فدا رفح يستضيف وفدا من مجلس طلبة القدس المفتوحة
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا لقاءً حول "واقع الحركة الطلابية في جامعات قطاع غزة "، وذلك ضمن برنامج سلسلة فعاليات تنفذها فدا برفح.
واستضاف اللقاء كلا من ومحمد شاهين رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة برفح وإسماعيل أبوسنيدة نائب رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة و محد موافي منسق اللجنة الاكاديمية حيث كان في استقبالهم كلاً من فواز النمس أمين سر فدا برفح و عصام ابو غالي منسق العلاقات الوطنية و حمزة عبد الرازق مسؤل شبيبة فدا بالمحافظة .
و في بداية اللقاء رحب فواز النمس بالوفد الزائر من جامعة القدس المفتوحة , مؤكدا أن الحركة الطلابية الفلسطينية احتلت مكانة مميزة في المجتمع الفلسطيني، وتميزت عن باقي الحركات الطلابية العالمية بأنها تحملت وزر العمل الوطني في مراحل متعددة ومختلفة من النضال الفلسطيني ضد الاحتلال، وهذا هو الذي منحها الطابع المميز، وكان لها أيضا الدور المميز والمؤثر على المستوى النقابي داخل الجامعات، حيث كانت اللسان الناطق بمصالح الطلبة، وكانت دوما هي الجهة القادرة على حل كافة الإشكاليات المختلفة التي يقع فيها الطلبة، سواء على المستوى الأكاديمي أو المالي أو أية مشاكل وعوائق أخرى يواجهونها الطلبة داخل الجامعات.
و بدوره أشار محمد شاهين رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة برفح إلى مدى وعي الحركة الطلابية وإدراكهم لأهمية دورهم أدى بهم إلى المشاركة الحقيقية والفعلية في العمل الوطني الفلسطيني، وأما في الوقت الحالي فان الحركة الطلابية تشهد تراجعا كبيرا جدا بسبب أتون الانقسام الفلسطيني وتنامي الصراعات الداخلية وتغييب لغة العقل والمنطق وسيادة ثقافة العنف و الانقسام ، انعكست هذه الأجواء وبشكل سلبي على دور الحركة الطلابية.
ومن جهته طالب شاهين بإعادة الاعتبار للدور الريادي الذي لعبته الحركة الطلابية الفلسطينية على مر السنين والابتعاد عن لغة المناكفات والتخوين ونفي الآخر إضافة إلى وقف الحملات التحريضية والإعلامية داخل أروقة الجامعات والتركيز على طاب الوحدة ولم الشمل الفلسطيني، مشددا على ضرورة تفعيل دور الأطر الطلابية لنشر قيم التسامح والحوار بدلاً من المناكفات، وضرورة وضع إستراتيجية لفتح آفاق جديدة للحوار بين الأطر الطلابية في الجامعات عبر ترسيخ ثقافة الحوار على قاعدة المصالحة المشتركة للحركة الطلابية بشكل عام. وتكريس نبذ التعصب الحزبي عبر تنفيذ برامج وأنشطة تدعم فكرة العمل المشترك وتقبل الآخر.
وأكد إسماعيل أبوسنيدة نائب رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة برفح إن الانقسام أدى إلي تراجع الحركة الطلابية وعدم وجود تنسيق بين الأطر الطلابية في الجامعات و وجود الخلافات السياسية، مؤكدا على السمات التي يجب أن تتسم بها الأطر وهى أن تقوم على مبدأ الانتخابات الدورية والتمثيل النسبي واحترام حقوق الطلبة بشكل خاص وذلك للمساهمة في التطوير وحرية الرأي الذي تجعله قادراً على اتخاذ القرارات السليمة، موضحاً أهمية تركيز الجامعات على التعليم النوعي وإعادة توحيد الأطر الطلابية.
و في ختام اللقاء توجه عصام ابو غالي بالشكر للوفد الزائر مؤكداً على دعوة قيادة الأطر الطلابية وجموع الطلبة إلى وقف كافة أشكال العنف والتحريض داخل الجامعات ونبذه والاحتكام إلى لغة العقل والحوار وتعزيز لغة تقبل الأخر والعمل من اجل مصلحة الطلبة والوطن.
