اللواء كامل أبو عيسى يتحدث لدنيا الوطن: حزب الله وبعض القطاعات النظامية في الجيش السوري تستعد عمليا للحرب مع إسرائيل
غزة دنيا الوطن
في حوار هام خص به صحيفة دنيا الوطن أكد اللواء الدكتور كامل أبو عيسي: بأن اختلال توازن المنظومة الكيانية في منطقة المشرق العربي بعد انهيار النظام السوري سيؤدى أما إلى : سيطرة إسرائيل وهيمنتها الشاملة على المنطقة أو الدخول في حرب شرسة تنتهي بوضع اللمسات الأخيرة على فناءها.
وفى ما يلي نص الحوار:
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسي وفى حوار خاص مع دنيا الوطن بأن اتجاهات السيطرة الدولية في صراع الأقطاب كانت دائما وأبدا تبدأ وتنتهي في الشرق الأوسط بشكل عام وفى منطقة المشرق العربي بالذات وبشكل خاص وأن ما يجري في سوريا وعلى الأراضي السورية لن يبقى محصورا في الكيانية الخاصة بالدولة السورية على صعيد الوقائع والنتائج المتعلقة بهذا الصراع،فهي أي سورية جزء من كل بل وجزء هام في منظومة كيانات المشرق العربي والتي تأسست في حدود جغرافية
اتفاقيات (سايكس بيكو) بعد الحرب العالمية الأولي واستقلت سياسيا في أطار قسمة مواقع النفوذ بين الأقطاب المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وعلى أساس قمة واتفاقيات (يالطا) بين الحلفاء المنتصرين أمريكا والاتحاد السوفييتي وبريطانيا وفرنسا وهى الاتفاقيات التي وضعت القاعدة الرئيسة لتقسيم فلسطين إلي كيانين (يهودي إسرائيلي)،(وعربي فلسطيني) والتي كان يجب أن يتم بموجبها وعلي أساسها ولادة خمسة كيانات سياسية مستقلة وهى:إسرائيل والأردن، سوريا وفلسطين ولبنان . وللأسف ولأسباب قاهرة ومحزنة تعسرت في حينه ولادة الكيان الفلسطيني في إطار دولة فلسطينية مستقلة وحيث شهدت السنوات الخمس التي أعقبت اتفاقية (يالطا)أي منذ عام 1945 وحتى عام 1950 احتداما واسعا وشاملا للصراع بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية علي حساب قواعد التفاهم والاتفاق التي كانت سائدة.
وعليه فان تفتيت الكيانية السورية ومحاولات شطب وتغييب الكيانية الفلسطينية سيؤدي في المحصلة إلى زوال الكيانية الأردنية واللبنانية والي خروج روسيا الاتحادية من المنطقة وحسم الصراع لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والتي ستتسيد وبحسب المنظور الإستراتيجي الأمريكي على عموم منطقة المشرق العربي المفتتة في أطار مجموعة من الكيانات الطائفية والعرقية الضعيفة والمتنازعة والتابعة لإسرائيل بحكم الواقع,ولهذا ولذلك وكما يقول مدير المركز الأستراتيجى للسياسات الفلسطينية وبالاستناد إلي مذكرة وزيرة الخارجية ألأمريكية السابقة (كونداليزا رايس) فأن مجموعة الكيانات العربية ومن المحيط إلي الخليج والتي ولدت على أساس تقسيم اتفاقيات(سايكس بيكو) سيتم شطبها وإلغاؤها وعلى اعتبار أن تاريخ المنطقة يتحدث عن وجود دولتين فقط هما تركيا ومصر وأن حدود مصر التاريخية هي قناة السويس وليس شبة جزيرة سيناء ومع ملاحظة أنها لم تتحدث عن إلغاء أو شطب إسرائيل وباعتبار أنها نشأت على أساس الاتفاقية التي جاءت بالكيانات الأخرى، وفي المحصلة العامة يؤكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية علي أن المتغير الاستراتيجي الكبير والمتمثل بانهيار النظام السوري سيؤدي إلي اهتزاز أعمدة وتوازنات المنظومة الكيانية الخاصة بمنطقة المشرق العربي وعلي قاعدة انفراط عقد التعايش بين الطوائف والأقليات القومية والدينية، وفي إطار الاحتمالات المتوقعة : فان اختلال توازن المنظومة بعد انهيار النظام السوري سيؤدي اما الى سيطرة إسرائيل وهيمنتها الشاملة على هذه المنطقة أو الدخول في حرب شرسة تنتهي بوضع اللمسات الأخيرة على فناءها, حزب الله وبعض القطاعات النظامية المكونة للجيش السوري وقوي أخري من فصائل المقاومة تستعد عمليا لاحتمال التصادم مع إسرائيل وهى لن تسلم بحقيقة انهيار النظام السوري ولن تقبل بالنتائج المترتبة على هذا الانهيار ولهذا فان إسرائيل تبدو في عجلة من أمرها وهى تستعد للانقضاض علي مواقع الأسلحة الإستراتيجية والكيماوية السورية كما تقدمت بشكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي تحذر فيها من خطورة وجود ما يزيد علي سبعين ألف صاروخ بيد حزب الله وباعتبار أن هذه الصورايخ تشكل بحد ذاتها خطرا داهما عليها أي علي إسرائيل وإنها لن تقبل ولن تقوى على التعايش مع هذه الأخطار المحدقة والداهمة.
