توافق روسي أمريكي ... لحل ألازمه السورية والتفاوض مع إيران
بقلم المحامي علي ابوحبله
كل الدلائل تشير إلى ان هناك حلا ما ينتظر ألازمه السورية وان هناك توافق أمريكي روسي صيني بشان سوريا ، قاعدة الحل تقوم على اتفاق جنيف وان ببعض التعديلات التي لم تظهر ملامحها بعد ، لقد وصلت إدارة اوباما لحد القناعة ان لا حل عسكري للازمه السورية بعد ان عجزت الدول المتامره على سوريا من إسقاط سوريا وضرب وحدة الشعب السوري والجيش العربي السوري ، أمريكا غير قادرة على الحسم العسكري في سوريا وهي لا ترغب في التورط في ألازمه السورية عسكريا بعد ان سبق لها وتورطت باحتلال العراق ، أوروبا هي الأخرى عاجزة عن التدخل العسكري بفعل الأوضاع ألاقتصاديه التي تعاني منها منطقة اليورو وان هناك العديد من الدول الاوروبيه على شفير الإفلاس ، كما ان البعض من الدول الاوروبيه لا يمكن له ان يتجاهل علاقته مع روسيا وما تربطه من علاقات اقتصاديه معها ، القمة الاوروبيه الروسية اتسمت بالثبات للموقف الروسي من ألازمه السورية ، عبر بوتين عن موقف روسيا باعتباره ان سوريا جزء لا يتجزأ من أمنه القومي حين صرح بوتن ان سوريا على حدود روسيا ولن نسمح للتدخل في شؤونها الداخلية وبالتدخل العسكري الخارجي ، كانت تصريحات وزير الخارجية الروسي اشد حدة حين خاطب القمة الاوروبيه التي طلبت منه تنحي الرئيس السوري بشا ر الأسد وتامين ملاذ امن بقوله الذي يطلب ليذهب ويفاوض القيادة السورية نحن لسنا سعاة بريد لأحد ، المؤتمر الصحفي لوزير الإعلام السوري الذي صرح بالقول فشلت كل محاولات إسقاط سوريا وفشلت محاولات إسقاط دمشق والسيطرة على حلب ولم يبقى أمام المعارضين إلا الجلوس إلى طاولة الحوار ، الموقف السوري الرسمي نابع من وضع ترى فيه القيادة السورية أنها في وضع يسمح لها بفرض شروطها في ظل التغيرات الدولية والاقليميه التي مكنت دمشق لان تبقى ضمن المعادلة الاقليميه المستجدة للعالم المستجد بفعل التغيرات التي توضح معالمها شيئا فشيئا ، في ظل تضارب المصالح والتغير الذي تشهده موازين القوى الدولية والاقليميه ودخول موسكو وبكين على خط التوازن الدولي بفعل الوضع الأمريكي الداخلي والاقتصادي فان التوافق على حل الأزمات أصبح البديل للحرب والتدمير ، الاداره الامريكيه في ولايتها الثانية تولي الوضع الداخلي الأمريكي والاقتصاد الأمريكي والحد من البطالة أولوية ، السياسة الخارجية الامريكيه تقتضي الحفاظ على المصالح الامريكيه والمكاسب الامريكيه ضمن سياسة التوافق في اقتسام مناطق النفوذ والمصالح بعودة موسكو لتصبح لاعبا دوليا بعد التحكم الأمريكي في المنطقة لعقدين من الزمن بفعل انهيار الاتحاد السوفيتي لم يعد بمقدور الولايات المتحدة ان تقرر بمفردها السياسة العالمية أو التحكم بالمصالح الدولية والاقليميه ، ان دلائل التغير في التوجهات الامريكيه وفي الأولويات الامريكيه وفي الجنوح لسياسة التوافق الدولي بعد فشل إسقاط دمشق وتعثر المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد بصمود دمشق ، ترشيح جوك كيري رئيس مجلس العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي من قبل اوباما يأتي في سياق التوجه الأمريكي لحل المشاكل الدولية والاقليميه بالطرق السلمية وبالتوافق مع روسيا والصين ا ضمن سياسة الحفاظ على المصالح