وزارة التقافة فى غزة تفتتح مؤتمرها السنوى الرابع بعنوان" الطفل الفلسطيني مثقفاً"
غزة- دنيا الوطن
افتتحت وزارة الثقافة والشباب والرياضة المؤتمر السنوي الرابع بعنوان" الطفل الفلسطيني مثقفاً"، اليوم، في قاعة فندق جراند بالاس فى مدينة غزة.
واكد ان تأجيل موعد المؤتمر الذي كان مقرراً في (20) نوفمبر الماضي تزامناً مع يوم الطفل العالمي، كان بفعل العدوان الهمجي الذي ارتكبت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم بحق الأطفال,مشيرا أن أطفال فلسطين رجال صنعتهم المآسي، فأصبحوا قادرين على مواجهة الصعاب، لأنهم تعلموا أبجديات السياسة، وأصبحوا يعرفون حقيقة ما يدور حولهم.
وتطرق إلى تبني الوزارة لبرنامج كامل لمدة شهر يتضمن برامج متنوعة تستهدف الأطفال، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى لتقديم المزيد من البرامج الهادفة، لمساعدة الأطفال على تكوين وعي ثقافي أفضل.
واثنى وزير التربية والتعليم العالي أسامة المزيني، وزارة الثقافة على دورها في رعاية الأنشطة الثقافية، ودعمها لكافة شرائح المجتمع، وخاصة الأطفال، مشيراً إلى أن التاريخ يبني ثقافة الإنسان، ويعزز شخصيته.
وقال " يجب أن نشجع الأطفال على القراءة، المسئولية تقع على عاتق الجميع، علينا أن نملأ وقت أطفالنا بما يفيدهم وإبعادهم عن العادات السيئة، والتركيز على أهمية العلوم النافعة والقيم لأنها تبني السلوك".
وتطرق المزيني إلى برنامج تاج المعرفة الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم، وما تبذله من جهود لتعزيز البرامج الثقافية الهادفة.
وبين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبد الفتاح أبو زايدة عن أسباب إقامة المؤتمر، وركز على أن الأطفال هم أمانة يجب الاعتناء بهم، ومنحهم الفرصة لتكوين ثقافة مفيدة تعزز من دورهم المستقبلي في بناء المجتمع، وقال إن رجال الغد يجب أن يتمتعوا بإمكانات تتيح لهم الانطلاق في عالم المعرفة، من خلال تخصيص ملاعب ومكتبات ومسرح هادف، وغيرها من الإمكانات الضرورية.
بعد ذلك قام الوزير المدهون بتكريم وزير التربية والتعليم بدرع الوزارة، ثم بدأت فعاليات الجلسة الأولى للمؤتمر التي أدارها الدكتور عبد الخالق العف، وتضمنت عدة أوراق عمل وتمحورت الجلسة حول العوامل التأسيسية في ثقافة الطفل، وكانت أوراق العمل المقدمة على النحو التالي:" أ.د محمود الأستاذ "نحو مستقبل أفضل يصنعه الأطفال"، ود.نافذ الجعب "التربية الثقافية الإسلامية للطفل في ظل العولمة"، د.أسامة سلطان "ثقافة الطفل بين الأصالة والتجديد"، إيمان المزين "القراءة والطفل، ريم جعرور " مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأطفال في المجتمع الفلسطيني".


افتتحت وزارة الثقافة والشباب والرياضة المؤتمر السنوي الرابع بعنوان" الطفل الفلسطيني مثقفاً"، اليوم، في قاعة فندق جراند بالاس فى مدينة غزة.
واوضح وزير الشباب والرياضة والثقافة محمد المدهون أن الهدف من المؤتمر توجيه الانتباه إلى أهمية بناء جيل المستقبل من خلال فتح آفاق الوعي وتعزيز الثقافة الوطنية من أجل مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
واكد ان تأجيل موعد المؤتمر الذي كان مقرراً في (20) نوفمبر الماضي تزامناً مع يوم الطفل العالمي، كان بفعل العدوان الهمجي الذي ارتكبت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم بحق الأطفال,مشيرا أن أطفال فلسطين رجال صنعتهم المآسي، فأصبحوا قادرين على مواجهة الصعاب، لأنهم تعلموا أبجديات السياسة، وأصبحوا يعرفون حقيقة ما يدور حولهم.
وتطرق إلى تبني الوزارة لبرنامج كامل لمدة شهر يتضمن برامج متنوعة تستهدف الأطفال، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى لتقديم المزيد من البرامج الهادفة، لمساعدة الأطفال على تكوين وعي ثقافي أفضل.
واثنى وزير التربية والتعليم العالي أسامة المزيني، وزارة الثقافة على دورها في رعاية الأنشطة الثقافية، ودعمها لكافة شرائح المجتمع، وخاصة الأطفال، مشيراً إلى أن التاريخ يبني ثقافة الإنسان، ويعزز شخصيته.
وقال " يجب أن نشجع الأطفال على القراءة، المسئولية تقع على عاتق الجميع، علينا أن نملأ وقت أطفالنا بما يفيدهم وإبعادهم عن العادات السيئة، والتركيز على أهمية العلوم النافعة والقيم لأنها تبني السلوك".
وتطرق المزيني إلى برنامج تاج المعرفة الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم، وما تبذله من جهود لتعزيز البرامج الثقافية الهادفة.
وبين رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبد الفتاح أبو زايدة عن أسباب إقامة المؤتمر، وركز على أن الأطفال هم أمانة يجب الاعتناء بهم، ومنحهم الفرصة لتكوين ثقافة مفيدة تعزز من دورهم المستقبلي في بناء المجتمع، وقال إن رجال الغد يجب أن يتمتعوا بإمكانات تتيح لهم الانطلاق في عالم المعرفة، من خلال تخصيص ملاعب ومكتبات ومسرح هادف، وغيرها من الإمكانات الضرورية.
بعد ذلك قام الوزير المدهون بتكريم وزير التربية والتعليم بدرع الوزارة، ثم بدأت فعاليات الجلسة الأولى للمؤتمر التي أدارها الدكتور عبد الخالق العف، وتضمنت عدة أوراق عمل وتمحورت الجلسة حول العوامل التأسيسية في ثقافة الطفل، وكانت أوراق العمل المقدمة على النحو التالي:" أ.د محمود الأستاذ "نحو مستقبل أفضل يصنعه الأطفال"، ود.نافذ الجعب "التربية الثقافية الإسلامية للطفل في ظل العولمة"، د.أسامة سلطان "ثقافة الطفل بين الأصالة والتجديد"، إيمان المزين "القراءة والطفل، ريم جعرور " مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأطفال في المجتمع الفلسطيني".



التعليقات