أخصائيات يوصون بتكثيف جلسات التفريغ النفسي للنساء لتخليصهن من الضغوط والآثار النفسية الحروب

رام الله - دنيا الوطن
أوصت عدد من الأخصائيات الاجتماعيات والنفسيات بضرورة تكثيف جلسات الدعم والتفريغ النفسي للنساء لتخليصهن من الصدمات المتتالية التي تلقينها خصوصاً إبان العدوان الذي شنته آلة الحرب الإسرائيلية مؤخراً على قطاع غزة.

التوصيات جاءت ضمن حلقة إذاعية بثت عبر إذاعة الإيمان ونفذها مركز شؤون المرأة بغزة ضمن برنامج "المرأة والمجتمع".

وقالت آيات أبو جياب الأخصائية الاجتماعية في جمعية "عايشة": "لقد مرت النساء بظروف نفسية عصيبة؛ كانت أشدها صدمة فقْد الأحبة والعائلة ناهيك عن أصوات الانفجارات".

وأضافت: "هذه الصدمات النفسية ذات انعكاس سلبي على صحة المرأة جسدياً ونفسياً المدنيين كما لها تأثير خطير على العلاقات الاجتماعية للنساء وعلى حياتهن بشكل عام".

وأكدت أبو جياب في حديثها خلال البرنامج الذي قدمته الصحافية حنان أبو دغيم على أهمية تنفيذ المشاريع الخاصة بعمليات الدعم النفسي لمساعدة النساء على التفريغ النفسي للتخلص من الصدمة الحاصلة بسبب العدوان.

من جانبها أشادت الأخصائية الاجتماعية بمركز صحة المرأة نجلاء محيسن بالدور الذي تلعبه المؤسسات النسوية بهذا الصدد خصوصاً لفئة النساء في المناطق المهشمة والتي بدأت مباشرة بعد توقف إطلاق النار بتنفيذ برامج وآليات الدعم النفسي من جلسات حوار إلى رحلات وأنشطة ترفيهية استهدفت النساء والأطفال وبعضها استهدف الرجال أيضاً.

بدورها تحدثت من إحدى جلسات الدعم النفسي هاتفيا ابتسام دلول، الأخصائية النفسية والاجتماعية في مشروع "تعزيز وصول النساء إلى العدالة في المناطق المهمشة" بمركز شؤون المرأة وقالت:" نحن اليوم في إحدى المناطق الحدودية المهمشة حيث لدينا جلسة للحوار والتفريغ النفسي عن النساء وهي واحدة من سلسلة جلسات نستهدف من خلالها النساء والأطفال".

مؤكدة أن ثمار هذه الجهود بدأت بالظهور عند الكثير من النساء اللواتي عدّن لمنازلهن الحدودية بعدما كن خائفات في أعقاب الحرب والكثير منهن عدن لحياتهن الطبيعية ومزاولة أعمالهن خصوصاً كمزارعات في أراضٍ كانت قد قصفت".

وقدمت الضيفتان أبو جياب ومحيسن مجموعة من الإرشادات للنساء حول كيفية التعامل وقت العدوان وكيفية التفريغ النفسي الآني حتى لا يقعن ضحية الكبت لتحملهن أعباء نفسية وجسدية مضاعفة داخل الأسرة خلال الحروب.

التعليقات