دعوات لتوحيد الجهود لنصرة الأسرى في السجون
غزة - دنيا الوطن
كتب: سمر العرعير
قضية الأسرى الغائبة الحاضرة .. تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل نصرتهم حيث تواجدهم خلف سجون الاحتلال (الإسرائيلي) كي يرقى التضامن الشعبي والفصائلي إلى الحجم المطلوب.
شعارات توحدت من خلال أطياف الشارع الغزي فكانت الحشود كبيرة ومتميزة الأمر الذي دفعنا لتسليط الضوء على حجم هذا التضامن وهل يرقى إلى الحجم المطلوب
حق ينتزع
من جهته قال وزير الأسرى والمحررين د.عطا الله أبو السبح: "هذه الوقفة تتمثل بثلاث رسائل الأولى للأسير الفلسطيني بأننا معك وكل الشعب الفلسطيني يصطف من خلفك فقضيتك عادلة ولا بد من الوقوف إلى جانبك بكل المعايير الاخلاقيه متسائلا كيف لا وهو من ضحى بنفسه من أجلنا".
وأضاف "الثانية فهي للشعب الفلسطيني الذي توحد خلف الأسير بان يتوحد لمقاومة المحتل فمعركتنا معه كبيرة"، لافتا النظر إلى ضرورة أن تبقى قضية الأسرى على سلم الأولويات من قبل كل أطياف الشعب الفلسطيني.
ووجه أبو السبح رسالة أخيرة إلى هذا الكيان المجرم بأن خلف هذا الأسير شعب انتصر عليكم في حربين الفرقان وحجارة السجيل وعلى أننا ندرك في ثقافتنا بان الحقوق تنتزع ولا تستجدى فلابد من انتزاع حق الأسير شعلة الحرية فظلمك لن يطول.
الثبات والمقاومة
فيما قال مسئولون من أمام الصليب الأحمر: "ليس أمام الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال سوى الثبات الصمود والمقاومة، وليس أمام الفلسطينيين وهم يرون كوادرهم وقادتهم يموتون في السجون والمعتقلات، سوى البحث عن أي وسيلة لإنهاء معاناة هؤلاء الأبطال".
وأضافوا أن الأسرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) كانوا وسيظلون رموزا لهذا الوطن ورموزا لهذا الشعب، مشيرين إلى وجود "مأساة حقيقية يعيشها الأسرى وتعيشها غوائلهم على مدار الساعة".
وتابع: "واجبنا جميعا أن نزيد من وتيرة فعالياتنا وبالتعاون والتنسيق مع أشقائنا في الدول العربية والإسلامية وأيضا مع كل المنظمات والهيئات والأطر العاملة في مجال الحريات وحقوق الإنسان .. لا يمكن السكوت عن هذه الجريمة التي ترتكبها إسرائيل بحق أسرانا وعوائلهم".
توحد الجهود
من جانبه، دعا المحرر توفيق أبو انعيم أحد قادة الحركة الأسيرة؛ قادة الشعب والسياسيين، والحقوقيين إلى جانب الإعلاميين وكل الأحرار، مضيفًا: "نقول لهم أين انتم؟ أمام 175 يوما من إضراب أيمن الشراونة، أين انتم من سامر العيساوي ، أين أنتم يا أصحاب المنابر".
وطالب كل ضمير عربي وكل قلم حر بأن يكتب عن الانتهاكات التي يقوم بها السجان داخل السجون (الإسرائيلية) وان يتحركوا لنصرة الأسرى حيث قضى منهم الشهداء فحوالي 200 شهيد من الأسرى قضوا نحبهم خلف قضبان الزنازين.
وأكد على "أننا سنرى الفجر الجديد لأننا لم نتربى على موائد الركوع، بل تربينا على موائد القرآن التي لا تقبل الذل ولا الهوان، داعيًا كافة الفصائل إلى التوحد وعدم الاتاحه للمحتل باستمرار الفرقة مطالبا المؤسسات الحقوقية والإعلامية بالوقوف بدورها إلى جانب قضية الأسرى".
