شبيبة حزب الشعب تدعو القيادة الفلسطينية الى استكمال خطوة الاعتراف بدولة فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
بحضور طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وشامخ بدرة منسق شبيبة الحزب في قطاع غزة ومحمد صالح منسق كتلة اتحاد الطلبة التقدمية ومحمود عبد الهادي من مؤسسة IDS '،نظمت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني والمنظمة الطلابية الحزبية في محافظة غزة ورشة عمل حول المشاركة السياسية للشباب , ضمن مشروع شباب اليوم قادة الغد الذي تنفذه مؤسسة دراسات التنمية " IDS" وبدعم من مساعدات الشعب النرويجي.
بحضور طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وشامخ بدرة منسق شبيبة الحزب في قطاع غزة ومحمد صالح منسق كتلة اتحاد الطلبة التقدمية ومحمود عبد الهادي من مؤسسة IDS '،نظمت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني والمنظمة الطلابية الحزبية في محافظة غزة ورشة عمل حول المشاركة السياسية للشباب , ضمن مشروع شباب اليوم قادة الغد الذي تنفذه مؤسسة دراسات التنمية " IDS" وبدعم من مساعدات الشعب النرويجي.
ودعت شبيبة حزب الشعب القيادة الفلسطينية الى استكمال خطوة الاعتراف بدولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة ،والتي تتضمن اعترافا بحدود دولة فلسطين ،المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على أنقاض الاحتلال وليس في ظله ،وبضرورة استكمال عضويتها العاملة في كل مؤسسات الأمم المتحدة ال 15 مؤسسة دولية ،حتى يتم ترسيخ أقدام دولة فلسطين سياسيا ،ومنها استكمال الانضمام إلى معاهدة روما حتى تفتح الأبواب للانضمام الى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية كأسلحة داعمة للموقف الفلسطيني .
- تعزيز العلاقات مع الدول التي صوتت لصالح القرار ألأممي ،وتكثيف الجهود لإقناع الدول التي امتنعت عن التصويت ،واتخاذ خطوات من الدول التي عارضت حقنا في العضوية وفي مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
- التواصل مع قوى السلام والتضامن الدولي وفي مقدمتها الأحزاب اليسارية والديمقراطية والتقدمية والقوى الشعبية ،وتعميق دورها في بلدانها لفضح سياسة دولة الاحتلال ،وتشكيل رأى عام دولي مناهض للاحتلال والعنصرية والاستيطان .
- تعزيز علاقات التضامن والوحدة بين شعبنا والشعوب العربية الشقيقة ،والعمل على توسيع علاقات التعاون بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم الإسلامي ،وتطوير التعاون والعمل المشترك مع كل القوى الدولية المناصرة والمؤيدة لحقوق شعبنا المشروعة ولقضية السلام العادل والدائم ،ورفض الدخول في محاور ،والابتعاد عن الاشكالات الداخلية لأية دولة حفاظا على زخم دولة فلسطين والاستفادة من كل الدول الداعمة لقضيتنا
ودعا المتحدثون في ورشة العمل الشباب لتحمل مسئوليتهم التاريخية تجاه حماية المشروع الوطني و إنهاء الانقسام مؤكدين على أن الهدف المباشر الآن بعد التوجه للأمم المتحدة هو اعتماد إستراتيجية فلسطينية جديدة وموحدة من اجل تحقيق أهداف شعبنا المشروعة وغير القابلة للتصرف وفي تقرير المصير وإنهاء الاحتلال , وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والتي اعترفت الأمم المتحدة بها وبحدودها وبعاصمتها ،بالتوازي مع النضال من اجل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194،مما يجعل الشعار المباشر هو الاستقلال الآن
وتحدث المشاركون في ورشة العمل عن الدور التاريخي الطليعي للشباب في تاريخ القضية الفلسطينية المعاصر حيث استعرض الدور البارز للشباب الفلسطيني في كافة المواقف والمحن التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني ، وكيف تصدى الشباب لكافة المؤامرات التي أحيكت ضد الشعب الفلسطيني واستذكر بعض النماذج البطولية التي حافظت على الهوية الوطنية الفلسطينية بعد الاقتلاع والتشريد " النكبة عام 1948 .. حيث استذكروا دور الأدباء والشعراء والفنانين والمناضلين والمناضلات الفلسطينيين الذين حولوا أعين العالم للقضية الفلسطينية من خلال نضالاتهم وكفاحهم الطويل وأدبهم وشعرهم حيث ترجمت أعمال بعضهم للعديد من اللغات منهم توفيق زياد ، معين بسيسو ، محمود درويش ، اميل توما ، اميل حبيبي ، عبد الكريم الكرمي .. ومن المناضلات صهباء البربري ، ليلي خالد ، دلال المغربي حيث طالت القائمة . وأيضا الدور التاريخي الذي لعبه الشباب بعد النكسة عام 1967 .. واستذكر انتفاضة الحجر عام 1987 التي انطلقت على أيدي الشباب في وقت لم يكن الاحتلال مستعدا للمواجهة حيث اعتقد انه حقق أهدافه من خلال محاولاته لدمج الشعب الفلسطيني بإسرائيل " والمقولة المشهورة الكبار يموتون والصغار ينسون " .
