مركز أحرار ينظم ورشة بعنوان:( ضعف الحراك الشعبي والجماهيري في دعم الأسرى المضربين وآليات تفعيله) فى نابلس

مركز أحرار ينظم ورشة بعنوان:( ضعف الحراك الشعبي والجماهيري في دعم الأسرى المضربين وآليات تفعيله) فى نابلس
نابلس - دنيا الوطن

نظم مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في مدينة نابلس امس  ورشة عمل" حول ضعف الحراك الشعبي تجاه قضية الأسرى المضربين عن الطعام".

 وأكد  مدير المركز والباحث المختص في شؤون الأسرى، فؤاد الخفش على أهمية عقد مثل هذه الورشات، كخطوة داعمة للأسرى، ولتحفيز الحراك الشبابي على ضرورة العمل والتضامن، من أجل الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفي محاولة لفهم أسباب قلة التفاعل .

واوضح الأسير المحرر خضر عدنان وهو أول من خاض الاساليب التى استخدموها وكانت إضراب الأمعاء الخاوية الإضراب الأخير الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال، وضرورة متابعته والعمل على دعم مساندة هؤلاء الأسرى،
من أجل تحريرهم والوقوف معهم، كما شدد خضر عدنان على أهمية الوقوف صفاً واحداً بكل أطياف المجتمع الفلسطيني وبكل قياداته وأحزابه، للتضامن مع الأسرى المضربين.

من جهته اشاد رئيس وزارة شؤون الأسرى والمحررين في مدينة نابلس  سامر سماروأنه بات من الضروري، والهام جداً، كشف ممارسات الاحتلال وفضحها في وسائل الإعلام، وجميع الوسائل المتاحة، لا سيما وأن الشعب الفسطيني تغلب عليه سمة
الأسر، فلا يكاد يخلو بيت فلسطيني من الأسر.

وبين الكاتب والأسير المحررتامر سباعنة الذى بدوره القائم على حملة اليوم الإلكترني، نصرة للأسرى المضربين، والتي كانت قبل أيام قليلة، وشهدت مشاركات عالمية مناصرة للأسرى، في هذا اليوم، حتى أن الكثيرين قد انضموا لهذا اليوم وأرسلوا مشاركاتهم وصورهم التي عبروا فيها عن تضامنهم مع الأسرى المضربين.

 ودعا سباعنة إلى تكثيف مثل هذه الأنشطة التي لها دور فاعل للغاية في نفوس الأسرى داخل سجون الاحتلال.

واكد الصحفى والاأسيرالمحرر نواف العامر على أهمية الدور الطلابي في المجتمع الفلسطيني وتوعيته حول الاعتقال والمعتقلين، و أهمية وجود مناهج خاصة والتفعيل الأكاديمي، خاصة في الجامعات، والتي تضم أكبر عدد من الشباب الفلسطيني، الذي يجهل الكثير حول الاعتقال وحول الأسرى
الفلسطينيين.

واشاد الاسير المحرر و المحاضر في جامعة النجاح الوطنية مصطفى الشنارالى المشاركة وتفعيل الدور الأهم في
مساندة الأسرى، بالإضافة إلى التطرق لتجربته الاعتقالية، والحديث عن الانقسام داخل سجون الاحتلال، وذكر أن في السجن، يجلس كل حزب بمفرده، ويرفض التعاطي مع
الحزب الآخر، وهو شيء خطير للغاية، ويكرس الانقسام الفلسطيني.

واوضحت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح نجاة أبو بكر والتي شكت حالة ضعف المشاركة والمساندة للأسرى المضربين وأنها ليست بالمستوى المطلوب، للأسرى
الذين يدافعون عنا، وتحدثت عن إهمال قضايا الكثير من الأسرى، والاهتمام بأمور أخرى ليس لها الأهمية في المجتمع، في الوقت الذي يعاني منه المجتمع الفلسطيني من ضياع حقوق الأسرى والاعتداء عليهم وقتلهم ببطؤ.

 أشارت أبو بكر إلى ضرورة رص الصفوف، وتوحيد الجهود واستعادة الوحدة الوطنية، التي من شأنها إضعاف الهبة الاسرائيلية تجاه الكثير من الأسرى داخل السجون.

وتحدتث عضو ناشط في الحراك الشبابي في مدينة نابلس ميس الشافعي عن الضعف والحركة المملة في أواسط الشباب الفلسطيني، وقالت :"إن الحراك ينظم باستمرار حملات ومسيرات واعتصامات داعمة للأسرى، إلا أن المشاركة فيها تكون
ضئيلة للغاية، وذكرت دور الشباب الجامعي والذي يشارك فيه القلة منهم، رغم توجيه دعوات دائمة بالحضور وخاصة عبر الصفحات الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفيس بوك، كما دعت الشافعي إلى المشاركة في التضامن يوم
الاثنين المقبل، بالصيام تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام".

و طالب المشاركون فى العمل على إرجاع خيم الاعتصام والدعم الأكبر للأسرى المضربين، و والعمل على التوعية الطلابية في كافة المدارس والجامعات الفلسطينية، وطي صفحة الانقسام، والعمل يداً بيد من أجل الأسرى وإلغاء جميع المظاهر الحزبية .


التعليقات