نقابة الصحفيين تدعو وسائل الإعلام للالتحام بقضية الأسرى
نقابة الصحفيين تدعو وسائل الإعلام للالتحام بقضية الأسرى
لقد أثبت الإعلام الفلسطيني على مدار سنوات الصراع مع العدو الإسرائيلي التحاما منقطع النظير مع هموم ومعاناة الشعب الفلسطيني وتطلعاته، ما ينسجم مع المشروع النضالي التحرري الذي يخوضه للتخلص من نير الاحتلال الجاثم على صدره منذ عشرات السنين، وما جولة الصراع الأخيرة
التي شهدها قطاع غزة منتصف الشهر الماضي إلا دليلا إضافيا على فدائية هذا الإعلام برجالاته ومؤسساته، وهو ما جعله هدفا مباشرا لقوات الاحتلال وآلة قتلها وحربها...
إن الانجاز الكبير الذي حققه الإعلام الفلسطيني مؤخرا، يحتم عليه تحقيق مزيد من الانجازات، وما ساحة الصراع المفتوحة الآن داخل سجون الاحتلال والتي يخوضها الأسرى البواسل وفي مقدمتهم أولئك الذين أشهروا أمعاءهم الخاوية– إلا من الإيمان والإرادة والتحدي- في وجه السجان الإسرائيلي، إلا فرصة جديدة ليثبت من خلالها إعلامنا الفلسطيني بكافة وسائله
المتاحة مقدرته العالية على اجتراح الصعاب وتسديد مزيد من الضربات للإعلام الإسرائيلي القائم على الكذب والتضليل والخداع، ليكون بذلك سندا قويا للأسرى في معركتهم البطولية
التي يخوضونها في وجه السجان، وحتى يعلم العدو أن الكل الفلسطيني بكافة شرائحه وهيئاته وفعالياته يقف خلف الأسرى وكل القضايا المصيرية التي يناضل من أجلها.
وأمام ما سبق فإننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين ندعو إلى التالي:
1- اعتبار الأسبوع القادم أسبوعا إعلاميا للأسرى بامتياز
من خلال إفراد مساحات واسعة في مختلف وسائلنا الإعلامية المحلية للحديث حول ما يعانيه
الأسرى في سجون الاحتلال خاصة إخواننا المضربين عن الطعام والمرضى.
2- ندعو جميع كتاب المقالات ورسامي الكاريكاتير إلى
التركيز أكثر على قضية الأسرى وتسليط الضوء عليها من خلال كتاباتهم ورسوماتهم، حتى يتطلع العالم بأسره على حجم المعاناة التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال.
3- تكثيف البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تناقش
قضية الأسرى، وفي هذا المقام نثمن عالياً دور إذاعة صوت الأسرى التي نفذت مؤخرا بثا
موحدا مع (14) إذاعة محلية لتغطية قضية الأسرى.
4- العمل على مخاطبة الرأي العام العالمي باللغة التي
يفهمها وذلك من خلال التصدير إلى وسائل الإعلام ناطقين باسم المؤسسات والجهات التي تعنى بقضايا الأسرى ممن يجيدون التحدث باللغة الإنجليزية، حتى نتمكن من إيصال الرواية
الفلسطينية بقوة إلى العالم الخارجي.
5- العمل على تفعيل قضية الأسرى عبر مواقع التواصل
الاجتماعي والتي كان لها دوراً كبيراً في الانتصار الإعلامي الذي حققه شعبنا في عدوان الأيام الثمانية على غزة..
لقد أثبت الإعلام الفلسطيني على مدار سنوات الصراع مع العدو الإسرائيلي التحاما منقطع النظير مع هموم ومعاناة الشعب الفلسطيني وتطلعاته، ما ينسجم مع المشروع النضالي التحرري الذي يخوضه للتخلص من نير الاحتلال الجاثم على صدره منذ عشرات السنين، وما جولة الصراع الأخيرة
التي شهدها قطاع غزة منتصف الشهر الماضي إلا دليلا إضافيا على فدائية هذا الإعلام برجالاته ومؤسساته، وهو ما جعله هدفا مباشرا لقوات الاحتلال وآلة قتلها وحربها...
إن الانجاز الكبير الذي حققه الإعلام الفلسطيني مؤخرا، يحتم عليه تحقيق مزيد من الانجازات، وما ساحة الصراع المفتوحة الآن داخل سجون الاحتلال والتي يخوضها الأسرى البواسل وفي مقدمتهم أولئك الذين أشهروا أمعاءهم الخاوية– إلا من الإيمان والإرادة والتحدي- في وجه السجان الإسرائيلي، إلا فرصة جديدة ليثبت من خلالها إعلامنا الفلسطيني بكافة وسائله
المتاحة مقدرته العالية على اجتراح الصعاب وتسديد مزيد من الضربات للإعلام الإسرائيلي القائم على الكذب والتضليل والخداع، ليكون بذلك سندا قويا للأسرى في معركتهم البطولية
التي يخوضونها في وجه السجان، وحتى يعلم العدو أن الكل الفلسطيني بكافة شرائحه وهيئاته وفعالياته يقف خلف الأسرى وكل القضايا المصيرية التي يناضل من أجلها.
وأمام ما سبق فإننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين ندعو إلى التالي:
1- اعتبار الأسبوع القادم أسبوعا إعلاميا للأسرى بامتياز
من خلال إفراد مساحات واسعة في مختلف وسائلنا الإعلامية المحلية للحديث حول ما يعانيه
الأسرى في سجون الاحتلال خاصة إخواننا المضربين عن الطعام والمرضى.
2- ندعو جميع كتاب المقالات ورسامي الكاريكاتير إلى
التركيز أكثر على قضية الأسرى وتسليط الضوء عليها من خلال كتاباتهم ورسوماتهم، حتى يتطلع العالم بأسره على حجم المعاناة التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال.
3- تكثيف البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تناقش
قضية الأسرى، وفي هذا المقام نثمن عالياً دور إذاعة صوت الأسرى التي نفذت مؤخرا بثا
موحدا مع (14) إذاعة محلية لتغطية قضية الأسرى.
4- العمل على مخاطبة الرأي العام العالمي باللغة التي
يفهمها وذلك من خلال التصدير إلى وسائل الإعلام ناطقين باسم المؤسسات والجهات التي تعنى بقضايا الأسرى ممن يجيدون التحدث باللغة الإنجليزية، حتى نتمكن من إيصال الرواية
الفلسطينية بقوة إلى العالم الخارجي.
5- العمل على تفعيل قضية الأسرى عبر مواقع التواصل
الاجتماعي والتي كان لها دوراً كبيراً في الانتصار الإعلامي الذي حققه شعبنا في عدوان الأيام الثمانية على غزة..

التعليقات