حركة المسار اللبناني: على جبران باسيل أن يقدم إعتذاره وإعتذار من يمثل للشعب السوري
رام الله - دنيا الوطن
رد رئيس حركة المسار اللبناني على كلام جبران باسيل الذي أطلقه خلال ما سمي بـ"إطلاق فعاليات يوم النبيذ اللبناني في فرنسا" في البترون، حيث طالب الأيوبي جبران باسيل بالإعتذار من الإنسانية أولا، ومن الشعب السوري ثانيا.
وقال الأيوبي، إن كلام جبران باسيل ليس إلا كلاما فارغا يتلاقى فيه مع مشروع الدفاع عن النظام السوري الميت سريريا، وما تفوه به هذا الزائف والمتطفل على السياسة وصل إليها من خلال خلل ما في مكان، كلاما ليس بجديد، وما دعوته لطرد النازحين السوريين من لبنان إلى سوريا وفي ظل الأمر الواقع الذي جعلهم ينزحون، فهو يدل على أن ما تبقى من أعضاء حاكمين في نظام الأسد، هم بصدد إستخدام الأسلحة الكيميائية لقتل العدد الأكبر من الشعب السوري، فهل كلام جبران صادر عنه شخصيا أو أنها دعوة سورية عبر لسانه؟
إن الحملة على الأخوة النازحين السوريين ليست بجديدة، فتارة يقول ميشال عون أنهم سارقين، وتارة يقول أحد أعضائه في التيار بأنهم قتلة ومجرمين، فما هو دور هذا التيار؟ وهل يسعى إلى حروب جديدة بإسم حماية المسيحيين كما يصرح أعضاءه دائما؟
أضاف الأيوبي، ونقول لجبران باسيل، عيب عليكم يا أعضاء التيار العوني أن تتحدثوا في أمور تربوية تعلوكم ثقافة، وتتحدثون عن الكرامة والسيادة عن تدريس المنهج السوري في لبنان، وهذا يدل على مدى ثقافتكم التي تتغنوا بها، والجهل يطليكم من الرأس حتى أخمص القدمين، فالمنهج السوري يدرّس للتلاميذ السوريين الذين قدمنا لهم أماكن لمتابعة دراستهم في سبيل مقاومة ما يقوم به النظام الذي يريد تجهيلهم ومنعهم من العلم، ولا يدرس المنهج السوري للبنانيين، وبكل الأحوال، أين المنهج اللبناني الذي تدرّسه لأبنائك؟ وهل تعتقد أن المنهج في لبنان هو لبناني؟ وهل المشكلة بالمنهج السوري أنه لا يتضمن عبارات فاسدة ومشروبات روحية وتحرر من الأخلاق؟
وأردف الأيوبي، نحن كلبنانيين لنا الشرف في تقديم المساعدات الإنسانية على أنواعها، لضحايا النظام القاتل، ولكن الله لن يسامح من يساعد القاتل نفسه، وهو الذي عاث قتلا وإجراما في لبنان في السابق، وها هو يعالج في بيروت بالرغم من تاريخه المعروف، إلا أن بيروت التي بدأت مقاومة العدو الصهيوني خلال الإجتياح سنة 1982، لن يعصى عليها إخراج من يجب في حينه.
وختم الأيوبي كلامه، على جبران باسيل وغيره من من يحاول الإيحاء بأنه يدافع عن ما يسمى بـ "الوجود المسيحي"، أن يقدم إعتذاره وإعتذار من يمثل للشعب السوري، وعلى بقية أعضاء التيار الذي ينتمي له جبران أن يصمت ويتوقف عن إهانة النازحين، خاصة وأنهم أشقاء، والعدد الأكبر منهم نساء وأطفال، وليلعلم جبران وغيره، بأنه لو لم يكن هناك سوريا في لبنان، لما أنشئ بناء، ولا أحد يأخذ عمل أحد، ولينظر للبنانيين المتوارين عن العمل إلا في وظائف المرتبة الأولى والأحزاب والتفرغ للفراغ، والمشكلة لدى اللبنانيين وليس لدى أي فريق آخر.
