جمعية واعد تدعو لمشاركة وطنية واسعة في فعاليات الاسرى غدا
غزة- دنيا الوطن
طالبت جمعية واعد للأسرى والمحررين المهتمة بشؤون الأسرى الجماهير الفلسطينية بالمشاركة الواسعة في فعاليات دعم صمود وثبات الأسرى المضربين عن الطعام في مختلف الفعاليات
المتواصلة لتفعيل قضية الأسرى بشكل يليق بعذاباتهم وتضحياتهم.
ودعت إلى مشاركة وطنية وشعبية واسعة من قبل القيادات الفلسطينية في يوم الإضراب عن الطعام الذي سينظم غدا مؤازرة للأسرى المضربين عن الطعام منذ أشهر طويلة في سجون
الاحتلال الاسرائيلى.
وقالت"أن المرحلة التي يجب أن يكون فيها تفاعل الشارع الفلسطيني مع قضية الأسرى على مدار اللحظة قد حانت وأنه من المخزي ترك الأسرى لقمة سائغة للعدوالاسرائيلى وضباط سجونه الذين يتفنون في إيذائهم وإذلالهم حتى وصل الأمر إلى أن يستشهد الجنود والضباط الاسرائلين بحالة الحراك الفلسطيني المتواضع إذا ما أرادوا ثني أسير عن قراره الخوض في معركة الأمعاء الخاوية.
وأشادت واعد بكافة الجهود المبذولة على كافة الصعد لجعل قضية الأسرى القضية الأولى والقضية الحاضرة دوما في وجدان كل إنسان لديه حس وضمير ويشعر حق الشعور بما يعانيه
آلاف المعذبين داخل سجون الاحتلال، مبينة أن الفترة القليلة السابقة وإن شهدت حراكا متواضعا في بعض الأحيان إلا أنه تخللها بعض الأنشطة الإبداعية اللافتة وغير المسبوقة وخاصة على المستوى الدولي لتعريف العالم بمعاناة ومآسي الأسرى في السجونالاسرائيلية.
طالبت جمعية واعد للأسرى والمحررين المهتمة بشؤون الأسرى الجماهير الفلسطينية بالمشاركة الواسعة في فعاليات دعم صمود وثبات الأسرى المضربين عن الطعام في مختلف الفعاليات
المتواصلة لتفعيل قضية الأسرى بشكل يليق بعذاباتهم وتضحياتهم.
ودعت إلى مشاركة وطنية وشعبية واسعة من قبل القيادات الفلسطينية في يوم الإضراب عن الطعام الذي سينظم غدا مؤازرة للأسرى المضربين عن الطعام منذ أشهر طويلة في سجون
الاحتلال الاسرائيلى.
وقالت"أن المرحلة التي يجب أن يكون فيها تفاعل الشارع الفلسطيني مع قضية الأسرى على مدار اللحظة قد حانت وأنه من المخزي ترك الأسرى لقمة سائغة للعدوالاسرائيلى وضباط سجونه الذين يتفنون في إيذائهم وإذلالهم حتى وصل الأمر إلى أن يستشهد الجنود والضباط الاسرائلين بحالة الحراك الفلسطيني المتواضع إذا ما أرادوا ثني أسير عن قراره الخوض في معركة الأمعاء الخاوية.
وأشادت واعد بكافة الجهود المبذولة على كافة الصعد لجعل قضية الأسرى القضية الأولى والقضية الحاضرة دوما في وجدان كل إنسان لديه حس وضمير ويشعر حق الشعور بما يعانيه
آلاف المعذبين داخل سجون الاحتلال، مبينة أن الفترة القليلة السابقة وإن شهدت حراكا متواضعا في بعض الأحيان إلا أنه تخللها بعض الأنشطة الإبداعية اللافتة وغير المسبوقة وخاصة على المستوى الدولي لتعريف العالم بمعاناة ومآسي الأسرى في السجونالاسرائيلية.

التعليقات