شباب العدل والمساواة : من دواعى السخرية ان يحتفل بميلاد جيكا من تسبب فى قتله
القاهرة - دنيا الوطن
قالت الناشطة سالى مجدى فى بيان خاص بحركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية" ، " انه من دواعى السخرية ان يحتفل مديرو حركة 6 ابريل بميلاد جابر صلاح الـ 17 وهم الذين تسببوا فى مقتله بطريقة مباشرة ، كما تسببوا تسببا مباشرا فى مقتل العشرات واصابة المئات فى الفاعليات التى ينظموها منذ بداية الثورة لتحقيق المصالح الخاصة فى الوصول الى السلطة لمؤسسى 6 ابريل وسياسيين كالبرادعى ومجموعة مليارديرات تنفق على فعاليات حركة 6 ابريل التى تعاكس الارادة الشعبية ، وكالعادة ينظمون الفاعليات ويستأجرون فيها البلطجية الذين يستخدمون المولوتوف ورصاص البلى والرصاص الحى والاسلحة البيضاء ويتحرشون بالنساء ثم يدافعون عن حقوق القتلى ويتاجرون بدمائهم ويجعلونهم كارت ضغط على
قيادات الدولة او الرئاسة ، وحتى يبرءوا انفسهم من تهمة تسببهم فى مقتل المئات.
وأضافت مجدي:"هكذا اجرام مستمر باسم شباب الثورة وباسم تحقيق مطالب الثورة وباسم المصلحة الوطنية منذ بداية الثورة ، فالى متى هذا الخداع والتضليل والاجرام والتلاعب بالالفاظ من اجل تحقيق المصالح الخاصة لمن يمتلك المال الحرام والاعلام المضلل الذى يضللون به وعى الشعب ؟ ، علما ان جابر صلاح كلنا يعلم انه ليس عضوا بـ 6 ابريل كما ادعى مؤسسى تلك الحركة ، وهو اساسا كان يرفض ما يحدث فى الميدان من
اعصامات تخالف ارادة الشعب ، وعندما علم ان صديقه قتل بالميدان ذهب ليراه واعترض على ما يحدث فاصابته رصاصة قاتلة فى رأسه من نفس البلطجية الذين يحمون تلك الاعتصامات التى تقيمها مجموعة 6 ابريل ومحمد البرادعى وحمدين صباحى
وعمرو موسى".
قالت الناشطة سالى مجدى فى بيان خاص بحركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية" ، " انه من دواعى السخرية ان يحتفل مديرو حركة 6 ابريل بميلاد جابر صلاح الـ 17 وهم الذين تسببوا فى مقتله بطريقة مباشرة ، كما تسببوا تسببا مباشرا فى مقتل العشرات واصابة المئات فى الفاعليات التى ينظموها منذ بداية الثورة لتحقيق المصالح الخاصة فى الوصول الى السلطة لمؤسسى 6 ابريل وسياسيين كالبرادعى ومجموعة مليارديرات تنفق على فعاليات حركة 6 ابريل التى تعاكس الارادة الشعبية ، وكالعادة ينظمون الفاعليات ويستأجرون فيها البلطجية الذين يستخدمون المولوتوف ورصاص البلى والرصاص الحى والاسلحة البيضاء ويتحرشون بالنساء ثم يدافعون عن حقوق القتلى ويتاجرون بدمائهم ويجعلونهم كارت ضغط على
قيادات الدولة او الرئاسة ، وحتى يبرءوا انفسهم من تهمة تسببهم فى مقتل المئات.
وأضافت مجدي:"هكذا اجرام مستمر باسم شباب الثورة وباسم تحقيق مطالب الثورة وباسم المصلحة الوطنية منذ بداية الثورة ، فالى متى هذا الخداع والتضليل والاجرام والتلاعب بالالفاظ من اجل تحقيق المصالح الخاصة لمن يمتلك المال الحرام والاعلام المضلل الذى يضللون به وعى الشعب ؟ ، علما ان جابر صلاح كلنا يعلم انه ليس عضوا بـ 6 ابريل كما ادعى مؤسسى تلك الحركة ، وهو اساسا كان يرفض ما يحدث فى الميدان من
اعصامات تخالف ارادة الشعب ، وعندما علم ان صديقه قتل بالميدان ذهب ليراه واعترض على ما يحدث فاصابته رصاصة قاتلة فى رأسه من نفس البلطجية الذين يحمون تلك الاعتصامات التى تقيمها مجموعة 6 ابريل ومحمد البرادعى وحمدين صباحى
وعمرو موسى".

التعليقات