جمعية حقوق المواطن فى النقب تنظم يوم دراسي حول موضوع"تحديات الديمقراطية التعددية الثقافية ومسألة الدستور"

عرب الداخل - دنيا الوطن

نظم قسم التربية في جمعية حقوق المواطن بالتعاون مع تفتيش المدنيات في وزارة التربية والتعليم يوم دراسي لمعلمي ومعلمات المدنيات العرب تحت عنوان: "تحديات الديمقراطية، التعددية الثقافية ومسألة الدستور"، بمشاركة ما يزيد عن 130 معلم ومعلمة من مختلف البلدات العربية، في الجليل والمثلث والنقب.

شمل برنامج اليوم الدراسي ندوة حول "مسألة الدستور والتشريعات وحقوق الإنسان في إسرائيل".

و شارك فيها المحاضر في القانون ومدير مركز دراسات  يوسف جبارين والمحاضرة في كلية القاسمي دينا جزماوي ابو عبيدة و  مدير قسم حقوق الأقلية العربية في جمعية حقوق المواطن عوني بنا .

 ثم شارك الحضور في عدة ورشات عمل ناقشت دمج مواضيع مختلفة متعلقة بحقوق الانسان والتربية ضد العنصرية في العملية التربوية ضمن تعليم المدنيات.

 افتتح اليوم الدراسي بمداخلة مدير قسم التربية في الجمعية شرف حسان تطرق فيها لدور معلمي المدنيات في تعزيز التربية لحقوق الإنسان والتربية ضد العنصرية في المدارس. وقد شكر حسان المعلمين على المشاركة الفعالة ومرشدي المدنيات على التعاون المستمر مع قسم التربية في الجمعية.

 يسعى قسم التربية في جمعية حقوق المواطن، الى تطوير برامج تعليمية تعزز قيم حقوق الإنسان في المدارس العربية وتحث الطالب على البحث والتعمق بقضايا مجتمعيه من منظور حقوق الانسان.

 لذلك نرى أهمية بالغة في مشاركة المعلمين والمعلمات ببرنامج سنوي يهدف الى كشفهم على عدة مواضيع مجتمعية ذات علاقة بالمضامين التعليمية وتسليط الضوء على ارتباطها بمواضيع وقضايا حقوق إنسان.  

تحدثت مركزة قسم التربية في المجتمع العربي في جمعية حقوق المواطن خلود إدريس  خلال هذه الأيام الدراسية يشارك المعلمين والمعلمات بورشات عمل ونقاشات لتوسيع وإثراء معرفتهم في مواضيع تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان، نتناول جوانبها التربوية وكيفية تسخير هذه النقاشات لزيادة وعي طلابهم لقضايا حقوقية تتعلق بهم وبمستقبلهم".

وقالت مرشدة تعليم المدنيات في وزارة التربية والتعليم ختام أشقر"نطمح من خلال الايام الدراسية التي ننظمها بالتعاون مع قسم التربية في جمعية حقوق المواطن الى تناول مضامين تعليمية من منهاج التعليم في المدنيات من منظار أوسع يتناول الطروحات
الأكاديمية وتجربة الجمعيات الأهلية، والمبادرة لفتح حوار ديموقراطي بين المعلمين والطلاب حول قضايا مهمة في مجتمعنا".

 

التعليقات