حركة المسار اللبناني: كنا حذرنا من دعوة أتباع نظام الأسد في لبنان من هدف مطالبتهم بطرد النازحين السوررين
رام الله - دنيا الوطن
أسفت حركة المسار اللبناني للمجزرة المروعة التي قام بها نظام بشار أسد في حماه، وأعلنت الحركة أن القصف الذي إستهدف الطوابير الإنسانية الساعية للحصول على الخبز في حماة وأدى إلى مقتل المئات من المواطنين السوريين، لهو أحد الأعمال الحقيرة التي يتمتع بها نظام بشار الأسد اللعين، وهذا ما كنا بشرنا به أتباع هذا النظام الذين يطالبون بطرد النازحين السوريين من لبنان وترحيلهم إلى سوريا، والهدف من ذلك والذي حذرنا منه أن النظام الملعون سيقوم بإبادة العدد الأكبر من المواطنين السوريين فور عودتهم إلى ديارهم التي ردمها النظام عبر بطشه وآلته الروسية الإيرانية الهدامة.
نكرر دعوتنا لجبران باسيل وكل من تطاول على النازحين السوريين بتقديم الإعتذار منهم فورا، وإلا فإن المستقبل سيحدد العقوبة اللازمة لهم، إن النازحين السوريين ليسوا إلا ضيوفا في لبنان، ومن يحاول المقارنة بين اللاجئين السوريين والنازحين السوريين فهو مخطئ، فالأخطاء لن تتكرر مع الأعداء، ولنتذكر قول سماحة السيد حسن نصر الله، إنه زمن الإنتصارات، والنظام السوري لا يشبه في أعماله العدائية إلا العدو الصهيوني، لكن الزمن هو زمن الإنتصارات.
أننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية الرئيس ميشال سليمان بالحفاظ على ضيوف لبنان وشملهم برعايته الكريمة بالتعاون مع الجهات المانحة والداعمة لصمود النازحين، وأقله لينظر الجميع إلى ما بعد سقوط بشار أسد، والمجال المفتوح للعمل في سوريا للبنانيين الذين يعانون من إنتفاء فرص العمل والأزمة الإقتصادية التي تجتاح البلاد، لذلك ومن الضروري أن تبقى العلاقات الطيبة وتستمر فيما بين البلدين، دون النظام القاتل.
أسفت حركة المسار اللبناني للمجزرة المروعة التي قام بها نظام بشار أسد في حماه، وأعلنت الحركة أن القصف الذي إستهدف الطوابير الإنسانية الساعية للحصول على الخبز في حماة وأدى إلى مقتل المئات من المواطنين السوريين، لهو أحد الأعمال الحقيرة التي يتمتع بها نظام بشار الأسد اللعين، وهذا ما كنا بشرنا به أتباع هذا النظام الذين يطالبون بطرد النازحين السوريين من لبنان وترحيلهم إلى سوريا، والهدف من ذلك والذي حذرنا منه أن النظام الملعون سيقوم بإبادة العدد الأكبر من المواطنين السوريين فور عودتهم إلى ديارهم التي ردمها النظام عبر بطشه وآلته الروسية الإيرانية الهدامة.
نكرر دعوتنا لجبران باسيل وكل من تطاول على النازحين السوريين بتقديم الإعتذار منهم فورا، وإلا فإن المستقبل سيحدد العقوبة اللازمة لهم، إن النازحين السوريين ليسوا إلا ضيوفا في لبنان، ومن يحاول المقارنة بين اللاجئين السوريين والنازحين السوريين فهو مخطئ، فالأخطاء لن تتكرر مع الأعداء، ولنتذكر قول سماحة السيد حسن نصر الله، إنه زمن الإنتصارات، والنظام السوري لا يشبه في أعماله العدائية إلا العدو الصهيوني، لكن الزمن هو زمن الإنتصارات.
أننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية الرئيس ميشال سليمان بالحفاظ على ضيوف لبنان وشملهم برعايته الكريمة بالتعاون مع الجهات المانحة والداعمة لصمود النازحين، وأقله لينظر الجميع إلى ما بعد سقوط بشار أسد، والمجال المفتوح للعمل في سوريا للبنانيين الذين يعانون من إنتفاء فرص العمل والأزمة الإقتصادية التي تجتاح البلاد، لذلك ومن الضروري أن تبقى العلاقات الطيبة وتستمر فيما بين البلدين، دون النظام القاتل.

التعليقات