جماهير المغازي تستقبل ابنها إسماعيل درويش بعد رحلة طويلة من العلاج
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
عاد الأخ اسماعيل درويش عضو لجنة اقليم وسط قطاع غزه إلى منزله في مخيم المغازي " مخيم الفاتحين " بعد إجراءه عمليه جراحيه بزراعة خلايا جذعيه بعد ان اصيب بمرض خطير بالدم وغياب استمر 7 شهور
وكانت خرجت مسيرة محمولة بالسيارات من مخيم المغازي لاستقبال القائد العائد المناضل اسماعيل درويش على حاجز بيت حانون والذي بدا بصحة جيدة ولكنه اكتفى بالتسليم على أصدقائه بدون قبل او احضان بسبب نقص المناعه لديه وحتى لاينتقل اليه أي نوع من العدوى او الفيروس .
وفي جو من الفرحة والسعادة والشكر لله عز وجل على شفائه وفور وصول اسماعيل الى منزله في المغازي قام اهله بذبح الخراف تقربا وزلفى الى الله العلي القدير على سلامة عودة ووصوله الى بيته واخوته وزوجته واطفاله الاربعه الصغار الذين ينتظرونه بلهفه بعد هذا الغياب الطويل عنهم وقد من الله بالتماثل للشفاء
في منزله المتواضع بالمخيم اكتظ أفراد أسرته وعائلته ومحبيه وأصدقائه وأبناء تنظيمه وكل معارفه لتهنئته بعودته سالما شافيا بعد الأنتكاسات المرضية التي تعرض لها في الأشهر الماضية والتي كادت أن تفقده حياته
وكان المناضل اسماعيل قد اصيب بوعكه صحيه قبل سبعة شهور وتم تشخيصها بانه مصاب بمرض سرطان الدم وانه يحتاج الى عملية زراعة خلايا جزعيه بالعمود الفقري في مستشفى ربين بلنسون وهذا الامر يحتاج الى تكلفه ماليه عاليه تبلغ 320 الف شيكل لاجراء زراعه خلايا جزعيه .
وقد ناشد امين سر اقليم الوسطى واعضاء لجنة الاقليم اضافه الى تدخل الاخ روحي فتوح وعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الدكتور زكريا الاغا وكذلك الاخت امال حمد ولم يبق احد من اعضاء المجلس التشريعي او قيادات فتح الى الاخ الرئيس محمود عباس بتغطية علاجه كامل في المستشفيات الاسرائيلية .
وسبق ان نشرت عدة مقالات بهذا الخصوص وأثرنا الموضوع بوسائل الاعلام وقد قامت في حينة عائلة المناضل اسماعيل درويش ببيع قطعة ارض تخص الاسره وذهب النساء وقاموا بتغطية حصة العائله من التحويله البالغه 40 الف دولار دفعت بحساب وزارة الصحه الفلسطينيه في رام الله .
وقد تعهد نائب المفوض في حركة فتح الاخ يحيى رباح هو واعضاء الهيئه القياديه في زياره قاموا بها لبيت العائله بدفع كل شهر من موازنة التنظيم في قطاع غزه مبلغ 10 الاف دولار كل مره حتى يتم تغطية المبلغ الذي تم دفعه ولازالت العائله بانتظار الوفاء بهذا التعهد
وأقامت جماهير مخيم المغازي وكوادر حركة فتح في اقليم الوسطى خيمة امام بيت المناضل اسماعيل لأستقبال المهنئين من جميع الأطياف الفلسطينية الفتحاوي لتهنئته بسلامة العوده والشفاء من هذه الازمه الصعبه التي المت به متنين له الصحه والعافيه والشفاء العاجل ان شاء الله
وتشاء الظروف أن يعود المناضل درويش إلى مخيمه وبيته في ظل أجواء تصالحيه خاصة بعد الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا في القطاع وحصول فلسطين على عضو مراقب في الأمم المتحدة وفي ذكرى انطلاقة المارد.
المناضل اسماعيل درويش ولد في تاريخ 6/2/1979 بمخيم المغازي لللاجئين وتلقى تعليمه فيه وناضل في صفوف حركة فتح وهو في بداية شبابه اعتقل في سجون الاحتلال وعمل في الشرطه الفلسطينيه وهو برتبة مساعد وتم انتخابه امين سر مخيم المغازي واختير عضو بلجنة اقليم الوسطى وتم اعتقاله عدة مرات ولفترات طويله في سجون حكومة غزه وهو من الشباب المناضل المثقف الذي لايترك موقفا الا ويكون على راسه مساندا للمواطن والوطن وعلى راس مهامه التنظيميه .
