التأكيد على ضرورة تشكيل لجنة وطنية بحثية لمتابعة نتائج تيمس
نابلس - دنيا الوطن
أوصى المشاركون في لقاء عقدته كلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية حول نتائج "دراسة التوجهات الدولية في الرياضيات والعلوم2011-TIMSS "، بضرورة تشكيل لجنة وطنية بحثية لمتابعة هذه النتائج وتفعيل الأنشطة البحثية المتخصصة حولها، وأهمية دعم النظام التعليمي الفلسطيني وجعل تطوير مادتي الرياضيات والعلوم أولوية إستراتيجية لنظام التعليم، وتسويق الفكرة لدى صناع القرار في فلسطين، وتوفير جميع قواعد بيانات الدراسة الدولية وغيرها من قواعد البيانات لأغراض البحث العلمي.
وحضر اللقاء كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. علي حبايب، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د.بصري صالح، ومدير دائرة القياس والتقويم د. محمد مطر، منسق الدراسة الوطنية، ومديرة مركز التعلم الإلكتروني في الجامعة د. سائدة عفونة، وخالد ذياب من قسم تطوير الاختبارات، وساجدة عطا الله من قسم البحث والتحليل الإحصائي، ورئيس قسم أساليب التدريس في الجامعة د. سهيل صالحة، بالاضافة الى عدد من أساتذة الجامعة والباحثين التربويين وطلبة الدراسات العليا، ومدراء التربية في الشمال والمشرفين التربويين ومدراء المدارس وممثلين عن جهاز الإحصاء المركزي و برنامج التعليم في وكالة الغوث.
وفي السياق ذاته، أشار د.صالح الى أن الهدف من مشاركة فلسطين في دراسة TIMSSليس الدخول في سباق مع الدول، إنما الحصول على معايير مرجعية تمكن النظام التعليمي من قياس التطور مع الزمن، لا سيما وأن هذه المعايير الوطنية ناتجة عن دراسة دولية قاست مستويات تحصيل الطلبة الفلسطينيين في مبحثين مركزيين هما الرياضيات والعلوم.
وأكد صالح على درجة الاحترافية والمهنية العالية التي تميز مراحل إعداد وتنفيذ الاختبار والتي صنفت بالمتميزة على المستوى الدولي، منوهاً الى أهمية النظر بإيجابية للتقدم الذي أحرزته فلسطين وضرورة عدم إطلاق الأحكام الافتراضية دون أبحاث متخصصة لدراسة الأسباب التي أدت إلى هذا التقدم وأخذ العبرة من قصص النجاح التي تم تحقيقها والتعلم من تجربتنا ومن تجارب الأنظمة التربوية الأخرى.
ونوه د. صالحة الذي افتتح الورشة الى أهمية مثل هذه الورشات في تسليط الضوء على أنشطة تربوية وطنية تقوم بها وزارة التربية.
من جانبه شدد د. حبايب على أهمية الورشة وضرورة الاستفادة من نتائج دراسةTIMSS في تحسين مستوى المساقات المقدمة في كلية التربية في الجامعة.
وقدم د.مطر عرضاً محوسباً وضح من خلاله نتائج فلسطين في الدراسة، وكافة المؤشرات التي سعت الدراسة الدولية الى قياسها والى طبيعة وجهود الوزارة التي بذلت في هذا السياق وطبيعة العينة المشاركة، شاكراً جامعة النجاح على مساعيها الدائمة نحو التطوير والنهوض بالعملية التعليمية من خلال عقد مثل هذه الندوات المتخصصة.
وأشارت د. عفونة من خلال عرض لها حول نتائج الدراسة (من وجهة نظر بحثية)، الى دور الوزارة الريادي في دعم العملية التعليمية وأهمية النقد البناء ودوره الفعال في عملية التطوير.
واوضحت قائلة:" على الرغم من التقدم الذي حققته فلسطين إلا أن أداء طلبتها ما يزال ضعيفاً وأن درجة اتقانهم للمهارات الأساسية في كلا المبحثين ما تزال متدنية بصورة مقلقة للغاية".
من جانبه بين د. عبد الكريم أيوب من كلية العلوم التربوية طبيعة المنهج التقويمي الذي تعتمده الدراسة الدولية والمتمثل في اعتماد نظرية القياس الحديثة القائمة على نظرية الاستجابة للفقرة، مؤكداً على أهمية البحث عن دلالات إحصائية عند الحديث عن الفروق وإلا ستكون تلك الفروق بلا معنى.
وفي ختام اللقاء الذي تم خلاله تقديم العديد من المداخلات بادارة د. علياء العسالي أوصى المشاركون بضرورة تشكيل لجنة متابعة عليا للتحضير للمشاركة القادمة لفلسطين في دراسة TIMSS 2015 وعرض النتائج السياقية المتعلقة بمؤشرات ذات علاقة بالطالب والمعلم والمدرسة وربطها بالمؤشرات التحصيلية الخاصة بالدراسة، والى ضرورة عرض وجهات النظر المختلفة وضرورة عدم الدخول في جدال غير بناء، وتوضيح آليات إدارة الاختبار ميدانياً والآلية التي يتم فيها تصحيح الاختبار ومعالجة بياناته، وضرورة الحديث عن النسبة التي يغطيها محتوى اختبار "تيمس" من المنهاج الفلسطيني، وايجاد دليل التصحيح لأسئلة "تيمس" التي سمح بنشرها.
