كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر– غزة تحتفل باعتماد برنامج الإعلام والاتصال الجماهيري

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر– غزة تحتفل باعتماد برنامج الإعلام والاتصال الجماهيري
غزة - دنيا الوطن
نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر – غزة ، احتفالا بمناسبة اعتماد برنامج الإعلام والاتصال الجماهيري وذلك بحضور الأستاذة محاسن محيسن ممثل عن مجلس الأمناء ، الأستاذ الدكتور سامي مصلح نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية ، الدكتور محمد صلاح أبو حميدة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الدكتور موسى طالب عضو هيئة تدريس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ،الدكتور إبراهيم حمد عضو هيئة تدريس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ،الدكتور محمد الأسمر عضو هيئة التدريس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ،الأستاذ كمال مرتجى مدير العلاقات الدولية والإعلام ، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية و الإدارية، وجمهور واسع من الطلبة .

و أُستهل الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ومن ثم الوقوف  للسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وخلال كلمة له عبر أ.د. مصلح عن سعادته في هذا اليوم المميز الذي يبرق بإضافة تخصص جديد لبرامج الجامعة، معتبراً ان هذا الانجاز بحد ذاته إضافة نوعية للجامعة التي تحقق الانجاز تلو الإنجاز حيث شهدت الجامعة العديد من الأنشطة والفعاليات التي أضافت للجامعة ورسخت سمعتها الطيبة بالإضافة إلى سعيها الدائم إلى التميز من خلال البرامج السباقة التي تقدمها والتي تحمل الأهمية والنفع للمجتمع ، موضحاً أن الجامعة شهدت سلسلة نجاحات بدأت بحفل التخرج الباهر و المؤتمرات العلمية والأنشطة والمعارض وورش العمل والمشاريع البحثية بالإضافة إلى مشروع كرسي اليونسكو الذي يعتبر انطلاقة جديدة في البرامج الأكاديمية، والانضباط في التسجيل الفصلي للطلبة والتطور النوعي في الامتحانات النصفية ، وما تبعه من انطلاق إذاعة صوت الأزهر ، ليصبح هذا العام هو عام التميز للجامعة سواء على المستوى الأكاديمي والإداري أو على مستوى الطلبة .

  أشار أ.د مصلح إلى أن الجامعة دائماً تطمح للتقدم والازدهار والتطور المستمر رغم ما تتعرض له من حملات عدائية من خلال بعض الأصوات النشاز التي تسعى للإساءة لهذه الجامعة حيث أن الجامعة قادرة وباستطاعتها إيقاف هذه الأصوات من خلال المساحة الواسعة التي تمنحها من الحرية الفكرية وحرية الرأي فجامعة الأزهر ستبقى هي الجامعة العملاقة والجامعة الوطنية الأولى منوهاً إلى أنه يجب لتلك الأصوات أن ترى ما أنجز في الجامعة ولا تنظر إلى بعض الأخطاء  ، وأكد 
أ.د. مصلح أن هذه الحملة على جامعة الأزهر هي حملة مشبوهة ومسعورة غرضها النيل من الجامعة ووقف مسيرتها وأن هذه الأقلام القزمة لا تريد للجامعة خيراً ، مضيفاً أننا لا ننظر للوراء فالقافلة تسير والجامعة في تطور ولا ننظر لصغائر الأمور فالكمال لله وحده .

 

وفي كلمة لها قدمت الأستاذة محاسن محيسن عضو مجلس الأمناء  التهنئة لجامعة الأزهر – غزة ممثلة برئيسها وللهيئتين الإدارية والأكاديمية بمناسبة الحصول على اعتماد البرنامج الجديد وقالت : " إن هذا البرنامج من البرامج المتميزة التي تقدمها الجامعة لأبناء شعبنا الفلسطيني " ، وأضافت أن وسائل الإعلام اليوم أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية حيث تلعب دوراً بارزاً في تطور الاتصال وتقدمه ، كما أنها فتحت المجال لتدقيق المعلومات وانسياب المعرفة في كل أنحاء العالم ، كما قربت المسافات بين البشر وخلقت حضارة إنسانية جديدة ولا أحد منا ينكر ما كان للإعلام من دور رئيسي في انتفاضات الشعب الفلسطيني المباركة وإظهار حقيقة الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني للعالم كله ، إذ رأى العالم بوضوح بأن الطفل محمد الدرة الذي قُتل في الانتفاضة الثانية بأيدي العدو الغادر هو طفل فلسطيني وليس يهودياً يرتدى قبعة كما أشيع في ذلك الوقت .

وقدمت السيدة محاسن محيسن التحية والشكر لوزارة التعليم العالي لاعتمادها لهذا البرنامج المتميز الذي يعتبر إنجازا كبيراً لكلية الآداب بصفة خاصة ولجامعة الأزهر بصفة عامة ، كما وجهت التحية لجامعة الأزهر – غزة .

ومن جانبه رحب د. أبو حميدة بالحضور كله باسمه و لقبه مؤكداً اعتزازه بهذه الكلية التي تفخر بأبنائها وخريجيها من مختلف أقسامها وبهذا التخصص الجديد الذي يطمح إلى بعد إعلامي قوي ، كما أشار إلى حرص الكلية الدائم لإيجاد تخصص يختلف عن باقي التخصصات في الجامعات الفلسطينية يضيف إلى الجانب الإعلامي على وجه الخصوص والجانب المجتمعي بشكل عام ، منوهاً إلى الحاجة الماسة لكادر إعلامي متميز يدافع عن قضيته بكل قوة وتحديداً للوقوف حيال الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني لأن الإعلام دوره لا يقل عن دور المقاوم .

وتوجه أبو حميدة بالشكر الجزيل إلى رئيس مجلس أمناء الجامعة وأعضائه على الدعم المباشر لهذا البرنامج وإلى رئيس الجامعة وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية ، وعلى وجه الخصوص لمعالي وزير التعليم العالي ولكل من ساهم لإنجاح واعتماد هذا البرنامج .
 

وبدوره أكد د. طالب بأن أهمية هذا البرنامج تكمن في الحاجة الماسة في المجتمع الفلسطيني لمثل هذا التخصص وذلك لمتابعة التطورات الحديثة و ما يلمسه العالم من تطورات نظراً  لأهمية مواقع التواصل الاجتماعي والتي أصبحت هي المحرك الأساس له وبالتالي بات ضروري مواكبة ما يطلبه سوق العمل.
 

من جهته هنأ د. ابراهيم حمد عضو هيئة التدريس كلية الآداب وطلبتها بافتتاح القسم الجديد وقال : " إن الجامعة تسير بخطى ثابتة من تقدم لآخر وعليها ألا تنظر لبعض السقطات على بعض المواقع الإلكترونية  التي تصدر عن البعض في محاولة لوقف وتشويه مسيرة الجامعة "  .

 

ومن ناحيته أكد أ. كمال مرتجى مدير دائرة العلاقات الدولية والاعلام أن افتتاح هذا القسم إضافة جديدة لكلية الآداب على وجه الخصوص وجامعة الأزهر على وجه العموم ، راجياً الله أن ينفع  هذا القسم المجتمع الفلسطيني بخريجين على مستوى عالي ومتميز  لأن دور الإعلام والصحفي لا يقل أهمية عن دور المقاوم ، مباركاً للقائمين على البرنامج هذا الإنجاز و لطلبة الجامعة ، متمنياً لهذا القسم كل التوفيق ولطلبتنا النجاح وللجامعة التقدم والازدهار.

التعليقات