الامريكيه ، جوك كيري بانتظار موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي ليكون وزيرا خارجية أمريكا بدلا من كلينتون ، يعد كيري من مناهضي الحروب وقد وقف في وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في حربه على العراق وقد سبق له ان انتقد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ولعب دورا هاما في عقد اتفاقية الحد من الاسلحه مع روسيا ، وتربطه علاقات مع العديد من رؤساء الدول ويعد من مناهضي الحروب والمنادين بالأمن والسلم العالمي ، كيري في سياسته الخارجية على النقيض من سابقته كلينتون وقد يبدأ عهده فيما لو تمت المصادقة على ترشيحه وزيرا للخارجية الامريكيه بعملية التفاوض مع أطراف ألازمه السورية للوصول إلى حل توافقي ينهي ألازمه السورية خاصة ان إدارة اوباما قد شرعت لتهدئة الوضع الدولي والإقليمي ليتسنى لإدارة اوباما من تحقيق نجاح لسياستها الداخلية وإعادة ترميم الوضع الاقتصادي الأمريكي المنهار ، نجحت سوريا في الصمود ونجح محور المقاومة والممانعة بفرض أجندته على لعبة تغير الصراع الدولي والإقليمي الذي فرضته عدة وقائع تمثلت في التغير الحاصل في العديد من الدول العربية التي رافقته الصحوة الجماهيرية العربية ، ثبات محور المقاومة والممانعة بثبات الموقف السوري وقدرته على إحباط المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد ، نجاح قوى المقاومة الفلسطينية بكسر هيبة الجيش الإسرائيلي والانتصار على منظومة الدفاع الاسرائيليه المتمثلة في القبة الحديدية وخرق منظومة ونظرية الأمن الإسرائيلي بالقصف الصاروخي الذي طال عمق الأماكن في فلسطين المحتلة ، القناعة الاوروبيه بضرورة التعامل بالواقع خاصة لجهة العلاقات ألاقتصاديه مع روسيا وتحكم شركة غاز بروم بتزويد أوروبا بالغاز الروسي ، إضافة إلى ألمكانه ألاقتصاديه للصين وقدرتها على غزو الاقتصاد الأمريكي والأوربي في ظل ما تعاني منه دول اليورو من انهيار لاقتصادها ، لقد وصلت أمريكا لحد القناعة بضرورة حل ألازمه السورية سلميا تخوفا من نتائج تفاقم الوضع في سوريا وانعكاسه على دول المنطقة وان أمريكا في سعيها للحل التوافقي وبما يحمله الأخضر الإبراهيمي من مشروع للقيادة السورية هو ضمن ما تسعى إدارة اوباما لتحقيقه ما يضمن مصالحها ومصالح استقرار أنظمة حلفائها في المنطقة الذين شاركوا في التآمر على سوريا , أمريكا تسعى لرزمه حلول لما تعانيه المنطقة برمتها خاصة لجهة البرنامج النووي الإيراني الذي قد تربطه بالازمه السورية وبتحقيق مصالحها وحلفائها في العراق يبقى الموقف الروسي والصيني من رزمة الحل الذي تطرحه أمريكا على روسيا والمنطقة وفيما يلاقي قبولا أو رفضا بالموقف الذي أعلنه وزير الإعلام السوري عمران الزعبي ، السؤال أين الوضع الفلسطيني والملف الفلسطيني من مجمل تلك القضايا التي من المفروض ان تكون القضية الفلسطينية اولويه تتصدر جميع الملفات خاصة وان سوريا وإيران وكافة قوى المقاومة والممانعة تقر ان البوصلة فلسطين والاولويه للقضية الفلسطينية وعلى أمريكا وروسا والصين بنظامه المستجد وبتوازناته الدولية المستجدة الإقرار ان فلسطين ستبقى أولوية الصراع في المنطقة وهي مفتاح الأمن والسلام فيما لو أريد للمنطقة ان تنعم بالأمن والهدوء وبدون حل عادل للقضية الفلسطينية تبقى المنطقة برمتها على صفيح ساخن قابل للانفجار