في حوار هام خص به صحيفة دنيا الوطن أكد اللواء الدكتور كامل أبو عيسي: بأن اختلال توازن المنظومة الكيانية في منطقة المشرق العربي بعد انهيار النظام السوري سيؤدى أما إلى : سيطرة إسرائيل وهيمنتها الشاملة على المنطقة أو الدخول في حرب شرسة تنتهي بوضع اللمسات الأخيرة على فناءها.
وفى ما يلي نص الحوار:
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسي وفى حوار خاص مع دنيا الوطن بأن اتجاهات السيطرة الدولية في صراع الأقطاب كانت دائما وأبدا تبدأ وتنتهي في الشرق الأوسط بشكل عام وفى منطقة المشرق العربي بالذات وبشكل خاص وأن ما يجري في سوريا وعلى الأراضي السورية لن يبقى محصورا في الكيانية الخاصة بالدولة السورية على صعيد الوقائع والنتائج المتعلقة بهذا الصراع،فهي أي سورية جزء من كل بل وجزء هام في منظومة كيانات المشرق العربي والتي تأسست في حدود جغرافية
اتفاقيات (سايكس بيكو) بعد الحرب العالمية الأولي واستقلت سياسيا في أطار قسمة مواقع النفوذ بين الأقطاب المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وعلى أساس قمة واتفاقيات (يالطا) بين الحلفاء المنتصرين أمريكا والاتحاد السوفييتي وبريطانيا وفرنسا وهى الاتفاقيات التي وضعت القاعدة الرئيسة لتقسيم فلسطين إلي كيانين (يهودي إسرائيلي)،(وعربي فلسطيني) والتي كان يجب أن يتم بموجبها وعلي أساسها ولادة خمسة كيانات سياسية مستقلة وهى:إسرائيل والأردن، سوريا وفلسطين ولبنان . وللأسف ولأسباب قاهرة ومحزنة تعسرت في حينه ولادة الكيان الفلسطيني في إطار دولة فلسطينية مستقلة وحيث شهدت السنوات الخمس التي أعقبت اتفاقية (يالطا)أي منذ عام 1945 وحتى عام 1950 احتداما واسعا وشاملا للصراع بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية علي حساب قواعد التفاهم والاتفاق التي كانت سائدة.
وعليه فان تفتيت الكيانية السورية ومحاولات شطب وتغييب الكيانية الفلسطينية سيؤدي في المحصلة إلى زوال الكيانية الأردنية واللبنانية والي خروج روسيا الاتحادية من المنطقة وحسم الصراع لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والتي ستتسيد وبحسب المنظور الإستراتيجي الأمريكي على عموم منطقة المشرق العربي المفتتة في أطار مجموعة من الكيانات الطائفية والعرقية الضعيفة والمتنازعة والتابعة لإسرائيل بحكم الواقع,ولهذا ولذلك وكما يقول مدير المركز الأستراتيجى للسياسات الفلسطينية وبالاستناد إلي مذكرة وزيرة الخارجية ألأمريكية السابقة (كونداليزا رايس) فأن مجموعة الكيانات العربية ومن المحيط إلي الخليج والتي ولدت على أساس تقسيم اتفاقيات(سايكس بيكو) سيتم شطبها وإلغاؤها وعلى اعتبار أن تاريخ المنطقة يتحدث عن وجود دولتين فقط هما تركيا ومصر وأن حدود مصر التاريخية هي قناة السويس وليس شبة جزيرة سيناء ومع ملاحظة أنها لم تتحدث عن إلغاء أو شطب إسرائيل وباعتبار أنها نشأت على أساس الاتفاقية التي جاءت بالكيانات الأخرى، وفي المحصلة العامة يؤكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية علي أن المتغير الاستراتيجي الكبير والمتمثل بانهيار النظام السوري سيؤدي إلي اهتزاز أعمدة وتوازنات المنظومة الكيانية الخاصة بمنطقة المشرق العربي وعلي قاعدة انفراط عقد التعايش بين الطوائف والأقليات القومية والدينية، وفي إطار الاحتمالات المتوقعة : فان اختلال توازن المنظومة بعد انهيار النظام السوري سيؤدي اما الى سيطرة إسرائيل وهيمنتها الشاملة على هذه المنطقة أو الدخول في حرب شرسة تنتهي بوضع اللمسات الأخيرة على فناءها, حزب الله وبعض القطاعات النظامية المكونة للجيش السوري وقوي أخري من فصائل المقاومة تستعد عمليا لاحتمال التصادم مع إسرائيل وهى لن تسلم بحقيقة انهيار النظام السوري ولن تقبل بالنتائج المترتبة على هذا الانهيار ولهذا فان إسرائيل تبدو في عجلة من أمرها وهى تستعد للانقضاض علي مواقع الأسلحة الإستراتيجية والكيماوية السورية كما تقدمت بشكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي تحذر فيها من خطورة وجود ما يزيد علي سبعين ألف صاروخ بيد حزب الله وباعتبار أن هذه الصورايخ تشكل بحد ذاتها خطرا داهما عليها أي علي إسرائيل وإنها لن تقبل ولن تقوى على التعايش مع هذه الأخطار المحدقة والداهمة.
