من تلقي احتياجاتهم الغذائية من قبل عائلاتهم وأهاليهم في مسعى منها لتضييق الخناق على الأسرى وتجويعهم وحرمانهم من كل ما يحتاجونهم الأمر الذي يعتبر مخالفا لقواعد اتفاقية جنيف القاضية بالسماح للأسرى بتلقي حاجياتهم .
وأضاف الباحث الحقوقي الخفش أن كل هذه الإجراءات القمعية أتت في ظل حملة للتضييق على الأسرى من خلال تحديد المبالغ التي تدخل لهم للكنتين والتضييق على التنظيمات الفلسطينية في إدخال أموال لمعتقليها في السجون واقتصار عملية تحويل الكنتين فقط على العائلة ومن مناطق الداخل الفلسطيني .
وصاحب كل هذه الإجراءات أيضا تقليص في إدخال المواد الأساسية للأسرى والتي يطلق عليها الأسرى لقب (أسبكاه)
من مواد التنظيف والمحارم والسكر والملح والأرز .
وناشد المركز الحقوقي أحرار منظمة الصحة العالمية بضرورة إيفاد وفد صحي أممي من أجل الوقوف بشكل دقيق ومهني على نوعية وكمية الغذاء المقدم للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين يعانون من الجوع والنوعية السيئة للطعام .
وصاحب كل هذه الإجراءات أيضا تقليص في إدخال المواد الأساسية للأسرى والتي يطلق عليها الأسرى لقب (أسبكاه)
من مواد التنظيف والمحارم والسكر والملح والأرز .
وناشد المركز الحقوقي أحرار منظمة الصحة العالمية بضرورة إيفاد وفد صحي أممي من أجل الوقوف بشكل دقيق ومهني على نوعية وكمية الغذاء المقدم للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين يعانون من الجوع والنوعية السيئة للطعام .

التعليقات