أوصى المشاركون في لقاء عقدته كلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية حول نتائج "دراسة التوجهات الدولية في الرياضيات والعلوم2011-TIMSS "، بضرورة تشكيل لجنة وطنية بحثية لمتابعة هذه النتائج وتفعيل الأنشطة البحثية المتخصصة حولها، وأهمية دعم النظام التعليمي الفلسطيني وجعل تطوير مادتي الرياضيات والعلوم أولوية إستراتيجية لنظام التعليم، وتسويق الفكرة لدى صناع القرار في فلسطين، وتوفير جميع قواعد بيانات الدراسة الدولية وغيرها من قواعد البيانات لأغراض البحث العلمي.
وحضر اللقاء كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. علي حبايب، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د.بصري صالح، ومدير دائرة القياس والتقويم د. محمد مطر، منسق الدراسة الوطنية، ومديرة مركز التعلم الإلكتروني في الجامعة د. سائدة عفونة، وخالد ذياب من قسم تطوير الاختبارات، وساجدة عطا الله من قسم البحث والتحليل الإحصائي، ورئيس قسم أساليب التدريس في الجامعة د. سهيل صالحة، بالاضافة الى عدد من أساتذة الجامعة والباحثين التربويين وطلبة الدراسات العليا، ومدراء التربية في الشمال والمشرفين التربويين ومدراء المدارس وممثلين عن جهاز الإحصاء المركزي و برنامج التعليم في وكالة الغوث.
وفي السياق ذاته، أشار د.صالح الى أن الهدف من مشاركة فلسطين في دراسة TIMSSليس الدخول في سباق مع الدول، إنما الحصول على معايير مرجعية تمكن النظام التعليمي من قياس التطور مع الزمن، لا سيما وأن هذه المعايير الوطنية ناتجة عن دراسة دولية قاست مستويات تحصيل الطلبة الفلسطينيين في مبحثين مركزيين هما الرياضيات والعلوم.
وأكد صالح على درجة الاحترافية والمهنية العالية التي تميز مراحل إعداد وتنفيذ الاختبار والتي صنفت بالمتميزة على المستوى الدولي، منوهاً الى أهمية النظر بإيجابية للتقدم الذي أحرزته فلسطين وضرورة عدم إطلاق الأحكام الافتراضية دون أبحاث متخصصة لدراسة الأسباب التي أدت إلى هذا التقدم وأخذ العبرة من قصص النجاح التي تم تحقيقها والتعلم من تجربتنا ومن تجارب الأنظمة التربوية الأخرى.
ونوه د. صالحة الذي افتتح الورشة الى أهمية مثل هذه الورشات في تسليط الضوء على أنشطة تربوية وطنية تقوم بها وزارة التربية.
من جانبه شدد د. حبايب على أهمية الورشة وضرورة الاستفادة من نتائج دراسةTIMSS في تحسين مستوى المساقات المقدمة في كلية التربية في الجامعة.
وقدم د.مطر عرضاً محوسباً وضح من خلاله نتائج فلسطين في الدراسة، وكافة المؤشرات التي سعت الدراسة الدولية الى قياسها والى طبيعة وجهود الوزارة التي بذلت في هذا السياق وطبيعة العينة المشاركة، شاكراً جامعة النجاح على مساعيها الدائمة نحو التطوير والنهوض بالعملية التعليمية من خلال عقد مثل هذه الندوات المتخصصة.
وأشارت د. عفونة من خلال عرض لها حول نتائج الدراسة (من وجهة نظر بحثية)، الى دور الوزارة الريادي في دعم العملية التعليمية وأهمية النقد البناء ودوره الفعال في عملية التطوير.
واوضحت قائلة:" على الرغم من التقدم الذي حققته فلسطين إلا أن أداء طلبتها ما يزال ضعيفاً وأن درجة اتقانهم للمهارات الأساسية في كلا المبحثين ما تزال متدنية بصورة مقلقة للغاية".
من جانبه بين د. عبد الكريم أيوب من كلية العلوم التربوية طبيعة المنهج التقويمي الذي تعتمده الدراسة الدولية والمتمثل في اعتماد نظرية القياس الحديثة القائمة على نظرية الاستجابة للفقرة، مؤكداً على أهمية البحث عن دلالات إحصائية عند الحديث عن الفروق وإلا ستكون تلك الفروق بلا معنى.
وفي ختام اللقاء الذي تم خلاله تقديم العديد من المداخلات بادارة د. علياء العسالي أوصى المشاركون بضرورة تشكيل لجنة متابعة عليا للتحضير للمشاركة القادمة لفلسطين في دراسة TIMSS 2015 وعرض النتائج السياقية المتعلقة بمؤشرات ذات علاقة بالطالب والمعلم والمدرسة وربطها بالمؤشرات التحصيلية الخاصة بالدراسة، والى ضرورة عرض وجهات النظر المختلفة وضرورة عدم الدخول في جدال غير بناء، وتوضيح آليات إدارة الاختبار ميدانياً والآلية التي يتم فيها تصحيح الاختبار ومعالجة بياناته، وضرورة الحديث عن النسبة التي يغطيها محتوى اختبار "تيمس" من المنهاج الفلسطيني، وايجاد دليل التصحيح لأسئلة "تيمس" التي سمح بنشرها.

التعليقات