لقاءات أحياء تتحول لاجتماعات شعبية لنصرة الجبهة في البعنة

لقاءات أحياء تتحول لاجتماعات شعبية لنصرة الجبهة في البعنة
الداخل - دنيا الوطن
تحت شعار "نصرة الجبهة في الانتخابات البرلمانية القادمة"، تكللت اجتماعات الأحياء التي عقدت في نهاية الأسبوع الفائت في البعنة بالنجاح الكبير، بمشاركة المرشح الأول في قائمة الجبهة النائب محمد بركة، وقد برز التفاعل الإيجابي مع الجبهة من قبل الجمهور المشارك خلال هذه اللقاءات، بإعلان الدعم الكامل للجبهة والتصويت لقائمة الجبهة وحرفها (و).

في بيت عضو مجلس البعنة المحلي السابق علي محمود خليل (أبو إياد) عقد اجتماع حيّ واسع حضره العشرات من أهالي القرية من عمال وموظفين وأكاديميين وشخصيات فاعلة في الشارع البعناوي، وحضر الاجتماع أيضا رئيس مجلس البعنة مصطفى حصارمة.

افتتح مضيف الاجتماع علي خليل، مؤكِّدا على ضرورة الالتفاف حول الجبهة ودعمها في انتخابات الكنيست القادمة، مشيدًا بدو الكتلة الطليعي في الكنيست وفي الميدان بقيادة النائب محمد بركة. وقال خليل، إن أهالي البعنة يساندون النائب محمد بركة ضد محاكمته السياسية، وأنه سيبذل مجهودا كبيرا لنصرة الجبهة في انتخابات الكنيست القريبة.

 وتحدث رئيس مجلس البعنة السابق د. محمد بكري كلمة باسم جبهة البعنة تحدّث خلالها عن تاريخ البعنة الحمراء المشرّف ودعا الحضور بدعم طريق الحزب والجبهة لإعادة اللون الأحمر لقرية البعنة. ثم تحدّث سكرتير فرع الحزب في البعنة الرفيق رائد قزموز مشيرا لدور الشباب البارز في النضال من أجل العلم والعمل بكرامة، وتطرق إلى نشاط شبيبة البعنة في مكافحة الخدمة المدنية.

أما إمام مسجد النور الشيخ نور اليقين بدران، فقال في كلمته، أن الذهاب إلى الكنيست لا يعني إقامة الخلافة الإسلامية هناك، وإنما حماية المواطنين العرب وتلبية حقوقهم القومية والوطنية، والجبهة هي القائمة التي تخدم الإنسان بإخلاص وتفان بغض النظر عن انتمائه القومي والطائفي أو العقائدي.

ثم انتقل بركة إلى اجتماع حيّ آخر في ساحة بيت رئيس مجلس البعنة السابق الحاج عباس تيتي وقد غصّت بالحضور، افتتح تيتي الاجتماع داعيا إلى رصّ الصفوف وتوحيد القوى من أجل أن تزهو صناديق الاقتراع باللون الأحمر وبأحرف الواو، ثم تطرّق لسياسة التمييز والتقشُّف  بالميزانيات التي تنتهجها الحكومة ضد السلطات المحلية، مؤكدًا أن مقولة القريب من صحن السلطان يضرب بسوطه قد سقطت، ولا يمكن تحقيق المطالب إلا بالنضال المثابر وبالمشاركة الشعبية، حيث كانت معركة الدمج أكبر مثال على ذلك. تلاه الرفيق د. هشام بكري بكلمة حماسية قرأ خلالها أمام الحضور قصيدة من تأليف الحاجة جميلة تيتي والدة الحاج عباس تيتي مضيف الاجتماع، التي عرفت بشعرها وأهازيجها الداعمة للحزب الشيوعي ونضالاته إبان مرحلة الحكم العسكري في الستينيات من القرن الماضي.

أما النائب محمد بركة، فاستهل كلمته في الاجتماعين بتقديم الشكر للمضيفين، مؤكدًا على ضرورة التصدي للسياسة اليمينية العنصرية الرسمية التي قادتها حكومة الكوارث بقيادة نتنياهو، ليبرمان، براك، مؤكّدا على أهمية رفع نسبة التصويت في الشارع العربي، خاصة وأن هذه الحكومة امتنعت عن تمرير ميزانية الدولة قبل الانتخابات لأنها تحمل ضربات اقتصادية لضرب الطبقات الفقيرة في المجتمع الاسرائيلي والعربي بشكل خاص. ثم تحدث بإسهاب عن سياسة الحكومة المعادية للسلام وتلويحها بشن حرب مجنونة ضد ايران وإشعال المنطقة في دائرة الحروب ونزيف الدماء. وعبّر بركة عن سعادته لهذا اللالتفاف الواسع حول الجبهة الذي يؤكّد نقاء ووطنية هذا البلد صاحب التاريخ المجيد في العمل الوطني ضد مصادرة الأراضي وفي التصدي للهويات الحمراء عام 1948.




التعليقات