إصابة شاب بجروح بليغة إثر عبثه بالألعاب النارية في الخليل
الخليل - دنيا الوطن
أصيب اليوم شاب يبلغ من العمر 24 عاما بجروح بليغة وذلك نتيجة عبثه بالألعاب النارية في بلدة يطا جنوب الخليل .وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة "بأنه وبناء على بلاغ ورد للشرطة حول دخول أحد الشبان إلى المستشفى إثر إصابته بجروح بليغة , مباشرة تركت قوة من الشرطة للمستشفى للوقوف على ملابسات الحادثة" .
أصيب اليوم شاب يبلغ من العمر 24 عاما بجروح بليغة وذلك نتيجة عبثه بالألعاب النارية في بلدة يطا جنوب الخليل .وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة "بأنه وبناء على بلاغ ورد للشرطة حول دخول أحد الشبان إلى المستشفى إثر إصابته بجروح بليغة , مباشرة تركت قوة من الشرطة للمستشفى للوقوف على ملابسات الحادثة" .
وأضاف البيان بأن التحقيقات الأولية أشارت إلى قيام الشاب بالعبث بالألعاب النارية مما أدى لانفجارها بين يديه , حيث تسبب ذلك بإصابته بجروح بليغة نقل على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج .هذا ودعا البيان جميع المواطنين بعدم التعامل إطلاقا من الألعاب النارية نظرا لما تشكله من خطورة بالغة على سلامتهم , كما وناشد البيان أولياء الأمور بتوعية أبنائهم بعدم شراء هذه الألعاب لخطورتها الشديدة عليهم .
الشرطة تنظم ندوة حول ظاهرة تشرد الأطفال في الخليل الخليل : نظمت الشرطة اليوم وبالتعاون مع جمعية سعير الخيرية ندوة عامة تناولت طرق وقاية الأطفال من التشرد وذلك في مقر الجمعية ببلدة سعير قضاء الخليل .
وأوضح بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة ” بأنه وانطلاقا من حرص جهاز الشرطة على أطفالنا وحمايتهم من الأخطار العديدة التي تتهددهم , فقد نظمت إدارة العلاقات العامة والإعلام وشرطة المرور ندوة عامة في جمعية سعير الخيرية للحديث عن المخاطر التي تنتج عن تشرد الأطفال وأهم طرق المعالجة وذلك ضمن مشروع (SOS) والذي أطلقته الجمعية لمكافحة هذه الظاهرة ” .
حيث تحدث الرائد أحمد العطاونة مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بشرطة الخليل خلال الندوة عن خطورة ظاهرة تشرد الأطفال وما ينتج عنها من سلبيات تهدد الأسرة والمجتمع بأكمله كازدياد الجريمة وانتشار الأمراض واللجوء للعنف والاعتداءات الجنسية , مشيرا إلى أن غياب الأسرة هو السبب الرئيسي لانتشار هذه الظاهرة الخطيرة .
بدوره أشار الملازم أول رزق شكارنة مسئول قسم الحوادث بشرطة المرور إلى أهمية نشر التوعية لدى الأطفال الصغار , مؤكدا على المسئولية التي تقع اتجاه أجهزة الدولة المختلفة في الحد من هذه الظاهرة من خلال إلحاقهم بمؤسسات الدولة الإصلاحية ومراقبة سلوكهم والعمل على إنقاذهم من هذا المستنقع الخطير .
من جانبهم أكدت السيدة هيام الأطرش مديرة الجمعية والسيدة سماهر الشلالدة القائمة على هذا المشروع على أهمية عقد المزيد من هذه اللقاءات الإرشادية والتي تبين حجم هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد حياة أطفالنا , شاكرين دور جهاز الشرطة في الحد من هذه الظاهرة .
وقد شارك في هذه الورشة أعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية وعدد كبير من طلاب المدارس وأولياء الأمور والمواطنين .

التعليقات