وتقدمت عائلة وأسرة درويش بالمخيم الى السيد الرئيس أبو مازن و كل كوادر وقيادات حركة فتح وكل اصدقاء الاخ المناضل اسماعيل درويش وكل القيادات الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعىوكل الشرفاء بالشكر والعرفان لما قاموا به من جهد في علاج ابننا اسماعيل
عاد الأخ اسماعيل درويش عضو لجنة اقليم وسط قطاع غزه إلى منزله في مخيم المغازي " مخيم الفاتحين " بعد إجراءه عمليه جراحيه بزراعة خلايا جذعيه بعد ان اصيب بمرض خطير بالدم وغياب استمر 7 شهور
وكانت خرجت مسيرة محمولة بالسيارات من مخيم المغازي لاستقبال القائد العائد المناضل اسماعيل درويش على حاجز بيت حانون والذي بدا بصحة جيدة ولكنه اكتفى بالتسليم على أصدقائه بدون قبل او احضان بسبب نقص المناعه لديه وحتى لاينتقل اليه أي نوع من العدوى او الفيروس .
وفي جو من الفرحة والسعادة والشكر لله عز وجل على شفائه وفور وصول اسماعيل الى منزله في المغازي قام اهله بذبح الخراف تقربا وزلفى الى الله العلي القدير على سلامة عودة ووصوله الى بيته واخوته وزوجته واطفاله الاربعه الصغار الذين ينتظرونه بلهفه بعد هذا الغياب الطويل عنهم وقد من الله بالتماثل للشفاء
في منزله المتواضع بالمخيم اكتظ أفراد أسرته وعائلته ومحبيه وأصدقائه وأبناء تنظيمه وكل معارفه لتهنئته بعودته سالما شافيا بعد الأنتكاسات المرضية التي تعرض لها في الأشهر الماضية والتي كادت أن تفقده حياته
وكان المناضل اسماعيل قد اصيب بوعكه صحيه قبل سبعة شهور وتم تشخيصها بانه مصاب بمرض سرطان الدم وانه يحتاج الى عملية زراعة خلايا جزعيه بالعمود الفقري في مستشفى ربين بلنسون وهذا الامر يحتاج الى تكلفه ماليه عاليه تبلغ 320 الف شيكل لاجراء زراعه خلايا جزعيه .
وقد ناشد امين سر اقليم الوسطى واعضاء لجنة الاقليم اضافه الى تدخل الاخ روحي فتوح وعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الدكتور زكريا الاغا وكذلك الاخت امال حمد ولم يبق احد من اعضاء المجلس التشريعي او قيادات فتح الى الاخ الرئيس محمود عباس بتغطية علاجه كامل في المستشفيات الاسرائيلية .
وسبق ان نشرت عدة مقالات بهذا الخصوص وأثرنا الموضوع بوسائل الاعلام وقد قامت في حينة عائلة المناضل اسماعيل درويش ببيع قطعة ارض تخص الاسره وذهب النساء وقاموا بتغطية حصة العائله من التحويله البالغه 40 الف دولار دفعت بحساب وزارة الصحه الفلسطينيه في رام الله .
وقد تعهد نائب المفوض في حركة فتح الاخ يحيى رباح هو واعضاء الهيئه القياديه في زياره قاموا بها لبيت العائله بدفع كل شهر من موازنة التنظيم في قطاع غزه مبلغ 10 الاف دولار كل مره حتى يتم تغطية المبلغ الذي تم دفعه ولازالت العائله بانتظار الوفاء بهذا التعهد
وأقامت جماهير مخيم المغازي وكوادر حركة فتح في اقليم الوسطى خيمة امام بيت المناضل اسماعيل لأستقبال المهنئين من جميع الأطياف الفلسطينية الفتحاوي لتهنئته بسلامة العوده والشفاء من هذه الازمه الصعبه التي المت به متنين له الصحه والعافيه والشفاء العاجل ان شاء الله
وتشاء الظروف أن يعود المناضل درويش إلى مخيمه وبيته في ظل أجواء تصالحيه خاصة بعد الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا في القطاع وحصول فلسطين على عضو مراقب في الأمم المتحدة وفي ذكرى انطلاقة المارد.
المناضل اسماعيل درويش ولد في تاريخ 6/2/1979 بمخيم المغازي لللاجئين وتلقى تعليمه فيه وناضل في صفوف حركة فتح وهو في بداية شبابه اعتقل في سجون الاحتلال وعمل في الشرطه الفلسطينيه وهو برتبة مساعد وتم انتخابه امين سر مخيم المغازي واختير عضو بلجنة اقليم الوسطى وتم اعتقاله عدة مرات ولفترات طويله في سجون حكومة غزه وهو من الشباب المناضل المثقف الذي لايترك موقفا الا ويكون على راسه مساندا للمواطن والوطن وعلى راس مهامه التنظيميه .
وتقدمت عائلة وأسرة درويش بالمخيم الى السيد الرئيس أبو مازن و كل كوادر وقيادات حركة فتح وكل اصدقاء الاخ المناضل اسماعيل درويش وكل القيادات الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعىوكل الشرفاء بالشكر والعرفان لما قاموا به من جهد في علاج ابننا اسماعيل

التعليقات