حماس تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقتها بمهرجان حاشد في بيروت
بيروت - دنيا الوطن
احيا آلاف الفلسطينيين اللبنانين الذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم واحتفالا بانتصار غزة فى قاعة المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت .




احيا آلاف الفلسطينيين اللبنانين الذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم واحتفالا بانتصار غزة فى قاعة المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت .
وقال ممثل حماس فىلبنان علي بركة"ان 25 عاماً من العطاء والتضحية من أجل القدس والأقصى، و25 عاماً من أجل
حرية الأسرى، 25 عاماً من أجل فلسطين كل فلسطين"
ووجه التحية لكل الأجنحة العسكرية ولكل الشعب الفلسطيني وإلى الأسرى وصمودهم وإلى كل أحرار العالم الذين يقفون مع فلسطين,مضيفا ان المقاومة هي أقصر الطرق لتحرير فلسطين.
وأكد على التوحد في مواجهة الاحتلال، وأن حق العودة هو حق مقدس,داعيا القوى السياسية في لبنان لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير.
واوضح أن الفلسطينيين لن يكونوا طرفاً في أي خلاف سياسي لبناني،مشددا على حفظ أمن واستقرار المخيمات وطالب البرلمان والحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينين في لبنان وعلى رأسها حق التملك.
واوضح أن الفلسطينيين لن يكونوا طرفاً في أي خلاف سياسي لبناني،مشددا على حفظ أمن واستقرار المخيمات وطالب البرلمان والحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينين في لبنان وعلى رأسها حق التملك.
وناشد الأونروا إغاثة أهلنا المهجرين من مخيمات سورية وختم بالقول إن حماس لن تهدأ حتى العودة الكاملة.
وقدّم بركة رئيس الحكومة الفلسطينية الأستاذ إسماعيل هنية.
و توجه هنية بالتحية إلى الفلسطينيين في لبنان، تحية العزة والكرامة، وقال "إن إنطلاقة حماس تزامنت مع إنطلاقة إنتفاضة الحجارة، أضاف من أرض غزة التي وقفت بوجه الإحتلال في عدوانين متتاليين. وأراد الإحتلال إضعاف المقاومة من أجل
تمرير مشاريعه وإلغاء حق العودة، ولكن غزة كانت تدافع عن ميراث الأمة والقدس والأقصى, وكانت غزة تدافع عن مخيمات لبنان وسوريا والأردن، لكن الله كتب لنا الإنتصار والنصر.
و توجه هنية بالتحية إلى الفلسطينيين في لبنان، تحية العزة والكرامة، وقال "إن إنطلاقة حماس تزامنت مع إنطلاقة إنتفاضة الحجارة، أضاف من أرض غزة التي وقفت بوجه الإحتلال في عدوانين متتاليين. وأراد الإحتلال إضعاف المقاومة من أجل
تمرير مشاريعه وإلغاء حق العودة، ولكن غزة كانت تدافع عن ميراث الأمة والقدس والأقصى, وكانت غزة تدافع عن مخيمات لبنان وسوريا والأردن، لكن الله كتب لنا الإنتصار والنصر.
و أضاف هنية ان إنتصار غزة في ظل الإنطلاقة يحمل عدة معان وان خيار المقاومة هو الخيار الإستراتيجي لحماس ومن خلاله يكمن الإنتصار ويمكن أن نحقق العودة، نتحرير الأسرى. إن الإنتصار يحمل الأمل في المستقبل.
وبين "إننا هنا نعيش المعاناة (حصار وإعتقالات الإحتلال)، لكننا نقول لكم يامن ترابطون في مخيمات لبنان إن معاناتنا لا يمكن أن تشغلنا عنكم وعن هموم الشعب الفلسطيني في لبنان، إن حق العودة هو حق مقدس، فاللاجئ الفلسطيني يجب أن يعود
إلى قريته ومدينته في غزة والضفة يافا وعكا وصفد وفي كل مكان وإن شعبنا آماله وتطلعاته موحدة.
وبين "إننا هنا نعيش المعاناة (حصار وإعتقالات الإحتلال)، لكننا نقول لكم يامن ترابطون في مخيمات لبنان إن معاناتنا لا يمكن أن تشغلنا عنكم وعن هموم الشعب الفلسطيني في لبنان، إن حق العودة هو حق مقدس، فاللاجئ الفلسطيني يجب أن يعود
إلى قريته ومدينته في غزة والضفة يافا وعكا وصفد وفي كل مكان وإن شعبنا آماله وتطلعاته موحدة.
وقال "أهنئكم بالالتفاف اللبناني والفسلطيني حول المقاومة،
وهذا يؤكد أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينين وحدهم.
وأضاف "انطلقنا ونحن متفائلون بالنصر، لكننا اليوم أكثر تفاؤلاً بالتحرير والعودة، خاصة بعد هذاالنصر الأخير في معركة الأيام الثمانية.ووجه التحية إلى مصر وإيران وتركيا وقطر والسودان ولبنان لدعمهم للشعب الفلسطيني ومقاومته.





التعليقات