الشعبية في أسبانيا تحيي ذكرى انطلاقتها الخامسة والأربعين
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الجبهة الشعبية في أسبانيا الذكرى الخامسة والأربعين لإنطلاقتها بحفل حاشد شارك فيه إلى جانب عدد من رفاق الجبهة وانصارها ومن ابناء الجالية الفلسطينية والعربية المقيمين في مدريد وممثلي حركتي فتح والجبهة الديمقراطية وسفير فلسطين في مدريد وممثلين عن احزاب ومنظمات المجتمع المدني التضامنية وشخصيات اكاديمية وفكرية صديقة ومن ابرزهم ممثلون عن الحزب الشيوعي وجبهة اليسار الموحد والحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا ومنظمات يسارية اخرى

أحيت الجبهة الشعبية في أسبانيا الذكرى الخامسة والأربعين لإنطلاقتها بحفل حاشد شارك فيه إلى جانب عدد من رفاق الجبهة وانصارها ومن ابناء الجالية الفلسطينية والعربية المقيمين في مدريد وممثلي حركتي فتح والجبهة الديمقراطية وسفير فلسطين في مدريد وممثلين عن احزاب ومنظمات المجتمع المدني التضامنية وشخصيات اكاديمية وفكرية صديقة ومن ابرزهم ممثلون عن الحزب الشيوعي وجبهة اليسار الموحد والحزب الشيوعي لشعوب إسبانيا ومنظمات يسارية اخرى
وقدم الحفل الذي تخللته كلمات وعشاء تضامني سيكون ريعه لدعم احتياجات شعبنا في غزة، الرفيق طارق، مرحبا بالحضور.
وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالا لشهداء الثورة والحرية اعطيت الكلمة إلى ممثل من منظمة المبادرة الشيوعية الإسبانية هنأ فيها الجبهة بعيدها، مؤكداً على التضامن الأممي مع نضال الشعب الفلسطيني ومع الجبهة الشعبية.
وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالا لشهداء الثورة والحرية اعطيت الكلمة إلى ممثل من منظمة المبادرة الشيوعية الإسبانية هنأ فيها الجبهة بعيدها، مؤكداً على التضامن الأممي مع نضال الشعب الفلسطيني ومع الجبهة الشعبية.
وأعرب عن يقينه بان الإمبريالية وادواتها آفلة لا محالة، وأن فلسطين ستنتصر.
كما تحدث ممثل حركة فتح ورئيس الجالية مهنئا الجبهة بعيدها الخامس والربعين مبرزا الدور الطليعي للجبهة وحرصها على الوحدة الوطنية وتمسكها بمبادئها.
ثم تحدث ممثل الجبهة الديمقراطية مؤكدا على ضرورة وحدة اليسار والقوى الديمقراطية وطالب بإصلاح منظمة التحرير على ارضية المبادئ والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
كما تناول الكلمة الرفيق امادو بينيدا ممثل الحزب الشيوعي الإسباني واحد ابرز المدافعين عن القضية الفلسطينية والمتبني لمواقف الجبهة ودورها من خلال معرفته الميدانية وزيارته التضامنية إلى غزة وتعايشه مع الرفاق هناك حيث حي الجبهة في
عيدها واكد على ان الحل الوحيد هو في إقامة الدولة الديمقراطية الواحدة على أنقاض الكيان الاسرائيلي العنصري وتحقيق الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة للاجئين وحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة بكافة اشكالها ضد العدو المحتل، مهيباً بالقوى التقدمية واليسارية الإسبانية تعزيز تضامنها مع الشعب الفلسطيني.
عيدها واكد على ان الحل الوحيد هو في إقامة الدولة الديمقراطية الواحدة على أنقاض الكيان الاسرائيلي العنصري وتحقيق الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة للاجئين وحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة بكافة اشكالها ضد العدو المحتل، مهيباً بالقوى التقدمية واليسارية الإسبانية تعزيز تضامنها مع الشعب الفلسطيني.
