كمال شاتيلا: القوات المسلحة كان لها الدور الأساس في نجاح ثورة يناير وحفظ وحدة مصر وإستقرارها
رام الله - دنيا الوطن
إستنكر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا الحملة على الجيش المصري وطالب بوضع حد لها، مشدداً على أن القوات المسلحة كان لها الدور الأساس في نجاح ثورة يناير وحفظ وحدة مصر وإستقرارها.
وقال شاتيلا في بيان: إن ما صرّح به القطب المركزي للأخوان في مصر عن الجيش المصري، ووصفه بأنه "مطواع ولكن قيادته كانت فاسدة"، هو أمر خطير يستدعي وقفة أمام هذه الحملة.
وأضاف أن الجيش المصري كان له الدور الأساس في نجاح ثورة 25 يناير عندما إنحاز إلى جانب الشعب وحسم عملية الانتقال نحو نظام ديمقراطي وأنه لم يحكم مصر بل تسلم مسؤولية إدارة شؤونها وإعادة بناء المؤسسات.
وقال أن الجيش قام بتعديلات على دستور العام 1971 نالت ثقة الشعب باستفتاء عام حضاري وبنحو 70 بالمئة من المشاركين
واحترم سلطة القضاء، وحافظ على المؤسسات الرسمية، وأنقذ مصر من الفوضى، وأشرف على انتخابات المجلس النيابي بكل شفافية، رغم اعتراض كثيرين على أولوية العمل على صياغة الدستور.
وأكد أن الجيش المصري أطفأ حرائق الطائفية المدعومة أجنبياً، وأنقذ الوحدة الوطنية، وكان له الفضل الأول في نجاح الثورة. وأن الحملة الطائفية الفئوية على الجيش هي حملة ضد الاستقرار، ضد الوحدة الوطنية، ضد أهداف الثورة، فالجيش لم ولن ينحاز الى أي فريق، ويتطلع اليه المصريون بأمل كبير للانقاذ حين يتهدد السلم الأهلي.
وطالب الادارة السياسية المصرية أن تضع حداً لهذه الحملة المغرضة على الجيش المصري.
إستنكر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا الحملة على الجيش المصري وطالب بوضع حد لها، مشدداً على أن القوات المسلحة كان لها الدور الأساس في نجاح ثورة يناير وحفظ وحدة مصر وإستقرارها.
وقال شاتيلا في بيان: إن ما صرّح به القطب المركزي للأخوان في مصر عن الجيش المصري، ووصفه بأنه "مطواع ولكن قيادته كانت فاسدة"، هو أمر خطير يستدعي وقفة أمام هذه الحملة.
وأضاف أن الجيش المصري كان له الدور الأساس في نجاح ثورة 25 يناير عندما إنحاز إلى جانب الشعب وحسم عملية الانتقال نحو نظام ديمقراطي وأنه لم يحكم مصر بل تسلم مسؤولية إدارة شؤونها وإعادة بناء المؤسسات.
وقال أن الجيش قام بتعديلات على دستور العام 1971 نالت ثقة الشعب باستفتاء عام حضاري وبنحو 70 بالمئة من المشاركين
واحترم سلطة القضاء، وحافظ على المؤسسات الرسمية، وأنقذ مصر من الفوضى، وأشرف على انتخابات المجلس النيابي بكل شفافية، رغم اعتراض كثيرين على أولوية العمل على صياغة الدستور.
وأكد أن الجيش المصري أطفأ حرائق الطائفية المدعومة أجنبياً، وأنقذ الوحدة الوطنية، وكان له الفضل الأول في نجاح الثورة. وأن الحملة الطائفية الفئوية على الجيش هي حملة ضد الاستقرار، ضد الوحدة الوطنية، ضد أهداف الثورة، فالجيش لم ولن ينحاز الى أي فريق، ويتطلع اليه المصريون بأمل كبير للانقاذ حين يتهدد السلم الأهلي.
وطالب الادارة السياسية المصرية أن تضع حداً لهذه الحملة المغرضة على الجيش المصري.
واستنكر الاساءة لجيش اكتوبر العظيم بقيادته وعناصره" فالجيش المصري قوة وطنية وقومية رائدة نحرص عليها وعلى دورها في المحافظة على الأمن القومي المصري والعربي".

التعليقات