كل الدلائل تشير إلى ان هناك حلا ما ينتظر ألازمه السورية وان هناك توافق أمريكي روسي صيني بشان سوريا ، قاعدة الحل تقوم على اتفاق جنيف وان ببعض التعديلات التي لم تظهر ملامحها بعد ، لقد وصلت إدارة اوباما لحد القناعة ان لا حل عسكري للازمه السورية بعد ان عجزت الدول المتامره على سوريا من إسقاط سوريا وضرب وحدة الشعب السوري والجيش العربي السوري ، أمريكا غير قادرة على الحسم العسكري في سوريا وهي لا ترغب في التورط في ألازمه السورية عسكريا بعد ان سبق لها وتورطت باحتلال العراق ، أوروبا هي الأخرى عاجزة عن التدخل العسكري بفعل الأوضاع ألاقتصاديه التي تعاني منها منطقة اليورو وان هناك العديد من الدول الاوروبيه على شفير الإفلاس ، كما ان البعض من الدول الاوروبيه لا يمكن له ان يتجاهل علاقته مع روسيا وما تربطه من علاقات اقتصاديه معها ، القمة الاوروبيه الروسية اتسمت بالثبات للموقف الروسي من ألازمه السورية ، عبر بوتين عن موقف روسيا باعتباره ان سوريا جزء لا يتجزأ من أمنه القومي حين صرح بوتن ان سوريا على حدود روسيا ولن نسمح للتدخل في شؤونها الداخلية وبالتدخل العسكري الخارجي ، كانت تصريحات وزير الخارجية الروسي اشد حدة حين خاطب القمة الاوروبيه التي طلبت منه تنحي الرئيس السوري بشا ر الأسد وتامين ملاذ امن بقوله الذي يطلب ليذهب ويفاوض القيادة السورية نحن لسنا سعاة بريد لأحد ، المؤتمر الصحفي لوزير الإعلام السوري الذي صرح بالقول فشلت كل محاولات إسقاط سوريا وفشلت محاولات إسقاط دمشق والسيطرة على حلب ولم يبقى أمام المعارضين إلا الجلوس إلى طاولة الحوار ، الموقف السوري الرسمي نابع من وضع ترى فيه القيادة السورية أنها في وضع يسمح لها بفرض شروطها في ظل التغيرات الدولية والاقليميه التي مكنت دمشق لان تبقى ضمن المعادلة الاقليميه المستجدة للعالم المستجد بفعل التغيرات التي توضح معالمها شيئا فشيئا ، في ظل تضارب المصالح والتغير الذي تشهده موازين القوى الدولية والاقليميه ودخول موسكو وبكين على خط التوازن الدولي بفعل الوضع الأمريكي الداخلي والاقتصادي فان التوافق على حل الأزمات أصبح البديل للحرب والتدمير ، الاداره الامريكيه في ولايتها الثانية تولي الوضع الداخلي الأمريكي والاقتصاد الأمريكي والحد من البطالة أولوية ، السياسة الخارجية الامريكيه تقتضي الحفاظ على المصالح الامريكيه والمكاسب الامريكيه ضمن سياسة التوافق في اقتسام مناطق النفوذ والمصالح بعودة موسكو لتصبح لاعبا دوليا بعد التحكم الأمريكي في المنطقة لعقدين من الزمن بفعل انهيار الاتحاد السوفيتي لم يعد بمقدور الولايات المتحدة ان تقرر بمفردها السياسة العالمية أو التحكم بالمصالح الدولية والاقليميه ، ان دلائل التغير في التوجهات الامريكيه وفي الأولويات الامريكيه وفي الجنوح لسياسة التوافق الدولي بعد فشل إسقاط دمشق وتعثر المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد بصمود دمشق ، ترشيح جوك كيري رئيس مجلس العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي من قبل اوباما يأتي في سياق التوجه الأمريكي لحل المشاكل الدولية والاقليميه بالطرق السلمية وبالتوافق مع روسيا والصين ا ضمن سياسة الحفاظ على المصالح الامريكيه ، جوك كيري بانتظار موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي ليكون وزيرا خارجية أمريكا بدلا من كلينتون ، يعد كيري من مناهضي الحروب وقد وقف في وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في حربه على العراق وقد سبق له ان انتقد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ولعب دورا هاما في عقد اتفاقية الحد من الاسلحه مع روسيا ، وتربطه علاقات مع العديد من رؤساء الدول ويعد من مناهضي الحروب والمنادين بالأمن والسلم العالمي ، كيري في سياسته الخارجية على النقيض من سابقته كلينتون وقد يبدأ عهده فيما لو تمت المصادقة على ترشيحه وزيرا للخارجية الامريكيه بعملية التفاوض مع أطراف ألازمه السورية للوصول إلى حل توافقي ينهي ألازمه السورية خاصة ان إدارة اوباما قد شرعت لتهدئة الوضع الدولي والإقليمي ليتسنى لإدارة اوباما من تحقيق نجاح لسياستها الداخلية وإعادة ترميم الوضع الاقتصادي الأمريكي المنهار ، نجحت سوريا في الصمود ونجح محور المقاومة والممانعة بفرض أجندته على لعبة تغير الصراع الدولي والإقليمي الذي فرضته عدة وقائع تمثلت في التغير الحاصل في العديد من الدول العربية التي رافقته الصحوة الجماهيرية العربية ، ثبات محور المقاومة والممانعة بثبات الموقف السوري وقدرته على إحباط المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد ، نجاح قوى المقاومة الفلسطينية بكسر هيبة الجيش الإسرائيلي والانتصار على منظومة الدفاع الاسرائيليه المتمثلة في القبة الحديدية وخرق منظومة ونظرية الأمن الإسرائيلي بالقصف الصاروخي الذي طال عمق الأماكن في فلسطين المحتلة ، القناعة الاوروبيه بضرورة التعامل بالواقع خاصة لجهة العلاقات ألاقتصاديه مع روسيا وتحكم شركة غاز بروم بتزويد أوروبا بالغاز الروسي ، إضافة إلى ألمكانه ألاقتصاديه للصين وقدرتها على غزو الاقتصاد الأمريكي والأوربي في ظل ما تعاني منه دول اليورو من انهيار لاقتصادها ، لقد وصلت أمريكا لحد القناعة بضرورة حل ألازمه السورية سلميا تخوفا من نتائج تفاقم الوضع في سوريا وانعكاسه على دول المنطقة وان أمريكا في سعيها للحل التوافقي وبما يحمله الأخضر الإبراهيمي من مشروع للقيادة السورية هو ضمن ما تسعى إدارة اوباما لتحقيقه ما يضمن مصالحها ومصالح استقرار أنظمة حلفائها في المنطقة الذين شاركوا في التآمر على سوريا , أمريكا تسعى لرزمه حلول لما تعانيه المنطقة برمتها خاصة لجهة البرنامج النووي الإيراني الذي قد تربطه بالازمه السورية وبتحقيق مصالحها وحلفائها في العراق يبقى الموقف الروسي والصيني من رزمة الحل الذي تطرحه أمريكا على روسيا والمنطقة وفيما يلاقي قبولا أو رفضا بالموقف الذي أعلنه وزير الإعلام السوري عمران الزعبي ، السؤال أين الوضع الفلسطيني والملف الفلسطيني من مجمل تلك القضايا التي من المفروض ان تكون القضية الفلسطينية اولويه تتصدر جميع الملفات خاصة وان سوريا وإيران وكافة قوى المقاومة والممانعة تقر ان البوصلة فلسطين والاولويه للقضية الفلسطينية وعلى أمريكا وروسا والصين بنظامه المستجد وبتوازناته الدولية المستجدة الإقرار ان فلسطين ستبقى أولوية الصراع في المنطقة وهي مفتاح الأمن والسلام فيما لو أريد للمنطقة ان تنعم بالأمن والهدوء وبدون حل عادل للقضية الفلسطينية تبقى المنطقة برمتها على صفيح ساخن قابل للانفجار

التعليقات