مطالب مستمرة
بدوها؛ جددت مجموعات شبابية متعددة - خلال الاعتصام – وقوفها إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، وقال هؤلاء في كلمات متفرقة ألقوها: "إن مشاركة النخبة في التضامن مع أسرانا يعتبر من أكثر ما يقدم على مستوى التضامن فعندما يرى الأسير ذلك يعرف أن هذه القضية ما زالت حية لم تمت لأن الأسير يعيش بتلك الاعتصامات بمقدار قوتها وتضافرها سينعكس على روحه المعنوية".
ووصفوا هذا اليوم بالمتميز لمشاركة جميع القوى والفصائل والمثقفون والساسة إلى هذا المكان، مطالبين الجميع بضرورة الحضور دوما للتضامن مع الأسرى وقضيتهم العادلة وتوجيه رسالة للعدو بأننا دوما معهم وقضيتهم على سلم الأولويات".
وقالوا: "عندما يكون لدينا أسير مضرب عن الطعام ونحن نتحدث عن أيمن والعيساوي فهم بحاجه إلى تضامن يومي ولحظي يجب أن تكون خيمات التضامن في كل مكان وليس فقط على بوابات الصليب الأحمر يجب أن تكون على الحدود مع العدو بإقامة تلك الخيمات حتى يعرف العدو إننا لن ننسى أسرانا".
وأشاروا إلى وجود تقصير من جانب المؤسسات المختصة بالأسرى إلى جانب تقصير الإعلام العربي والمحلى والدولي، "الأمر الذي يدفعنا إلى ضرورة تكثيف التغطية على المستوى العربي والدولي وضرورة ابتكار أفكار يعرضوا من خلالها قضية الأسرى الإنسانية فهناك أمهات الأسرى اللواتي يجسدن بمعاناة أولادهن كتب". كما قالوا.
كتب: سمر العرعير
قضية الأسرى الغائبة الحاضرة .. تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل نصرتهم حيث تواجدهم خلف سجون الاحتلال (الإسرائيلي) كي يرقى التضامن الشعبي والفصائلي إلى الحجم المطلوب.
شعارات توحدت من خلال أطياف الشارع الغزي فكانت الحشود كبيرة ومتميزة الأمر الذي دفعنا لتسليط الضوء على حجم هذا التضامن وهل يرقى إلى الحجم المطلوب
حق ينتزع
من جهته قال وزير الأسرى والمحررين د.عطا الله أبو السبح: "هذه الوقفة تتمثل بثلاث رسائل الأولى للأسير الفلسطيني بأننا معك وكل الشعب الفلسطيني يصطف من خلفك فقضيتك عادلة ولا بد من الوقوف إلى جانبك بكل المعايير الاخلاقيه متسائلا كيف لا وهو من ضحى بنفسه من أجلنا".
وأضاف "الثانية فهي للشعب الفلسطيني الذي توحد خلف الأسير بان يتوحد لمقاومة المحتل فمعركتنا معه كبيرة"، لافتا النظر إلى ضرورة أن تبقى قضية الأسرى على سلم الأولويات من قبل كل أطياف الشعب الفلسطيني.
ووجه أبو السبح رسالة أخيرة إلى هذا الكيان المجرم بأن خلف هذا الأسير شعب انتصر عليكم في حربين الفرقان وحجارة السجيل وعلى أننا ندرك في ثقافتنا بان الحقوق تنتزع ولا تستجدى فلابد من انتزاع حق الأسير شعلة الحرية فظلمك لن يطول.
الثبات والمقاومة
فيما قال مسئولون من أمام الصليب الأحمر: "ليس أمام الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال سوى الثبات الصمود والمقاومة، وليس أمام الفلسطينيين وهم يرون كوادرهم وقادتهم يموتون في السجون والمعتقلات، سوى البحث عن أي وسيلة لإنهاء معاناة هؤلاء الأبطال".