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا لقاءً حول "واقع الحركة الطلابية في جامعات قطاع غزة "، وذلك ضمن برنامج سلسلة فعاليات تنفذها فدا برفح.
واستضاف اللقاء كلا من ومحمد شاهين رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة برفح وإسماعيل أبوسنيدة نائب رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة و محد موافي منسق اللجنة الاكاديمية حيث كان في استقبالهم كلاً من فواز النمس أمين سر فدا برفح و عصام ابو غالي منسق العلاقات الوطنية و حمزة عبد الرازق مسؤل شبيبة فدا بالمحافظة .
و في بداية اللقاء رحب فواز النمس بالوفد الزائر من جامعة القدس المفتوحة , مؤكدا أن الحركة الطلابية الفلسطينية احتلت مكانة مميزة في المجتمع الفلسطيني، وتميزت عن باقي الحركات الطلابية العالمية بأنها تحملت وزر العمل الوطني في مراحل متعددة ومختلفة من النضال الفلسطيني ضد الاحتلال، وهذا هو الذي منحها الطابع المميز، وكان لها أيضا الدور المميز والمؤثر على المستوى النقابي داخل الجامعات، حيث كانت اللسان الناطق بمصالح الطلبة، وكانت دوما هي الجهة القادرة على حل كافة الإشكاليات المختلفة التي يقع فيها الطلبة، سواء على المستوى الأكاديمي أو المالي أو أية مشاكل وعوائق أخرى يواجهونها الطلبة داخل الجامعات.
و بدوره أشار محمد شاهين رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة برفح إلى مدى وعي الحركة الطلابية وإدراكهم لأهمية دورهم أدى بهم إلى المشاركة الحقيقية والفعلية في العمل الوطني الفلسطيني، وأما في الوقت الحالي فان الحركة الطلابية تشهد تراجعا كبيرا جدا بسبب أتون الانقسام الفلسطيني وتنامي الصراعات الداخلية وتغييب لغة العقل والمنطق وسيادة ثقافة العنف و الانقسام ، انعكست هذه الأجواء وبشكل سلبي على دور الحركة الطلابية.
ومن جهته طالب شاهين بإعادة الاعتبار للدور الريادي الذي لعبته الحركة الطلابية الفلسطينية على مر السنين والابتعاد عن لغة المناكفات والتخوين ونفي الآخر إضافة إلى وقف الحملات التحريضية والإعلامية داخل أروقة الجامعات والتركيز على طاب الوحدة ولم الشمل الفلسطيني، مشددا على ضرورة تفعيل دور الأطر الطلابية لنشر قيم التسامح والحوار بدلاً من المناكفات، وضرورة وضع إستراتيجية لفتح آفاق جديدة للحوار بين الأطر الطلابية في الجامعات عبر ترسيخ ثقافة الحوار على قاعدة المصالحة المشتركة للحركة الطلابية بشكل عام. وتكريس نبذ التعصب الحزبي عبر تنفيذ برامج وأنشطة تدعم فكرة العمل المشترك وتقبل الآخر.
وأكد إسماعيل أبوسنيدة نائب رئيس مجلس طلبة جامعة القدس المفتوحة برفح إن الانقسام أدى إلي تراجع الحركة الطلابية وعدم وجود تنسيق بين الأطر الطلابية في الجامعات و وجود الخلافات السياسية، مؤكدا على السمات التي يجب أن تتسم بها الأطر وهى أن تقوم على مبدأ الانتخابات الدورية والتمثيل النسبي واحترام حقوق الطلبة بشكل خاص وذلك للمساهمة في التطوير وحرية الرأي الذي تجعله قادراً على اتخاذ القرارات السليمة، موضحاً أهمية تركيز الجامعات على التعليم النوعي وإعادة توحيد الأطر الطلابية.
و في ختام اللقاء توجه عصام ابو غالي بالشكر للوفد الزائر مؤكداً على دعوة قيادة الأطر الطلابية وجموع الطلبة إلى وقف كافة أشكال العنف والتحريض داخل الجامعات ونبذه والاحتكام إلى لغة العقل والحوار وتعزيز لغة تقبل الأخر والعمل من اجل مصلحة الطلبة والوطن.

التعليقات