المعتقل الإسلامي توفيق يترب يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام
الرباط - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقل الإسلامي توفيق يترب المحكوم ب 12 سنة والمتواجد حاليا بسجن بوركايز بفاس وهذا نصه :
أنا المعتقل توفيق يترب المرحل من سجن آيت ملول بأكادير إلى سجن بوركايز بفاس يوم 13 دجنبر 2012، محكوم ب 12 سنة نافذة ظلما و عدوانا، قضيت منها ما يقارب العشر سنوات في ظروف قاسية لا يعلمها إلا الله و لا زالت معاناتي مستمرة حيث بقيت من عقوبتي سنتين و نصف، أتقدم بهذا البيان للكشف عن الابتزاز و التحايل و الخداع الذي تعرضت له من طرف مدير سجن آيت ملول بسبب الحاجة الماسة و الظروف القاهرة التي كنت أعيشها بأكادير. فقد كنت محروما ممن يعولني أو يقوم بزيارتي لمدة طويلة مما جعلني أقدم على الموافقة على طلب الترحيل إلى سجن بوركايز بفاس للاقتراب من زوجتي و أطفالي بشرط من مدير سجن آيت ملول الذي أخبرني بأن الجناح المخصص للقضايا الخاصة بفاس يشهد اكتظاظا و أنه سوف يتم إنزالي بعزلة وسط أحد أحياء الحق العام ريثما يتم إفراغ مكان لي. إلا أنه عند وصولي لسجن بوركايز بفاس ما كان من مدير السجن إلا أن تنصل من الوعود التي قطعها لي مدير سجن آيت ملول و التي بسببها قبلت الترحيل، حيث فوجئت بإحالتي على زنزانة تعج بمعتقلي الحق العام بالرغم من أن حي الرشاد المخصص لمعتقلي القضايا الخاصة يتوفر على عدد مهم من الأماكن الفارغة.
و عليه و بسبب الخداع الذي تعرضت له أطالب بتحويلي لحي الرشاد المخصص للمعتقلين الإسلاميين بسجن بوركايز بفاس أو إعادة ترحيلي إلى سجن آيت ملول بأكادير من حيث أتيت.
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقل الإسلامي توفيق يترب المحكوم ب 12 سنة والمتواجد حاليا بسجن بوركايز بفاس وهذا نصه :
أنا المعتقل توفيق يترب المرحل من سجن آيت ملول بأكادير إلى سجن بوركايز بفاس يوم 13 دجنبر 2012، محكوم ب 12 سنة نافذة ظلما و عدوانا، قضيت منها ما يقارب العشر سنوات في ظروف قاسية لا يعلمها إلا الله و لا زالت معاناتي مستمرة حيث بقيت من عقوبتي سنتين و نصف، أتقدم بهذا البيان للكشف عن الابتزاز و التحايل و الخداع الذي تعرضت له من طرف مدير سجن آيت ملول بسبب الحاجة الماسة و الظروف القاهرة التي كنت أعيشها بأكادير. فقد كنت محروما ممن يعولني أو يقوم بزيارتي لمدة طويلة مما جعلني أقدم على الموافقة على طلب الترحيل إلى سجن بوركايز بفاس للاقتراب من زوجتي و أطفالي بشرط من مدير سجن آيت ملول الذي أخبرني بأن الجناح المخصص للقضايا الخاصة بفاس يشهد اكتظاظا و أنه سوف يتم إنزالي بعزلة وسط أحد أحياء الحق العام ريثما يتم إفراغ مكان لي. إلا أنه عند وصولي لسجن بوركايز بفاس ما كان من مدير السجن إلا أن تنصل من الوعود التي قطعها لي مدير سجن آيت ملول و التي بسببها قبلت الترحيل، حيث فوجئت بإحالتي على زنزانة تعج بمعتقلي الحق العام بالرغم من أن حي الرشاد المخصص لمعتقلي القضايا الخاصة يتوفر على عدد مهم من الأماكن الفارغة.
و عليه و بسبب الخداع الذي تعرضت له أطالب بتحويلي لحي الرشاد المخصص للمعتقلين الإسلاميين بسجن بوركايز بفاس أو إعادة ترحيلي إلى سجن آيت ملول بأكادير من حيث أتيت.

التعليقات