رد رئيس حركة المسار اللبناني على كلام جبران باسيل الذي أطلقه خلال ما سمي بـ"إطلاق فعاليات يوم النبيذ اللبناني في فرنسا" في البترون، حيث طالب الأيوبي جبران باسيل بالإعتذار من الإنسانية أولا، ومن الشعب السوري ثانيا.
وقال الأيوبي، إن كلام جبران باسيل ليس إلا كلاما فارغا يتلاقى فيه مع مشروع الدفاع عن النظام السوري الميت سريريا، وما تفوه به هذا الزائف والمتطفل على السياسة وصل إليها من خلال خلل ما في مكان، كلاما ليس بجديد، وما دعوته لطرد النازحين السوريين من لبنان إلى سوريا وفي ظل الأمر الواقع الذي جعلهم ينزحون، فهو يدل على أن ما تبقى من أعضاء حاكمين في نظام الأسد، هم بصدد إستخدام الأسلحة الكيميائية لقتل العدد الأكبر من الشعب السوري، فهل كلام جبران صادر عنه شخصيا أو أنها دعوة سورية عبر لسانه؟
إن الحملة على الأخوة النازحين السوريين ليست بجديدة، فتارة يقول ميشال عون أنهم سارقين، وتارة يقول أحد أعضائه في التيار بأنهم قتلة ومجرمين، فما هو دور هذا التيار؟ وهل يسعى إلى حروب جديدة بإسم حماية المسيحيين كما يصرح أعضاءه دائما؟
أضاف الأيوبي، ونقول لجبران باسيل، عيب عليكم يا أعضاء التيار العوني أن تتحدثوا في أمور تربوية تعلوكم ثقافة، وتتحدثون عن الكرامة والسيادة عن تدريس المنهج السوري في لبنان، وهذا يدل على مدى ثقافتكم التي تتغنوا بها، والجهل يطليكم من الرأس حتى أخمص القدمين، فالمنهج السوري يدرّس للتلاميذ السوريين الذين قدمنا لهم أماكن لمتابعة دراستهم في سبيل مقاومة ما يقوم به النظام الذي يريد تجهيلهم ومنعهم من العلم، ولا يدرس المنهج السوري للبنانيين، وبكل الأحوال، أين المنهج اللبناني الذي تدرّسه لأبنائك؟ وهل تعتقد أن المنهج في لبنان هو لبناني؟ وهل المشكلة بالمنهج السوري أنه لا يتضمن عبارات فاسدة ومشروبات روحية وتحرر من الأخلاق؟
وأردف الأيوبي، نحن كلبنانيين لنا الشرف في تقديم المساعدات الإنسانية على أنواعها، لضحايا النظام القاتل، ولكن الله لن يسامح من يساعد القاتل نفسه، وهو الذي عاث قتلا وإجراما في لبنان في السابق، وها هو يعالج في بيروت بالرغم من تاريخه المعروف، إلا أن بيروت التي بدأت مقاومة العدو الصهيوني خلال الإجتياح سنة 1982، لن يعصى عليها إخراج من يجب في حينه.
وختم الأيوبي كلامه، على جبران باسيل وغيره من من يحاول الإيحاء بأنه يدافع عن ما يسمى بـ "الوجود المسيحي"، أن يقدم إعتذاره وإعتذار من يمثل للشعب السوري، وعلى بقية أعضاء التيار الذي ينتمي له جبران أن يصمت ويتوقف عن إهانة النازحين، خاصة وأنهم أشقاء، والعدد الأكبر منهم نساء وأطفال، وليلعلم جبران وغيره، بأنه لو لم يكن هناك سوريا في لبنان، لما أنشئ بناء، ولا أحد يأخذ عمل أحد، ولينظر للبنانيين المتوارين عن العمل إلا في وظائف المرتبة الأولى والأحزاب والتفرغ للفراغ، والمشكلة لدى اللبنانيين وليس لدى أي فريق آخر.

التعليقات