الدكتور جمال الكيلاني : محافظة صلاح الدين ستعلن العصيان المدني في الايام القادمة حتى الاستجابة لمطالب المتظاهرين
بغداد - دنيا الوطن
شهدت مدن وأقضية ونواحي محافظة صلاح الدين تجمعات وتظاهرات سلمية قام بها المواطنون بعفوية نصرة للمظلومين من ابناء العراق الابي وتضامنا مع اخوانهم المعتصمين في محافظة الانبار الابية في جمعة العزة وقد ردد المتظاهرون هتافات وشعارات ورفعوا لافتات تطالب باطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الابرياء فورا وألغاء قانون المسائلة والعدالة وتصحيح مسار القضاء المعوج ومحاسبة المفسدين وتفعيل التوازن في المؤسسات والدوائر الحكومية كافة .
حيث كات التجمع الاول في مدينة سامراء وحضره كل من وزير العلوم والتكنلوجيا عبد الكريم السامرائي ونواب العراقية احمد المساري ومظهر الجنابي وحميد الزوبعي الذين حثوا المتظاهرين على الاستمرار في احتجاجاتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة حسب الدستور والقانون .
كما تحرك العلماء والنشطاء والاكاديمين في مدينة بيجي موقع التجمع الثاني وأقاموا صلاة الجمعة في جامع الفتاح ثم تجمعوا في احدى الساحات العامة ورفعوا شعارات مثل ( أهل الانبار سباقون في الصدع بالحقوق والدفاع عن المظلومين ونحن معهم ولن نخذلهم ابدا ) .
وقد حضر هذا التجمع المبارك الدكتور جمال الكيلاني عضو مجلس النواب وقد قال الى وسائل الاعلام ( أننا كسياسيين فشلنا في ارجاع الحق الى اهله واليوم نسلم الراية للمتظاهرين فهم أهل الحق وأولى بالراية ) كما قال ( ذهبنا الى بغداد ووجدنا المناصب والكراسي بلا صلاحيات وكلها محجوزة لرجل واحد ظلم العراقيين وأثخن الجراح في أهلنا الذين أوصلونا الى البرلمان ).
كما قدم شكره الى قوات الجيش والشرطة التي قامت بواجبها في حماية المتظاهرين والمعتصمين وحذر من محاولة البعض منع المواطنين من الخروج في التظاهرات السلمية .
وأعلن النائب الكيلاني ان مشاورات جادة بين وجهاء وشيوخ وعلماء المحافظة من جهة والحكومة المحلية للمحافظة من جهة اخرى لاعلان العصيان المدني في المحافظة خلال الايام القادمة أذا لم تستجب الحكومة المركزية لمطالب المتظاهرين المشروعة .
أما التجمع الثالث فقد كان في مدينة تكريت بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير حيث حضره النائب شعلان الكريم وجمع غفير من
المتظاهرين الغاضبين المطالبين برفع الظلم عنهم وعن اخوانهم .
كما يعلن الدكتور جمال الكيلاني ان النشاطات والتظاهرات والاعتصامات السلمية ستستمر في محافظة صلاح الدين حتى تتحقق مطالب المتظاهرين المشروعة ويرفع الظلم عن أهلنا .
شهدت مدن وأقضية ونواحي محافظة صلاح الدين تجمعات وتظاهرات سلمية قام بها المواطنون بعفوية نصرة للمظلومين من ابناء العراق الابي وتضامنا مع اخوانهم المعتصمين في محافظة الانبار الابية في جمعة العزة وقد ردد المتظاهرون هتافات وشعارات ورفعوا لافتات تطالب باطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الابرياء فورا وألغاء قانون المسائلة والعدالة وتصحيح مسار القضاء المعوج ومحاسبة المفسدين وتفعيل التوازن في المؤسسات والدوائر الحكومية كافة .
حيث كات التجمع الاول في مدينة سامراء وحضره كل من وزير العلوم والتكنلوجيا عبد الكريم السامرائي ونواب العراقية احمد المساري ومظهر الجنابي وحميد الزوبعي الذين حثوا المتظاهرين على الاستمرار في احتجاجاتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة حسب الدستور والقانون .
كما تحرك العلماء والنشطاء والاكاديمين في مدينة بيجي موقع التجمع الثاني وأقاموا صلاة الجمعة في جامع الفتاح ثم تجمعوا في احدى الساحات العامة ورفعوا شعارات مثل ( أهل الانبار سباقون في الصدع بالحقوق والدفاع عن المظلومين ونحن معهم ولن نخذلهم ابدا ) .
وقد حضر هذا التجمع المبارك الدكتور جمال الكيلاني عضو مجلس النواب وقد قال الى وسائل الاعلام ( أننا كسياسيين فشلنا في ارجاع الحق الى اهله واليوم نسلم الراية للمتظاهرين فهم أهل الحق وأولى بالراية ) كما قال ( ذهبنا الى بغداد ووجدنا المناصب والكراسي بلا صلاحيات وكلها محجوزة لرجل واحد ظلم العراقيين وأثخن الجراح في أهلنا الذين أوصلونا الى البرلمان ).
كما قدم شكره الى قوات الجيش والشرطة التي قامت بواجبها في حماية المتظاهرين والمعتصمين وحذر من محاولة البعض منع المواطنين من الخروج في التظاهرات السلمية .
وأعلن النائب الكيلاني ان مشاورات جادة بين وجهاء وشيوخ وعلماء المحافظة من جهة والحكومة المحلية للمحافظة من جهة اخرى لاعلان العصيان المدني في المحافظة خلال الايام القادمة أذا لم تستجب الحكومة المركزية لمطالب المتظاهرين المشروعة .
أما التجمع الثالث فقد كان في مدينة تكريت بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير حيث حضره النائب شعلان الكريم وجمع غفير من
المتظاهرين الغاضبين المطالبين برفع الظلم عنهم وعن اخوانهم .
كما يعلن الدكتور جمال الكيلاني ان النشاطات والتظاهرات والاعتصامات السلمية ستستمر في محافظة صلاح الدين حتى تتحقق مطالب المتظاهرين المشروعة ويرفع الظلم عن أهلنا .

التعليقات