بركة يرد على قرار إيهود باراك النهائي بإقامة جامعة في مستوطنة "أريئيل"
رام الله - دنيا الوطن
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إنه فقط في اسرائيل ممكن أن تجد وزير "الأمن"، وزير الحروب والاستيطان، يقرر بشأن اقامة "جامعة مدنية"، وهذا يندرج ضمن منطق وعقلية الحرب والاحتلال والاستيطان التي تسيطر على هذه الحكومة والمؤسسة الحاكمة كلها، التي لا تجد في العالم من يردعها عن جريمة الحرب الكبرى: الاستيطان.
وجاء هذا، ردا من النائب بركة، على قرار وزير "الأمن" إيهود باراك، بالمصادقة النهائية على تحويل الكلية الاستيطانية "اريئيل" الواقعة في المستوطنة التي تحمل ذات الاسم، والجاثمة على أراضي جنوب منطقة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
وقال بركة، إن الوزير إيهود باراك، يصر على التأكيد أكثر على جوهر عقليته، وما يوجه نهجه، منذ أن كان عسكريا وقائدا لجيش الاحتلال، واستمر حينما انتقل الى الحلبة السياسية، وترأس الحكومة في العام 1999، فتلك الحكومة شهدت في تلك السنوات قفزة غير مسبوقة في وتيرة الاستيطان، عدا عن أن باراك قصد وعمل على تدمير العملية التفاوضية، على المسارين الفلسطيني والسوري.
ولهذا، فإن باراك، اليوم يسارع في المصادقة على المشاريع الاستيطانية، كي يؤكد بصماته، على عشرات المشاريع الاستيطانية، وآلاف البيوت الاستيطانية التي صادق على اقامتها في السنوات الأخيرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتابع بركة قائلا، إن حكومة بنيامين نتنياهو، تجد نفسها حرّة، ويدها طليقة في اطلاق المشاريع الاستيطانية الضخمة، لأنها لا تجد من يتصدى لها في العالم، ولا حتى في الأحزاب التي تنافس "الليكود" على الحكم، فدول العالم تكتفي باصدار البيانات، التي تشتد لهجتها، ولا أكثر من ذلك، في حين أن البيت الأبيض، الداعم الاساس لحكومة الاحتلال، يمنع أي قرار، مجرد قرار كلامي، في مجلس الأمن الدولي.
أما على المستوى الداخلي، فقد رأينا دعم حزب "العمل" ورئيسته شيلي يحيموفيتش للاستيطان، إذ أن هذا الحزب ظهر أكثر على حقيقته، مقارنة مع برامجه في العقدين الأخيرين، ولم يذهب الحزبان الآخران، بزعامة تسيبي ليفني ويائير لبيد، أبعد من "العمل"، إذ اكتفيا بمعاتبة نتنياهو على التوقيت في اعلانه عن المشاريع الاستيطانية.
ودعا بركة، الى تصعيد النضال ضد سياسة الحرب والاحتلال، فالعالم أيضا ينظر الى الساحة الفلسطينية التي تنهش فيها حالة الانقسام المدمرة، في حين علينا نحن هنا على مستوى ساحة الجماهير الفلسطينية الباقية في وطنها، ومعها القوى التقدمية الحقيقية، أن تعي حقيقة أن السياسة العنصرية التي نواجها هي نفس عقلية الحرب والاستيطان، وعلينا مواجهتها والتصدي لها.
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إنه فقط في اسرائيل ممكن أن تجد وزير "الأمن"، وزير الحروب والاستيطان، يقرر بشأن اقامة "جامعة مدنية"، وهذا يندرج ضمن منطق وعقلية الحرب والاحتلال والاستيطان التي تسيطر على هذه الحكومة والمؤسسة الحاكمة كلها، التي لا تجد في العالم من يردعها عن جريمة الحرب الكبرى: الاستيطان.
وجاء هذا، ردا من النائب بركة، على قرار وزير "الأمن" إيهود باراك، بالمصادقة النهائية على تحويل الكلية الاستيطانية "اريئيل" الواقعة في المستوطنة التي تحمل ذات الاسم، والجاثمة على أراضي جنوب منطقة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
وقال بركة، إن الوزير إيهود باراك، يصر على التأكيد أكثر على جوهر عقليته، وما يوجه نهجه، منذ أن كان عسكريا وقائدا لجيش الاحتلال، واستمر حينما انتقل الى الحلبة السياسية، وترأس الحكومة في العام 1999، فتلك الحكومة شهدت في تلك السنوات قفزة غير مسبوقة في وتيرة الاستيطان، عدا عن أن باراك قصد وعمل على تدمير العملية التفاوضية، على المسارين الفلسطيني والسوري.
ولهذا، فإن باراك، اليوم يسارع في المصادقة على المشاريع الاستيطانية، كي يؤكد بصماته، على عشرات المشاريع الاستيطانية، وآلاف البيوت الاستيطانية التي صادق على اقامتها في السنوات الأخيرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتابع بركة قائلا، إن حكومة بنيامين نتنياهو، تجد نفسها حرّة، ويدها طليقة في اطلاق المشاريع الاستيطانية الضخمة، لأنها لا تجد من يتصدى لها في العالم، ولا حتى في الأحزاب التي تنافس "الليكود" على الحكم، فدول العالم تكتفي باصدار البيانات، التي تشتد لهجتها، ولا أكثر من ذلك، في حين أن البيت الأبيض، الداعم الاساس لحكومة الاحتلال، يمنع أي قرار، مجرد قرار كلامي، في مجلس الأمن الدولي.
أما على المستوى الداخلي، فقد رأينا دعم حزب "العمل" ورئيسته شيلي يحيموفيتش للاستيطان، إذ أن هذا الحزب ظهر أكثر على حقيقته، مقارنة مع برامجه في العقدين الأخيرين، ولم يذهب الحزبان الآخران، بزعامة تسيبي ليفني ويائير لبيد، أبعد من "العمل"، إذ اكتفيا بمعاتبة نتنياهو على التوقيت في اعلانه عن المشاريع الاستيطانية.
ودعا بركة، الى تصعيد النضال ضد سياسة الحرب والاحتلال، فالعالم أيضا ينظر الى الساحة الفلسطينية التي تنهش فيها حالة الانقسام المدمرة، في حين علينا نحن هنا على مستوى ساحة الجماهير الفلسطينية الباقية في وطنها، ومعها القوى التقدمية الحقيقية، أن تعي حقيقة أن السياسة العنصرية التي نواجها هي نفس عقلية الحرب والاستيطان، وعلينا مواجهتها والتصدي لها.

التعليقات