بالفيديو.. شفيق يعترف بمسئوليته عن حرب الشوارع بمصر ويتوعد باستمرارها

بالفيديو.. شفيق يعترف بمسئوليته عن حرب الشوارع بمصر ويتوعد باستمرارها
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق في مصر أن الحكام في مصر سيُجبرون على التخلي عن الحكم.
وخلال رده على تساؤل حول استمرار ما وصفته “قناة العربية” بحرب الشوارع قال شفيق: “ستكون حرب شوارع إلى أقصى مدى ممكن، ولن يرضخ الشعب المصري إلى هذا الحكم”.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع قناة “العربية”: “سوف نتخذ كافة السبل التي تتاح لنا على إجبار النظام للرضوخ لإرادة الشعب المصري، وسوف يرى الجميع نتيجة ما أقول على أرض الواقع، الإخوان لهم أن يتوقعوا أن العصيان المدني قادم حتى يحصل الشعب المصري على حريته”.
وانتقد شفيق تصريحات المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع التي هاجم فيها قيادات الجيش.
وقال أحمد شفيق: إن هذه تصريحات غير مسئولة تمامًا، والجيش قادر على “فرم” من يسيء إلى قياداته بتلك الطريقة.
واستنكر شفيق تصريحات صادرة من الإخوان المسلمين ضد قيادات الكنيسة، وقال: إن هذه تصريحات غير مقبولة شكلاً وموضوعًا لأنها موجهة ضد مواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات مثل باقي طوائف الشعب المصري.
وأضاف شفيق أنه يلتزم بشرعية الرئيس الحالية، ويعترف به كرئيس وعندما يقف أمامه سيقف أمامه على أنه رئيس مصر، وذلك حتى صدور نتيجة التحقيق في وقائع “تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية”، بحسب وصفه.
جدير بالذكر أن الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين صرح بأن بعض وسائل الإعلام قامت بتفسيرات مغلوطة وخاطئة في رسالته الأسبوعية الصادرة أمس، نافيًا أن يكون تطرق للحديث عن الجيش المصري وأساء لقيادته.
ولفت بديع إلى أن محاولة بعض اليائسين من إعادة إنتاج النظام السابق صيدٌ في الماء العكر، وليٌّ لأعناق النصوص؛ من أجل خدمة أغراض في نفوسهم، وتوظيفهم لبعض وسائل إعلام الفتنة، التي لن تنطلي على الشعب المصري الكريم، وفي القلب منه جيش مصر العظيم، الذي نقدره ونعزه، ولا يمكن أن ننسى دوره عبر التاريخ في حماية مصر وشعبها وثورتها، ويشهد بذلك جميع المقالات السابقة الصادرة عني.
وقال: “المقطع المشار إليه كان في معرض الحديث عن مصر وأهلها وقيادتها السياسية عبر التاريخ ولم يتطرق الحديث عن القيادة العسكرية بأية صورة من الصور، وهذا نص المقطع “ورسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته الغالية يصف أهل مصر بأنهم خير أجناد الأرض، أي أنهم جنود طيِّعين يحتاجون إلى قيادة، ولما كانت هناك قيادات فاسدة تبعها هؤلاء الجنود فيحتاج إلى قيادة رشيدة مع توعية الجنود” والفقرة التي قبلها تتحدث عن القيادة السياسية بوضوح تام لا لبس فيه، وهذه الفقرة تتحدث عن شعب مصر، والفقرة التي تليها تتحدث عن وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأقباط مصر”.


التعليقات