وأكدوا على أهمية بان يمتلك هذا الجيل زمام المبادرة وتحمل مسئوليتهم التاريخية تجاه قضاياه من البطالة ، والفقر ، وغلاء الرسوم الجامعية ، وعلى رأس تلك القضايا دورهم في إنهاء الانقسام البغيض الذي طال كافة شرائح المجتمع خاصة الشباب .
- تعزيز العلاقات مع الدول التي صوتت لصالح القرار ألأممي ،وتكثيف الجهود لإقناع الدول التي امتنعت عن التصويت ،واتخاذ خطوات من الدول التي عارضت حقنا في العضوية وفي مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
- التواصل مع قوى السلام والتضامن الدولي وفي مقدمتها الأحزاب اليسارية والديمقراطية والتقدمية والقوى الشعبية ،وتعميق دورها في بلدانها لفضح سياسة دولة الاحتلال ،وتشكيل رأى عام دولي مناهض للاحتلال والعنصرية والاستيطان .
- تعزيز علاقات التضامن والوحدة بين شعبنا والشعوب العربية الشقيقة ،والعمل على توسيع علاقات التعاون بين الشعب الفلسطيني وشعوب العالم الإسلامي ،وتطوير التعاون والعمل المشترك مع كل القوى الدولية المناصرة والمؤيدة لحقوق شعبنا المشروعة ولقضية السلام العادل والدائم ،ورفض الدخول في محاور ،والابتعاد عن الاشكالات الداخلية لأية دولة حفاظا على زخم دولة فلسطين والاستفادة من كل الدول الداعمة لقضيتنا
ودعا المتحدثون في ورشة العمل الشباب لتحمل مسئوليتهم التاريخية تجاه حماية المشروع الوطني و إنهاء الانقسام مؤكدين على أن الهدف المباشر الآن بعد التوجه للأمم المتحدة هو اعتماد إستراتيجية فلسطينية جديدة وموحدة من اجل تحقيق أهداف شعبنا المشروعة وغير القابلة للتصرف وفي تقرير المصير وإنهاء الاحتلال , وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والتي اعترفت الأمم المتحدة بها وبحدودها وبعاصمتها ،بالتوازي مع النضال من اجل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194،مما يجعل الشعار المباشر هو الاستقلال الآن
وتحدث المشاركون في ورشة العمل عن الدور التاريخي الطليعي للشباب في تاريخ القضية الفلسطينية المعاصر حيث استعرض الدور البارز للشباب الفلسطيني في كافة المواقف والمحن التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني ، وكيف تصدى الشباب لكافة المؤامرات التي أحيكت ضد الشعب الفلسطيني واستذكر بعض النماذج البطولية التي حافظت على الهوية الوطنية الفلسطينية بعد الاقتلاع والتشريد " النكبة عام 1948 .. حيث استذكروا دور الأدباء والشعراء والفنانين والمناضلين والمناضلات الفلسطينيين الذين حولوا أعين العالم للقضية الفلسطينية من خلال نضالاتهم وكفاحهم الطويل وأدبهم وشعرهم حيث ترجمت أعمال بعضهم للعديد من اللغات منهم توفيق زياد ، معين بسيسو ، محمود درويش ، اميل توما ، اميل حبيبي ، عبد الكريم الكرمي .. ومن المناضلات صهباء البربري ، ليلي خالد ، دلال المغربي حيث طالت القائمة . وأيضا الدور التاريخي الذي لعبه الشباب بعد النكسة عام 1967 .. واستذكر انتفاضة الحجر عام 1987 التي انطلقت على أيدي الشباب في وقت لم يكن الاحتلال مستعدا للمواجهة حيث اعتقد انه حقق أهدافه من خلال محاولاته لدمج الشعب الفلسطيني بإسرائيل " والمقولة المشهورة الكبار يموتون والصغار ينسون " .
وأكدوا على أهمية بان يمتلك هذا الجيل زمام المبادرة وتحمل مسئوليتهم التاريخية تجاه قضاياه من البطالة ، والفقر ، وغلاء الرسوم الجامعية ، وعلى رأس تلك القضايا دورهم في إنهاء الانقسام البغيض الذي طال كافة شرائح المجتمع خاصة الشباب .

التعليقات