وأضافوا أن الأسرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) كانوا وسيظلون رموزا لهذا الوطن ورموزا لهذا الشعب، مشيرين إلى وجود "مأساة حقيقية يعيشها الأسرى وتعيشها غوائلهم على مدار الساعة".
وتابع: "واجبنا جميعا أن نزيد من وتيرة فعالياتنا وبالتعاون والتنسيق مع أشقائنا في الدول العربية والإسلامية وأيضا مع كل المنظمات والهيئات والأطر العاملة في مجال الحريات وحقوق الإنسان .. لا يمكن السكوت عن هذه الجريمة التي ترتكبها إسرائيل بحق أسرانا وعوائلهم".
توحد الجهود
من جانبه، دعا المحرر توفيق أبو انعيم أحد قادة الحركة الأسيرة؛ قادة الشعب والسياسيين، والحقوقيين إلى جانب الإعلاميين وكل الأحرار، مضيفًا: "نقول لهم أين انتم؟ أمام 175 يوما من إضراب أيمن الشراونة، أين انتم من سامر العيساوي ، أين أنتم يا أصحاب المنابر".
وطالب كل ضمير عربي وكل قلم حر بأن يكتب عن الانتهاكات التي يقوم بها السجان داخل السجون (الإسرائيلية) وان يتحركوا لنصرة الأسرى حيث قضى منهم الشهداء فحوالي 200 شهيد من الأسرى قضوا نحبهم خلف قضبان الزنازين.
وأكد على "أننا سنرى الفجر الجديد لأننا لم نتربى على موائد الركوع، بل تربينا على موائد القرآن التي لا تقبل الذل ولا الهوان، داعيًا كافة الفصائل إلى التوحد وعدم الاتاحه للمحتل باستمرار الفرقة مطالبا المؤسسات الحقوقية والإعلامية بالوقوف بدورها إلى جانب قضية الأسرى".
مطالب مستمرة
بدوها؛ جددت مجموعات شبابية متعددة - خلال الاعتصام – وقوفها إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، وقال هؤلاء في كلمات متفرقة ألقوها: "إن مشاركة النخبة في التضامن مع أسرانا يعتبر من أكثر ما يقدم على مستوى التضامن فعندما يرى الأسير ذلك يعرف أن هذه القضية ما زالت حية لم تمت لأن الأسير يعيش بتلك الاعتصامات بمقدار قوتها وتضافرها سينعكس على روحه المعنوية".
ووصفوا هذا اليوم بالمتميز لمشاركة جميع القوى والفصائل والمثقفون والساسة إلى هذا المكان، مطالبين الجميع بضرورة الحضور دوما للتضامن مع الأسرى وقضيتهم العادلة وتوجيه رسالة للعدو بأننا دوما معهم وقضيتهم على سلم الأولويات".
وقالوا: "عندما يكون لدينا أسير مضرب عن الطعام ونحن نتحدث عن أيمن والعيساوي فهم بحاجه إلى تضامن يومي ولحظي يجب أن تكون خيمات التضامن في كل مكان وليس فقط على بوابات الصليب الأحمر يجب أن تكون على الحدود مع العدو بإقامة تلك الخيمات حتى يعرف العدو إننا لن ننسى أسرانا".
وأشاروا إلى وجود تقصير من جانب المؤسسات المختصة بالأسرى إلى جانب تقصير الإعلام العربي والمحلى والدولي، "الأمر الذي يدفعنا إلى ضرورة تكثيف التغطية على المستوى العربي والدولي وضرورة ابتكار أفكار يعرضوا من خلالها قضية الأسرى الإنسانية فهناك أمهات الأسرى اللواتي يجسدن بمعاناة أولادهن كتب". كما قالوا.

التعليقات