وفي الختام تحدث ممثل الجبهة في إسبانيا الرفيق ميغيل حيث بدأ بالتحية والشكر للحضور، كما عرج على ذكر شهداء الثورة الفلسطينية وشهداء الجبهة الذين سطروا اسمى آيات التضحية وطريق التحرير وفي مقدمته الشهيد المؤسس الرفيق جورج حبش
والرفاق وديع حداد وابو علي مصطفي وغسان كنفاني وابو ماهر اليماني ومحمد الأسود (جيفارا غزة) والقائد الرمز ابو عمار والشيخ احمد ياسين وعبد الرنتيسي وفتحي الشقاقي واحمد الجعبري وتغريد البطمة والمئات من الشهداء.
والرفاق وديع حداد وابو علي مصطفي وغسان كنفاني وابو ماهر اليماني ومحمد الأسود (جيفارا غزة) والقائد الرمز ابو عمار والشيخ احمد ياسين وعبد الرنتيسي وفتحي الشقاقي واحمد الجعبري وتغريد البطمة والمئات من الشهداء.
كما أبرز معاني ولادة الجبهة الشعبية كضرورة موضوعية لواقع كان يتطلب هذا الصنف من التنظيم الذي لم يأتي من فراغ.
كما استعرض ابرز محطات النضال الفلسطيني ودور الجبهة فيها والرؤية الإستراتيجية والتكتيكية والسلوكية لهذا التنظيم التي حظيت بمحبة وتقدير جماهير شعبنا والقوى الفلسطينية والعربية والتقدمية العالمية بها.
كما افرد بنداً خاصاً للدفاع والتضامن مع اسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذين يسطرون يومياً صفحات من البطولة والمجد من خلال تحديهم لسجانيهم اليهود العنصريين والمجرمين ،وعلى رأسهم الأمين العام احمد سعدات ورفاقه والأخوة مروان البرغوثي وممثلي الشعب الفلسطيني المعتقلين.
كما افرد بنداً خاصاً للدفاع والتضامن مع اسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذين يسطرون يومياً صفحات من البطولة والمجد من خلال تحديهم لسجانيهم اليهود العنصريين والمجرمين ،وعلى رأسهم الأمين العام احمد سعدات ورفاقه والأخوة مروان البرغوثي وممثلي الشعب الفلسطيني المعتقلين.
وربط بين الذكرى ال45 لإنطلاقة الجبهة والذكرى ال25 لإنتفاضة الأولى (ثورة الحجارة وجنرالاتها من اشبال وشباب فلسطين) الذين اعطوا المثل الأسمي للإرادة الفولاذية، ومن هنا هنأ الشعب الفلسطيني على قبول فلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة، مشيراً أن فهم الجبهة لهذا الإنجاز انه ثمرة نضال طويل لشعبنا وتضحياته، محذراً في الوقت ذاته من ان يذبح هذا الإنجاز على مسرح اوهام التسويات العبثية ودفع ثمنها من الحقوق الثابتة كحق المقاومة والعودة، كما حصل تماماً مع نتائج الإنتفاضة الاولى التي ذبحت على مشرحة اوسلو وتوابعها.
وفي الختام أكد على مجموعة من العناوين اهمها ضرورة استعادة اللحمة والوحدة لقوى شعبنا بأسرع وقت ممكن في إطار منظمة التحرير التي يجب ان تخضع إلى عملية إصلاح حقيقي وإعادة هيكليتها على اساس الثوابت التاريخية التي تؤسس لإستعادة
الثقة واللحمة بين الشعب وممثليه في كافة تجمعات شعبنا في الضفة والقطاع وفلسطين ال48 والشتات على اسس ديمقراطية ومعايير ثورية بعيدا عن الفئوية والاستفراد.
الثقة واللحمة بين الشعب وممثليه في كافة تجمعات شعبنا في الضفة والقطاع وفلسطين ال48 والشتات على اسس ديمقراطية ومعايير ثورية بعيدا عن الفئوية والاستفراد.
التأكيد على دور المرأة والإنتصار لحقوقها بالمساواة والمشاركة وبناء شخصيتها المستقلة. وايضا العمل على جعل قضية الأسرى واحدة من اهم الأوليات البرامجية، والعودة إلى تعزيز وإعادة ترميم البعد القومي والممي الداعم لقضيتنا.


التعليقات