مجلس علماء فلسطين: الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين واجب شرعي والتفاوض اوالتنازل عن شبر واحد من ارضنا حرام شرعا

مجلس علماء فلسطين: الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين واجب شرعي والتفاوض اوالتنازل عن شبر واحد من ارضنا حرام شرعا
بيروت - دنيا الوطن
عقد مجلس علماء فلسطين في لبنان اجتماعه الدوري بحضور معظم الاعضاء ثم كان اجتماعا  لهيئة أمناء المجلس برئاسة فضيلة الدكتور الشيخ عبدالله حلاق وبحضور كل من الاعضاء الدكتور الشيخ حسين قاسم رئيس المجلس والدكتورالشيخ محمد عبد الغني نائب الرئيس والشيخ هشام عبد الرازق امين السر والشيخ محمد الموعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام وناقش المجتمعون الاوضاع الراهنة في منطقتنا عموما والمخيمات في لبنان والشتات خصوصا  واكدو على الامور التالية:

اولا: يؤكد المجلس ان العدو الوحيد لامتنا العربية والاسلامية هو الكيان الصهيوني الغاصب فقط   وينبغي قطع كل العلاقات معه الدبلوماسية والتجارية والعسكرية والاجتماعية وان استمرار العلاقة معه خيانة لله ورسوله ويعتبر المجلس ان التفاوض مع العدو الاسرائيلي على ارض فلسطين او على جزء منها حرام شرعا وان التنازل عن شبر واحد جريمة بحق الدين والوطن .

ثانيا: يؤكد المجلس ان فلسطين لن تعود الا بالجهاد والمقاومة وان المفاوضات العبثية مع العدو اثبتت فشلها وعلى الامة العربية والاسلامية واجب شرعي في دعم الفلسطينيين لاسترداد ارضهم ومقدساتهم وخاصة انها ارض وقف اسلامي لا يجوز التفريط او التخلي عنها او عن جزء منها كما طالب المجلس دول العالم الوقوف امام الهيمنة الامريكية الداعمة بشكل مطلق للمصالح الاسرائيلية على حساب قهر شعوب المنطقة.

ثالثا: يعتبر المجلس ان المقاومة الاسلامية والوطنية في لبنان وفلسطين حاجة ضرورية وهامة يجب المحافظة عليها لانها لجمت العدو وردعته لا سيما بعد الانتصارات التي تحققت في عام 2000 و2006 لبنان و2009 و2012 في غزة هاشم التي حققت الانتصار الكبير الذي اعاد الامل في طرد الكيان الغاصب من فلسطين قريبا ان شاء الله.

رابعا: يدين المجلس الكلام الذي صدر من بعض المسؤولين اللبنانيين بحق النازحين الفلسطينيين والسوريين معتبرا المجلس ان هذا الكلام عنصري ولا يخدم القضية الفلسطينية على الاطلاق وينبغي الاعتذار عليه كما يؤكد المجلس ان الشعب الفلسطيني بكل شرائحه لن يتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية ولن يكون الا عامل استقرار بين الجميع من خلال الصلح والاصلاح وحقن الدماء ورفض الظلم ووقف الفتنة المذهبية والطائفية وفي الوقت نفسه يرفض المجلس الاساءات وتسجيل المواقف والسجالات مهما كان نوعها على حساب الورقة الفلسطينية كما ثمن المجلس جهود كل الاطياف الذين ساهموا بحل الازمة الصيداوية وتوجه اليهم بالشكر وعلى رأسهم العلماء والقوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة  .

 خامسا: يؤكد المجلس ان من يدعم قضية فلسطين فهو معها ومع اهلها ومن يتخلى عنها اويضعها خلف ظهره ولا يجعلها من الاولويات عنده  فهو ضدّها وضدّ اهلها وعليه ان يعود الى رشده  ولا يكفي الكلام والمزايدة والتمسح  بفلسطين دون تقديم العون لاهلها والعمل من اجل تحريرها.

سادسا: يؤكد المجلس ان شعبنا في المخيمات بحاجة الى كل انواع الدعم وخاصة النازحين منهم من سوريا وعلى كل الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية وعلى رأسها الانروا ان تمد  يد المساعدة في جميع الخدمات كما توجه المجلس الى الدولة اللبنانية ان تعجل في اعمار نهر البارد واعطاء شعبنا الصامد كامل الحقوق المدنية من تملك وعمل مع تمسك شعبنا بعودته الى بلاده.

سابعا: يدعو المجلس كل الفرقاء والفصائل الفلسطينية الى المصالحة الحقيقية وانهاء الخلاف القائم والاحتكام الى الشرع الحنيف والاخذ برأي العقلاء المخلصين المستقلين من ابناء شعبنا.

ثامنا: يعتبر المجلس ان اي خطوة في اقامة الدولة الفلسطينية والاعتراف بها من قبل العالم على قاعدة الثوابت من طرد المحتل الاسرائيلي ووقف جرائمه بحق شعبنا ورفع الحصار الى اعادة الارض الى اصحابها وعودة اللاجئين واطلاق سراح المعتقلين ووقف بناء المستوطنات وهدم حائط الفصل العنصري ووقف التهويد والحفريات تحت المسجد الاقصى هي على الطريق الصحيح.

تاسعا: يؤكد المجلس ان شعبا يرفض التدخل في اي من الدول العربية وشؤونها الداخلية ويطالب الدول ان تحافظ على شعبنا وعدم تهجيره من جديد ويطالب المجلس ابقاء مخيماتنا بعيدة عن الصراعات الداخلية في جميع الدول العربية واي تهجير جديد لشعبنا لا يصب الا في خدمة العدو الاسرائيلي

كما شارك عدد من اعضاء المجلس على امتداد الساحة اللبنانية في عدد من النشاطات السياسية والاجتماعية والدينية وكان لهم الدور الابرز في تحقيق عدد من المصالحات ومساعدة النازحين ووأد الفتنة وبدوره قام الدكتور الشيخ عبد الله حلاق بزيارتين الى تركيا وغزة هاشم حاملا معه الكثيرمن الكلام عن صمود المقاومة في غزة. 

التعليقات