النائب إغبارية: الجهود أثمرت بإدخال 88 دواء جديد وسنعمل لشمل أدوية كافّة الأمراض المزمنة والسرطان في المستقبل
الداخل - دنيا الوطن
في أعقاب القرارات التي أعلنتها لجنة سلة الأدوية في وزارة الصحة الاسرائيلية، حول إضافة عدد من العلاجات والتطعيمات الطبية للسلة في العام 2013 -2014، قال النائب د. عفو إغبارية عضو لجنة الصحة البرلمانية، إن قرار لجنة سلة الأدوية ايجابية وتساهم في إنقاذ ألوف المواطنين في البلاد ولكنها ليست كافية.
وقال النائب إغبارية، إنه بذل خلال السنوات الأربع الماضية مجهودا كبيرا لإقناع وزارة الصحة، من خلال المراسلات والأبحاث المتواصلة في لجنة الصحة البرلمانية، من أجل إدخال عشرات الأدوية لمرضى الأمراض المزمنة والأمراض الخطيرة والصعبة، مثل السرطان والسكري إلى سلّة الأدوية، وإن قرار سلة الأدوية إدخال 88 نوع دواء لـ300 ألف مواطن إسرائيلي، هو مؤشِّر إيجابي ولكنه ليس كاف ولا يغطّي كامل حاجات مرضى الأمراض المزمنة والسرطان، حيث تمّ إقرار ميزانية معدّلها 300 مليون شاقل فقط، ولم يجر زيادتها بحجم الحاجة التي تتطلب إليها السلّة الطبية لتغطية العديد من الأدوية الضرورية، الأمر الذي سيبقي معاناة الشرائح الفقيرة في المجتمع في وضع لا يمكّنها من اقتناء الأدوية الباهظة الثمن، خصوصا وأن نسبة الفقر في الوسط العربي هي الأعلى في البلاد وسيكون المواطن العربي المتضرر الأول في هذا الصدد.
وأضاف النائب إغبارية: "إن لجنة سلة الأدوية قررت أخيرا البدء بتوفير عدد من العلاجات الضرورية جدًا والتي كرّستُ لها نقاشات طويلة وضغوطات متواصلة في لجنة الصحة البرلمانية من أجل تحقيقها، وها هي ستدخل حيِّز التنفيذ في مطلع العام المقبل، منها، إدخال المصل المضاد (التطعيم) لسرطان عنق الرحم والثآليل في الأعضاء التناسلية، الفحوصات والاختبارات الطبية العلاجية لـ52 ألف فتاة في صفوف الثوامن الإعدادية، وأيضا إجراء الفحوصات الطبية العلاجية السنوية لـ52 ألف إمرأة حامل من أجل تحصين الجنين من العيوب والأضرار الصحية خلال فترة الحمل، زيادة وتيرة العلاجات والفحوصات الطبية لمنع الأمراض الوراثية لـ143 ألف مواطن في الدولة والمتعلقة بالأزواج الذين يخططون للإنجاب.
وقال النائب إغبارية بأن جهوده ومطالباته المتواصلة، أثمرت بضمّْ د. يعقوب جروس من شفاعمرو في السنة الماضية إلى سلّة الأدوية، وضم البروفيسور رياض إغبارية من أم الفحم للجنة للعام 2013- 2014، حيث قاما ويقومان بدور فاعل لتسهيل عملية ضم أكبر عدد ممكن لسلة الأدوية لخدمة الشرائح الفقيرة بشكل خاص، الأمر الذي يبعث على الاعتزاز والتقدير لهما، وأكد د. عفو، أنه سيواصل نشاطه البرلماني في هذا المضمار للتأثير على وزارة الصحة، من أجل مضاعفة ميزانية السلّة، لتصبح عملية اقتناء الأدوية الباهظة الثمن في متناول يد جميع المواطنين وليس للأغنياء فقط.
في أعقاب القرارات التي أعلنتها لجنة سلة الأدوية في وزارة الصحة الاسرائيلية، حول إضافة عدد من العلاجات والتطعيمات الطبية للسلة في العام 2013 -2014، قال النائب د. عفو إغبارية عضو لجنة الصحة البرلمانية، إن قرار لجنة سلة الأدوية ايجابية وتساهم في إنقاذ ألوف المواطنين في البلاد ولكنها ليست كافية.
وقال النائب إغبارية، إنه بذل خلال السنوات الأربع الماضية مجهودا كبيرا لإقناع وزارة الصحة، من خلال المراسلات والأبحاث المتواصلة في لجنة الصحة البرلمانية، من أجل إدخال عشرات الأدوية لمرضى الأمراض المزمنة والأمراض الخطيرة والصعبة، مثل السرطان والسكري إلى سلّة الأدوية، وإن قرار سلة الأدوية إدخال 88 نوع دواء لـ300 ألف مواطن إسرائيلي، هو مؤشِّر إيجابي ولكنه ليس كاف ولا يغطّي كامل حاجات مرضى الأمراض المزمنة والسرطان، حيث تمّ إقرار ميزانية معدّلها 300 مليون شاقل فقط، ولم يجر زيادتها بحجم الحاجة التي تتطلب إليها السلّة الطبية لتغطية العديد من الأدوية الضرورية، الأمر الذي سيبقي معاناة الشرائح الفقيرة في المجتمع في وضع لا يمكّنها من اقتناء الأدوية الباهظة الثمن، خصوصا وأن نسبة الفقر في الوسط العربي هي الأعلى في البلاد وسيكون المواطن العربي المتضرر الأول في هذا الصدد.
وأضاف النائب إغبارية: "إن لجنة سلة الأدوية قررت أخيرا البدء بتوفير عدد من العلاجات الضرورية جدًا والتي كرّستُ لها نقاشات طويلة وضغوطات متواصلة في لجنة الصحة البرلمانية من أجل تحقيقها، وها هي ستدخل حيِّز التنفيذ في مطلع العام المقبل، منها، إدخال المصل المضاد (التطعيم) لسرطان عنق الرحم والثآليل في الأعضاء التناسلية، الفحوصات والاختبارات الطبية العلاجية لـ52 ألف فتاة في صفوف الثوامن الإعدادية، وأيضا إجراء الفحوصات الطبية العلاجية السنوية لـ52 ألف إمرأة حامل من أجل تحصين الجنين من العيوب والأضرار الصحية خلال فترة الحمل، زيادة وتيرة العلاجات والفحوصات الطبية لمنع الأمراض الوراثية لـ143 ألف مواطن في الدولة والمتعلقة بالأزواج الذين يخططون للإنجاب.
وقال النائب إغبارية بأن جهوده ومطالباته المتواصلة، أثمرت بضمّْ د. يعقوب جروس من شفاعمرو في السنة الماضية إلى سلّة الأدوية، وضم البروفيسور رياض إغبارية من أم الفحم للجنة للعام 2013- 2014، حيث قاما ويقومان بدور فاعل لتسهيل عملية ضم أكبر عدد ممكن لسلة الأدوية لخدمة الشرائح الفقيرة بشكل خاص، الأمر الذي يبعث على الاعتزاز والتقدير لهما، وأكد د. عفو، أنه سيواصل نشاطه البرلماني في هذا المضمار للتأثير على وزارة الصحة، من أجل مضاعفة ميزانية السلّة، لتصبح عملية اقتناء الأدوية الباهظة الثمن في متناول يد جميع المواطنين وليس للأغنياء فقط.

التعليقات