كتلة الأحرار الطلابية تشارك في خيمة الاعتصام تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

غزة - دنيا الوطن
شاركت جماهير حاشدة من أبناء كتلة الأحرار الطلابية في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك اليوم السبت الموافق 29-12-2012م 

حيث تحدث منسق كتلة الأحرار الطلابية الأخ/ محمد الرقب في كلمة له بأننا جئنا لنساند إخواننا الأسرى الذين عبدوا لنا طريق النصر بفناء أعمارهم وزهرات شبابهم، وأناروا لنا به طريق العزة والحرية والكرامة، ونقول لكم يا أسرانا الأبطال والله الذي لا اله إلا هو، إننا نستمد صبرنا وثباتنا وعزيمتنا من صبركم وثباتكم وعزيمتكم، وأن نصركم على جلادكم بات قاب قوسين أو أدنى، وأن النصر الأكبر بخروجكم بإذن الله تعالى هو اليوم أقرب من اى يوم مضى، وذلك كما وعد قادة الشعب الفلسطيني الشرفاء، ولأن ثقتنا بالله عز وجل أولا وأخيرا هي ثقة الواثق بنصر ربه، "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

ونقول لأسرانا الأبطال عامة والمضربين عن الطعام خاصة،، سامر العيساوى، جعفر عز الدين، وأيمن شراونة، وطارق قعدان، يوسف شعبان، أنتم من صنعتم النصر في المعركة الأخيرة وبنفس السلاح،وقادرون على أن تصنعوه مرة أخرى بإذن الله، فسيروا قدما وكل أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه من خلفكم، ولا يضركم كيد المتخاذلين عن نصركم.

وأخيراً أكد الأخ محمد الرقب على عدة مطالب:

أولاً: نطالب كاف المؤسسات المعنية بشئون الأسرى الداخلية والدولية، وعلى رأسها الجمعية العمومية لحقوق الإنسان، بفضح جرائم الاحتلال ووضع حدا للانتهاكات اليومية التي ترتكب داخل السجون بحق أسرانا.

ثانياً: نطالب أبناء أمتنا العربية والإسلامية امة الربيع العربي التي قالت كلمتها في وجه سلطان جائر، أن تقولوا كلمتكم في وجه العدو الصهيوني ضد ما يرتكبه بحق أبناء الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم أسرانا الأبطال.

ثالثاً: نطالب أبناء شعبنا إلى إعطاء المزيد من الجهد والإهتمام بقضية أسرانا، وان ترتقي إلى مستوى معاناتهم، من خلال تصعيد الفعاليات والإعتصامات في كل المحافل وعبر كل الوسائل، بل إن الفرصة اليوم هي الأكبر لاندلاع انتفاضة ثالثة تهز أركان العدو الصهيوني وتحيله إلى جحيم.

رابعاً: كافة الفصائل المقاومة مطالبة اليوم بالمضي قدما في سبيل أسر جنود صهاينة، لأن هذا الطريق الوحيد الذي أثبت نجاعته في تحرير أسرانا البواسل.

خامساًوأخيراً: ندعو كافة وسائل الإعلام إلى إفراغ مساحات أكبر من وقتها وجهدها للنظر في قضية أسرانا البواسل، على طريق النصر والحرية بإذن الله.

التعليقات